Cherry_60251 🇪🇬
منذ يومين
.
شعور ضائع
رسالة لن يقرأها صاحبها.. أخبرتني أن أكف عن التواصل...أن أترك هذه المساحة و أرحل ...ساعدتني بهدوء ثم رحلت أنت... ورحلت أنا بعدها مرت ليال كنت أقاسي فيها مر الأحداث ..الألم يتأكد من سوء ما يصير معي و الخوف يتملكني و لا أجد مستمعا لي.. فكرت بمراسلتك، بالاستغاثة و طلب المعونة لكن تذكرت العهد فهمت و بحثت عن الدعم فيمن حولي يوما بعد يوم ازداد الألم ازداد الانهيار حتى سقطت تماما بعدها.. قررت ان استمع لنصيحتك التى نصحتني اياها و لم ادري كيف أفعلها ابتعدت بقلبي و روحي عن المشاكل أصبحت باردة بالنسبة للبعض ومضطربة بالنسبة للبعض الاخر قررت ترك ذاك العام يمضي بسوءه كما مضى ولا يهم و بدأت العام الجديد بالكثير من الانجازات لكن ... عادت المشاكل تتماطر علي و كأنه شتاء لا ينتهي وبدلات من الحزن بدت غاضبة ، داخلى غضب مدفون، احاول دفنه اكثر لأنني أخشى ان خرج ان يدمرني و يدمر من حولي و الذين احبهم مشاعري متناقضة وليتك هنا لتسمعني، لتدلني الى المساء.. فقد بت أكره نفسي و لا أدري أتحق لى الشكوى أم لا لكنني غاضبة و خائفة احاول الثبات بكتاب الله ، ليتني لازلت اتعثر ، فهل هناك ملجأ يأوي قلبي المكسور؟ ان كنت موجودا .... اتسائل كيف كنت لتجيبني
1
5