Lemon_52708 🇪🇬
منذ 6 أيام
.
شعور محبط
يا جماعة، محتاج أفضفض، الحمل بقا تقيل بس لسه في أمل.. أنا حبيت حد بجد، محبتش في حياتي قدها، وكنت فاكرها أماني. بس اتعلمت درس قاسي إن الطيبة الزيادة ممكن تكون سذاجة في حياة الكبار، وإن "القهوة السادة" هي المشروب الوحيد اللي مش بيخدعك بطعمه. دلوقتي، أنا بقيت "خايف". خايف من القرب، ومن الناس اللي بتلخبط أكتر ما بتطمن. ومع اقتراب شهر رمضان الكريم، قلبي لسه متعلق بيها جداً. أنا محتار.. هل أدعي ربنا يجمعني بيها وتكون من نصيبي، ولا أدعي ربنا يرزقني "الخير" ويطمن قلبي وينسيني الوجع؟ محتاج أسمع منكم، إزاي الواحد يوفق بين مشاعره، وبين الوعي بالحقيقة، وبين الإيمان بأن ربنا بيختار الأفضل؟
1
2