Bulb_32623 🇸🇦
منذ 6 ساعات
.
شعور عاطفي
نقيض.... لم يُؤلِمْني سوى نقيضِ شعوري اللاشعوري. أتفهم معنى أن تُحبّ وتكره، وأن تتملّكك فكرةُ الكُره أكثر من الحُبّ لأكثرِ شخصٍ يجب عليك محبّتُه. حينما أكون عالقةً بأفكاري، أشعر برغبةٍ واحدة، وهي الهروب؛ أُريد أن أهرب حتّى من نفسي، فالتناقضُ مُتعب. تُحبّه وتتحدّث معه بحُبّ، ولكنّني أواجه صعوبةً في الرّدّ على مكالماته. إن لم أضع نفسي بالأمر الواقع، لما استطعتُ تقبّله أو حتّى سماعَ صوته. نعم، لم يعد يوجد مشاحناتٌ في المكالمة؛ المشاحنةُ أصبحت تدور في عقلي!! كمسافةِ أمان؛ حتّى الكلام المعسول لم يعد يُغيّر تفكيري، فالمعسولُ يبقى في المكالمة ويذهب تأثيره بعدها . أتعلم معنى الشَّرْخ؟ هو الآن الذي بيني وبينك. أُحبّ مكالماتك الطويلة التي تتخطّى الساعة ولا أشعر بها، والآن؟ أتحمّل السّلام وأنتظر إقفالَ المكالمة!!!!! لم أعد أنا مع الجميع، لستُ المعهودة!! وما السّبب؟ لا أعلم...
2
1