toheal logo

Lemon_52708 🇪🇬's منشور

Lemon_52708 🇪🇬

منذ 3 أيام

.

شعور مكسور القلب

يا جماعة، أنا بكتب الكلام ده وأنا واصل لمرحلة من الوعي مكنتش هوصل لها غير بالوجع والخذلان اللي شفته.. مريت بتجربة خلتني أعيد حساباتي في كل حاجة. أنا مش جاي ألعب دور الضحية، لأني عارف إني يمكن قبل كدة متصرفتش بشكل كويس في مواقف معينة، بس الصدمة الأخيرة كانت هي "الفوقة" الحقيقية. ​أكتر بنت حبتها في حياتي، واللي كان نفسي النهاية معاها تبقى أسعد وأجمل بكتير، في أول اختبار حقيقي وموقف كنت محتاج فيه كلمة حق، "مدافعتش عني" واختارت سكوتها على حسابي. ولما قررت أحافظ على كرامتي ونضجي وأمشي من المكان كله، كملت بمدير "ناقص" قلب استقالتي لرفد كيدي عشان يرضي الإيجو بتاعه، واضطررت بسببه أعيد ورق وأدفع تمن مادي ومعنوي غالي عشان أبدأ من جديد. ​الصدمات دي علمتني قوانين مش هتنازل عنها تاني؛ أولها إن الناس من بعيد أحلى، لأن المسافات هي اللي بتحفظ الهيبة وبتحميك من الخداع ونقص البشر اللي بيطلعوه في بعض. وقررت كمان إن مشاعري مابقتش ببلاش، وبقيت "بخيل" فيها وماديش حد أكتر ما باخد.. اللي عايز مكانة في حياتي يدفع تمنها مواقف وأصل مش مجرد كلام. وبقيت بعامل الناس بالوقت والمصلحة، ودي مش قسوة دي حماية، الوقت اللي بنقضيه سوا طالما فيه راحة متبادلة، ولما يخلص الوقت انتهت الحكاية. ​أنا دلوقتي في مكان تاني، ببدأ بقلب جامد وعقل واعي، وقررت "أكرف" تماماً لموضوع البنات والارتباط دلوقتي تقديراً لراحتي النفسية اللي أغلى من أي حد. وبما إننا في ليلة النصف من شعبان، أنا مش مسامح مديري لا دنيا ولا آخرة على ظلمي وكسرة فرحتي بمكاني الجديد والضرر اللي سببهولي، ومش مسامح البنت اللي حبتها وخذلتني في عز احتياجي لموقفها. وكلت ربنا في حقي، وهو كفيل يرجعهولي أضعاف في نجاحي، وكفيل يوريني نتايج أفعالهم. ​أنا مشيت بكرامتي، وكسبت نفسي، وده أهم عندي من أي حاجة ضاعت. محتاج دعمكم.. هل حد وصل لمرحلة "الاكتفاء بالذات" دي بعد ما واجه أخطاء نفسه وظلم غيره؟ وإزاي حافظتوا على المسافة الآمنة بينكم وبين الناس عشان متتوجعوش تاني؟

1

1


لا يمكنك رؤية أي نصيحة على هذا المنشور لأن الناشر اختار تلقي النصائح بشكل خاص. إذا كنت ترغب في مشاركة نصيحتك، ببساطة اكتبها في المربع أدناه.

التجربة أفضل عبر التطبيق

حمّل تطبيق توهيل على هاتفك لتجربة أسرع