toheal logo

Orange_56680 🇪🇬's منشور

Orange_56680 🇪🇬

منذ 8 ساعات

.

شعور مستنزف

عزيزي الكائن .. كيف حالك وكيف حال عالمك؟ اتمنى أن يكون الطقس قد تحسن عندك لأنه ليس كذلك عندي اليوم في محاولة أولى لي لأعرف أي نوع من الكائنات أنت سأسرد لك عن دواخلي وعن معضلة تشغل بالي . ألا وهي الإنسان عزيزي الكائن لقد ضقت ذرعًا من هذا الكائن، كيف أنه في كل موقف وفي كل لحظة يثبت لي كم هو وحشي وشهواني ولا يرتقي لأن يتشبه بالحيوان حتى في بعض الأحيان وأتمنى أن يغفر الله لي استغرب جدًا واستنكر أن الله كرمه على باقي الكائنات . لمَ؟ الأنه أبشعهم؟ هل على هذا يُكرم الانسان؟ أم لأنه أغباهم؟ بغض النظر عن اختلاف البشر وتنوعهم الا أنهم في النهاية يخضعون إلى كيان واحد، جميعهم بشر . عزيزي اليوم سأحكي لك عن التطورات في عالم البشر . في الساعات الماضية قرر الكيان المزعوم قصف دولة إيران الشيعية فيما أن الداعم الأول للكيان أمريكا صدر عنه تهديدًا واضحًا أن ما سيعقب الرد لن يكون حميدًا، وقد كان فقد ردت إيران على الكيان بقصفه وقصفت معه دولا عربية خليجية في قواعدها الأمريكية مما أدى إلى استشهاد مواطنون كثر منهم يحملون جنسيات مختلفة عن البلد حتى الجدير بالذكر هو الموقف الانساني من ما يحدث، المزاح واللامبالاة كأن ما يُزهق روحه ليس ببشر، ليس بإنسان أو ليس بروح، بدأت بالشعور أنني الوحيدة التي تكترث أو أنني غريبة أطوار لقد ضقت ذرعًا، لما قد أعيش كبشر، من أجل ماذا علي تحمل التواجد بين هؤلاء القوم؟ من أجل ماذا يجب أن أكون منهم؟ هذه المرة الأولى التي أختبر فيها كره النفس، أحيانًا أصبر على وجودي رغم دعواي المستمرة بالموت على أنه ربما قد أكون نافعة يومًا ما ربما لي دور صالح يومًا ما، لكنني أقسم أن على هذا الحال سيجن جنوني، لا أحد يفهم ولا أحد يقدر وكأنني أضخم الأمور أو أعطيها أكبر من حجمها فهل أفعل؟ كيف لهذا أم يكون حقيقيًا وسط كل هذه الازدواجية والازدراء والعنصرية والمذابح والحروب والتمييز لما عليّ الصبر وحدي وسط كل هذا بينما يمكنني الرحيل، أتمنى فقط لو أنني لم أولد كمنتمي لهذا المخلوق، لم أولد كأي شيء آخر لما أولد حتى ككائن مثلك؟ أود الرحيل أنا حقًا مجنونة بالرحيل عن هذه الأرض وعن هؤلاء القوم فهلا تدلني؟ الى اللقاء في يوم جديد أتمنى أن لا أحيا لأرى كيف أن العالم يزداد سوءًا

3

5


لا توجد تعليقات على هذا المنشور

التجربة أفضل عبر التطبيق

حمّل تطبيق توهيل على هاتفك لتجربة أسرع