Mango_76880 🇪🇬
منذ يوم واحد
.
شعور محبط
*"فَهَلْ تَستَطِيعُ أن تُغَيِّبَ وَجْهَكَ عَنِّي؟! "* قَبِلَ النَّبيُّ ﷺ توبةَ وحشيٍّ قاتلِ عمِّهِ حمزة، لا أحد يستطيعُ أن يغلقَ بابَ التَّوبةِ فِي وجْهِ أحدٍ ولو كان نبِيًّا! و لكنَّ قلبَ المرءِ لهُ، و جُرحَهُ يعنِيهِ وحدَهُ! العَفْوُ مَرهُونٌ بالمقدرةِ، و أحيانًا يفوقُ الجرحُ قُدرتَنَا على العَفْوِ! قد نُسَامِحَهُم، و لكنَّنَا لا نستطيعُ أن نَنْظُرَ في وُجُوهِهِم، لأنَّنَا كلَّمَا رأينَاهُم سنتذكَّرُ طعمَ خَنَاجِرِهِم في ظُهُورِنَا، تفهَّمُوا أنَّ الذي لا يريدُ عَوْدَةَ المِيَاهِ إلى مَجَارِيهَا، ليسَ بالضَّرُورَةِ حَاقدًا، البعضُ لِعُمْقِ الطَّعنَةِ يعرفون أنَّ المَاءَ، إذا عادَ إلى مَجَارِيهِ فسيعودُ آسِنًا، إنَّ للجروحِ حُرمَةً، فاحتَرِمُوهَا! > رَسَائِلُ مِنَ النَّبيِّ ﷺ | أدهم شرقاوي. . . .
0
0