Watermelon_70557 🇪🇬
منذ ساعتين
.
شعور مكتئب
راجعة من الكلية من يومين بالظبط كنا قبل الفطار وكنت قاعدة جنب الشباك الراجل الكبير اللي قاعد في الكرسي اللي ورايا في المواصلات قعد يدخل أيده بين الكرسي بتاعي والشباك بحيث أيده تبقى على وسطي تقريبا شكيت في الاول وقعدت اكدب نفسي لحد ما قلت هحط ايدي واتأكد ولما ايدي لمست أيده سحب أيده زعقتله قلتله حضرتك شيل ايدك ومينفعش كده بس بصوت مش عالي بس اللي جنبه واللي وراه سمعوني محدش اتكلم أو عمل حاجة وانا فضلت طول الطريق في رعب أنه يعملها تاني وانا في المواقف دي اعصابي بتسيب مش بعرف اتكلم على نفسي وبخاف بس ربنا ستر ومعملش حاجة ساعتها كنت بفكر ارن على والدي ياخدني من الموقف عشان اتطمن اكتر بس في نفس اللحظة اللي كنت بفكر اتصل عليه رن عليا هزاني على تأخيري رغم أنه مش بايدي المهم دعا عليا ربنا ياخدني عشان وقتها مكنش طابق نفسه ،قفلت بأسرع ما يمكن وعيطت في المواصلات بس خبيت وشي لحد ما نزلت ومسكن نفسي لحد ما أنزل بالعافية وخدت طريق البيت مشي عياط مكنتش عايزة اروح ،الفكرة انك ابويا الالي الجألك في وقت زي ده ابويا اللي احس معاه بالأمان مش ابويا اللي ابقى حتى مش طايقة اشوفه أو رنه مفتاحه بتقبض قلبي اعتبرته كان من ساعتها لأن مقدرش اعتبارك ابويا وانت وجودك عبارة عن تحكم في حياتي،ومنه لله اللي ات""حرش بيا ومنهم لله اللي سمعوني بزعقله وطنشوا واللي شافوا رعشة ابدي وعيني اللي مبطلتش بص على المكان اللي أيده بتقرب فيه من جسمي من الخوف وحسبي الله ونعم الوكيل في الرجالة دي
3
1