Coffee_90186 🇪🇬
منذ يومين
.
شعور ضائع
في فترة مش سهلة عليّ… معرفش إمتى ولا إزاي سمحت لنفسي أوصل لمرحلة إن مجرد كلمة منه تفرحني، وسكوته يوجعني، ونظرة عابرة تعمل فيا اللي المفروض تعمله علاقة كاملة. الغريب إن مفيش علاقة أساسًا… مفيش تواصل واضح، ولا وعود، ولا اهتمام حقيقي… بس في دماغي كان فيه سيناريوهات كاملة، وردود أفعال، وحكايات، ونهايات، وكل ده من صنع خيالي. وهم التعلق بيحصل لما دماغك تمسك أقل إشاره وتكبرها… لما كل تفصيلة صغيرة تعيش معاها قوي: الرسالة اللي اتبعتت واتمسحت، كلمة اتقالت من غير قصد، مرة ضحك، مرة اهتم، ومية مرة تجاهل… وكل مرة كنت أنا اللي بكمل الصورة لوحدي. وجعتني التفاصيل اللي محدش شايفها غيري… الانتظار اللي بيخلص بيوم تعبان، المقارنات اللي مفيش ليها معنى، واللحظة اللي أسأل فيها نفسي: “هو أنا ليه بعمل كده في نفسي؟" اللي بيزعل بجد مش إن الشخص مش معايا… اللي بيزعل إن عقلي صدق قصة مش موجودة، وإن قلبي صدقها أكتر، وإن حياتي وقفت عند نقطة هو أصلًا مش واقف عندها ولا حاسس بيها. أنا دلوقتي بفهم إن المشاعر ساعات بتكون أذكى من اللازم… وأغلب الوقت أضعف بكتير. وبدأت أزعل على نفسي… مش لأني اتعلقت، لكن لأني حطيت روحي في مساحة مش ملكي، وسكت لما كان لازم أخد خطوة لورا. وهم التعلق مش حب… هو حب ناقص لينا نفسنا. وهنا أنا بحاول أرجّع نفسي لنفسي… بهدوء، ومن غير جلد، وبوعي إن اللي كنت حاساه كان كبير عليّ ومش حقيقي من أساسه
2
2