Mango_76880 🇪🇬
منذ ساعة واحدة
.
شعور محبط
﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ﴾ *هذه الدنيا دار زراعة لا دار حصاد،* *و دار امتحـــــان لا دار جــــــزاء،* و من امتحانات اللّٰه سبحانه لعباده أنه يُنزل بهم المصائب: فَقْدُ الأحبةِ مصيبة، و فَقْدُ المال مصيبة، و الجار السيء، و الزوج الفاجر، و المدير الظالم، كل هذه مصائب! فمن صبرَ، فقد نجح في الامتحــــان! و من سخط، فقد رسب في الامتحان! و لن ينجو إنسان من مصيبة، حتى الأنبياء، كانوا أشد الناس بلاءً! يروي أهل الأخبار و السِّير، أنَّ ذا القرنين لما وصل إلى بابل مَرضَ مرضًا شديدًا، فعرفَ أنــــه المــــوت، فخطرت لـــه أمـــــه، فأراد أن يربطَ على قلبها، فأرسل لها كبشًا ضخمًا، و أوصــاها أنه إذا مـــات أن تذبحـــه، ثم تطبخه، ثم تدعو إليه من لم تصبه مصيبة قط، أو لم يفقد عزيزًا، فلما ماتَ نفَّذت وصيته، و لكن المفــاجأة كــانت أنه لم يــأتِ أحد، *لأنه لا يوجد بيت إلا و فيه فقد أو مصيبة،* ففهمت رسالة ابنها، و قالت تدعـــو لـــه: رحمـــكَ اللّٰه، بَرَرتني حيـــــــًا و ميـــتًا! > رسائل من القرآن | أدهم شرقاوي. . . .
0
0