يمكن ألطف حاجة حصلتلى وهونت عليا حاجات كتير هى ان خيالى واسع !!.. سنين عمري كلها قضيتها مغمضة عيني.. عايشة وسط الناس كشكل بس روحى ف مكان تانى .. خيالى كان وسيلة عشان أعرف أكمل.. معرفش ازاى حسيت كل المشاعر الإنسانية الى محستهاش ف الواقع انى مهمة متقدرة مميزة محبوبة إنى موجودة.. ف الحياة الواقعية مكنتش بحس انى موجودة كنت بحس انى زى جهاز بيلبي رغبات الآخرين وياريته عارف يعمل دا كان جهاز عطلان.. عشان كدا كنت بحب انام كتير مكنتش ببقى نايمة كنت بهرب.. بس.... الخيال اتحول لأمل جوايا صدقت انى أستحق اونى متزرعش جوايا الأمل دا ألا لانى هكون ف يوم وسط الحياة الى بتمناها وبشكلها بطريقتي انا.. سنين كتير اوى اوى مش مصدقة عدت امتى او مرت ازاى ..حساباتى كانت مختلفة الى هو انا كان المفروض اكون وسط أحلامى دلوقتى لكن ال حصل ان ولا حاجة حصلت بمعنى ولاحاجة !!.. الحياة الطبيعية بيحصل فيها احداث كتير منها بيكمل معانا ومنها لا انا كل حاجة مش بتكمل معايا ع كل المستوايات لدرجة انى بقالى كام سنة منعزلة تماما عن الناس لدرجة انى بقيت حاسة انى مش موجودة .. انا مجربتش مشاعر كتير مثلا انى أحس إنى اغلى إنسانة عند حد ان ليا ألاولوية!! ساعات بحس انى محتاجة أرضى بالواقع زى م هو وان هنا مش مكان معجزات مع انى مش بطلب معجزات بس يمكن كدا أحسن.. وكمان حاولت أعيش زى الى عايشيين وأقبل بالمتاح بس مكانش كفاية بالنسبالى ملمسش قلبي محستش ان دا مكانى.. ف لحظة بعدت عن كل حاجة وعن كل الناس بتعامل بس مفيش حد قريب انا مش عايزة حد ييقى قريب.. الاول كنت بزعل اوى لما بحس إنى متأخرة او مش متأخرة بس كنت محتاجة أكون وسط الحاجات الى بتمناها من زمان اوى.. انا بقيت حاسة ان روحى دبلت بس مع مرور الوقت بقيت عارفة أتعايش أكتر مع رتابة الواقع لما بطلت أحلم..
ايوا حرفيا وانا كمان كده وبتبقا حاجه كويسه جدا بجد والانسان بيبقا مرتاح فيها بس للاسف دي مش الحياه لازم نعمل دا ونعيش دا غصب عن اي حد في الحياه الطبيعيه لازم نفرض دا علي الحياه علي الناس زي ما بيتفرض علينا بالزبط
انا فاهم مشكلتك وكل الشعب تقريبًا واقع فيها بالمناسبة.. اكاد اجزملك اننا مش عارفين احنا عايشين ليه / بنصحى من النوم ليه والمشكلة الأكبر إن الحياة ليها قوانين هى اللى بتفرضها علينا يعنى لو حضرتك مش بتحبى اللون الاخضر وبتكرهيه كره العمى، فاللون الاخضر هيفضل موجود الناس اللى بنتعامل معاها كل يوم واحنا مش طايقينهم، مضطرين نتكلم الافكار السوداوية اللى بتجيلك اخر الليل، مجبرة إنك تفكرى فيها وتعيشيها بخيالك الوحدة والعزلة والضلمة، حاجات غريبة بالنسبة للإنسان، لكنه هيعيشها هيعيشها الحياة زى مافيها الأسود فيها الأبيض حاولى تلاقى الأبيض حواليكى، هو موجود بس مش باين اوى من كتر السواد ربنا يهونها عليكى ويحسن ختامنا جميعًا ❤️
صدقيني خمس سنين عدو معرفش ازاي
احنا دخلنا ف فجوة زمنيه من 2020
🫂