toheal logo

Mango_76865 🇪🇬's منشور

Mango_76865 🇪🇬

منذ 18 ساعة

.

شعور مستنزف

مفيش هنا طالب في طب ينصحني نصيحه تخيل أنك تجلس في غرفة مظلمة، لا يدخلها خيط نور واحد لمدة 40 يوماً.. لا تستحم، لا تقص أظافرك، وتأكل طعاماً لم تلمسه النار. لكن الأبشع من ذلك، أن رفيقك الوحيد في هذه الغرفة ليس بشراً، بل كائن يهمس في أذنك بكلمات لم تسمعها من قبل.. ويطلب منك طلباً واحداً ليعطيك القوة: 'أهِن كتاب الله، أُعطِك ملك الأرض'. هذا لم يكن كابوساً، بل كانت البداية الحقيقية لـ حامد آدم، الرجل الذي لُقب بـ 'أخطر ساحر في أفريقيا'، والذي سخر 286 جنياً لخدمته، قبل أن يقلب الطاولة على الشياطين. في الثمانينات، خرج الشاب "حامد آدم" من قريته في السودان، مدفوعاً بحب فطري للدين. كانت وجهته "الخلاوي" (مدارس تحفيظ القرآن) البعيدة على الحدود. هناك، التقى بشيوخ يرتدون عباءة الصلاح لكنهم يبطنون الكفر. الاختبار الأول: بدأوا معه بما يسمى "الرياضات الروحية"، وهي الصيام الطويل والذكر بأسماء غريبة لا تُفهم. الخديعة: أوهموه أن هذه الأسماء هي "اسم الله الأعظم" الذي يمنحه القدرة على طي الأرض، والمشي على الماء، ورؤية الغيب. لم يكن يعلم أنه يردد أسماء لملوك الجن. الفصل الثاني: الدخول في النفق المظلم (طقوس الكفر) بمجرد أن أحكموا قبضتهم عليه، بدأت مرحلة "الخلوة الكبرى" وهي المرحلة التي يتحول فيها الإنسان إلى "ساحر": ظلام 41 يوماً: أُدخل في غرفة تحت الأرض (قبو)، مخصصة للنجاسات فقط. تدنيس المقدسات: طُلب منه كتابة آيات من القرآن بدم الذبائح التي ذُبحت لغير الله، أو قراءتها بشكل معكوس أثناء السجود لصنم أو "بخور" معين. الظهور الأول لـ "سهسبوني": في ليلة حالكة، تجسد له شيطان ضخم يُدعى "سهسبوني"، وهو جني من الرتب العالية. عرض عليه العهد: "أعطني كفرك بالخالق، أعطك خضوع الخلائق". وافق حامد، ومن هنا بدأت رحلة الـ 17 عاماً. الفصل الثالث: في بلاط ملوك الجن (عالم القوة السوداء) أصبح حامد "قطباً" ومقصداً للمسؤولين والتجار والباحثين عن الانتقام. إليك كيف كانت تسير الأمور: جيش الـ 286: كان لكل جني من هؤلاء تخصص. جني لجلب الأخبار، وجني للتفريق، وجني لتمريض الأجساد. سحر "التخييل": كان حامد يضع كوباً من الماء أمام الزبون، ويقرأ طلاسمه، فيرى الزبون داخل الكوب الشخص الذي يريد إيذاءه وكأنه في بث مباشر. سحر المباريات (التفاصيل الصادمة): يحكي حامد أنه في مباراة تاريخية، قام بربط "خيوط" معينة بأسماء اللاعبين ودفنها تحت عارضة المرمى. في تلك المباراة، كان المهاجمون يرى أحدهم المرمى كأنه ثقب إبرة، أو يرى الحارس كأنه عملاق يسد الأفق، فكانت الكرة تخرج دائماً عن مسارها بشكل غير منطقي. الفصل الرابع: المواقف التي هزت عرشه (ثغرات في مملكة السحر) رغم قوته، اصطدم حامد بحالات لم يستطع السحر اختراقها، وهي التي بدأت تزرع الشك في قلبه: الفتاة المحصنة: جاءه رجل يطلب عمل سحر "ربط" لفتاة لكي لا تتزوج أحداً غيره. أرسل حامد أقوى جنوده، فعادوا منكسرين. قالوا له: "كلما اقتربنا من بيتها، وجدنا رجالاً بملابس بيضاء يحيطون بالمنزل، ووجدنا سوراً من النور يمنعنا من الدخول". اكتشف حامد لاحقاً أن الفتاة كانت لا تترك أذكار الصباح والمساء أبداً. رؤية الكفر عياناً: رأى بعينيه كيف أن الجن الذي يخدمه يحتقره. فبمجرد أن يخرج من طقوس السحر، كان الجن يسخر منه ويؤذيه في أهله، مما جعله يدرك أن الشيطان لا يحب أحداً، بل يستعبد الجميع. الفصل الخامس: ليلة الانقلاب (كيف تاب؟) اللحظة الحاسمة كانت عندما قرر حامد أن يقرأ القرآن "بتدبر" وليس "بقلب" الساحر. وقعت عيناه على آية: "وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَىٰ". وقعت الكلمة كالصاعقة في قلبه. المواجهة: أعلن لـ "سهسبوني" وجنوده أنه تائب. الانتقام: بدأت الشياطين تهاجمه في بيته. تحطمت الأواني، اشتعلت نيران بلا سبب، وأصيب أطفاله بحالات صرع مفاجئة. سلاح النور: لجأ حامد إلى أحد العلماء الصادقين الذي علمه كيف يتحصن. ظل حامد يقرأ سورة البقرة يومياً لمدة طويلة، وكان يشعر كأن جبالاً تزيح عن صدره. في النهاية، هربت الشياطين وبقي حامد وحيداً مع إيمانه. خاتمة القصة (الرسالة الأخيرة) انتهت رحلة حامد آدم الساحر، وبدأت رحلة حامد آدم الداعية. قام بحرق مئات المخطوطات والكتب التي كان يملكها، وظهر في الإعلام ليفضح "ألاعيب الدجالين". درس القصة: أن أقوى سحر في الأرض ما هو إلا "وهم" يتحطم تحت أقدام مؤمن توكل على الله، وأن طريق الظلام مهما طال، فإن نور الحق كفيل بمحوه في لحظة صدق واحده #قصة_وعبرة #الساحر_التائب #قصة_حامد_آدم #التائب_حامد_آدم #حامد_آدم

0

0


لا يمكنك رؤية أي نصيحة على هذا المنشور لأن الناشر اختار تلقي النصائح بشكل خاص. إذا كنت ترغب في مشاركة نصيحتك، ببساطة اكتبها في المربع أدناه.

التجربة أفضل عبر التطبيق

حمّل تطبيق توهيل على هاتفك لتجربة أسرع