Mango_76880 🇪🇬
منذ ساعتين
.
شعور غاضب جدًا
*﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ ۖ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا﴾* ما أبغضَ اللّٰهُ سبحانه شيئًا أكثر من الظلم إلا الشِرك، و مِن بُغضِ اللّٰهِ سبحــانه للظلم و الظــالمين، أنَّه يستجيب دعاء الكافر المظلوم، على المسلم الظالم، ليس حُبًا بالكافر، و لا بُغضًا بالمسلم،و لكن حُبًّـــا للعدل، و بُغضًـا للظلم! و قد قال ابن تيمية: إن اللّٰه ينصر الدولة الكافرة العــادلة، على الدولة المسلمة الظالمة! و كتبَ رجل إلى عبد اللّٰه بن عمر يقول: أُكتُبْ إليَّ بالعلم كله! فكتبَ إليه ابن عمر يقــول: إن العلــمَ كثير، و لكن إن استطعتَ أن تلقى اللّٰه خفيف الظهر من دماء الناس، خميص البطن من أموالهــم، كــافًّا لســانك عن أعراضهم، لازمًا لأمر جماعتهم، فافعلْ، و السَّلام! > رسائل من القرآن | أدهم شرقاوي. . . .
2
0