Ice Cream_46122 🇪🇬
منذ ساعتين
.
شعور لا مبالٍ
ليه أوقات بندعي ومفيش استجابة فورية؟ ربنا قال: ﴿ادعوني أستجب لكم﴾ بس الاستجابة مش دايمًا معناها إن الحاجة تحصل دلوقتي وبنفس الشكل اللي في دماغنا. الاستجابة لها 3 صور: ربنا يديك اللي طلبته فعلًا. يصرف عنك شر كان هيحصلك (وانت مش واخد بالك). يؤخرها لوقت أحسن لك أو يعوضك بحاجة أفضل. يعني مفيش دعاء ضايع… هو بس إحنا بنستعجل. 2) معنى اليقين في الدعاء اليقين مش إنك تقول الدعاء وخلاص اليقين إن قلبك من جوا مصدق إن ربنا قادر وهيختارلك الأحسن حتى لو مش نفس توقيتك. أكبر غلط بنقع فيه: أدعي وأنا جوايا إحساس: "غالبًا مش هتحصل" ده اسمه استبعاد… وده بيضعف الدعاء جدًا. أما الصح: "أنا مش عارف إمتى ولا إزاي… بس متأكد إن ربنا هيدبرها" وده الفرق بين الدعاء العادي والدعاء بيقين. 3) ليه لازم ناخد بالأسباب؟ لأن التوكل مش كسل. مثال: عايز تنجح → تذاكر + تدعي عايز ربنا يصلح حالك → تحاول + تدعي عايز حاجة تحصل → تسعى + تدعي يعني الدعاء مش بديل عن الفعل… هو بيبارك الفعل. 4) حسن الظن بالله المعنى الحقيقي مش إن كل اللي أتمناه يحصل المعنى إن: أي حاجة ربنا هيختارها لي = هي الخير حتى لو أنا مش فاهم دلوقتي وعشان كده ابن القيم رحمه الله قال-: "وكلَّما كان العبدُ حسن الظن بالله، حسن الرجاء له، صادق التوكُّل عليه فإن الله لا يُخيِّب أمله فيه البتة" يعني اللي عنده حسن ظن حقيقي بالله ربنا ما بيخيّبوش… لأن ربنا هيعطيه خير، مش بالضرورة نفس الصورة اللي رسمها. متنساش تدعي بقا في رمضان وانت عندك حسن الظن واليقين أن ربنا هيستجاب للانت عايزو... سلام!
3
2