Popcorn_78015 🇪🇬
منذ 3 ساعات
.
شعور آسف
أنت لست كسول. أنت لست فاشل. أنت تحمل ألم لم يتمكن جسدك من التخلص منه. الصدمة تجعل كل شيء أصعب الحب، والعمل، والراحة، وحتى الأمل. إليكم ما يحدث بالفعل - وكيفية البدء بالتعافي أخيرًا (من طبيب نفسي حاصل على درجة الدكتوراه) بصفتي طبيب نفسي حاصل على درجة الدكتوراه، فقد أمضيت عقود في توجيه الناس خلال رحلة النجاة، والشعور بالخزي والرحلة الطويلة للعودة إلى الذات. الشفاء الحقيقي لا يبدأ بالبصيرة. يبدأ الأمر بالسلامة. ويتم إعادة بناء الأمان من خلال التنفس والحضور والمعنى. يعتقد معظم الناس أن الصدمة هي ما حدث لك. لكن الصدمة هي في الواقع ما يحدث بداخلك عندما لا تشعر بالأمان أو الدعم أو السماح لك بالتعبير عن ذاتك الحقيقية. ليس الحدث هو المشكلة. إنه التأثير. الصدمة ليست مجرد حرب أو إساءة معاملة. وهو أيضاً: النشأة في بيئة تعاني من الإهمال العاطفي . أن تكون دائماً "الشخص الجيد" عدم الشعور بالأمان مطلقاً للبكاء أو التحدث أو قول لا . تلقي الثناء على التخلي عن الذات هذا أيضاً نوع من الصدمة. جهازك العصبي مصمم للحفاظ على حياتك. لذا عندما تحدث الصدمة، يقوم جسمك بإنشاء استراتيجيات للبقاء على قيد الحياة . القتال . التجميد . التخدير . الاستقلالية المفرطة . التفكير الزائد عن اللازم . التوتر المزمن هذه ليست عيوباً. إنها تكيفات مع الإجهاد والبقاء على قيد الحياة. بمرور الوقت، تظهر أنماط الصدمات النفسية على النحو التالي: . القلق المزمن غضب شدید . إرضاء الناس اكتئاب التبلد العاطفي . الخوف من العلاقة الحميمة التخريب الذاتي والجزء الأكثر إيلاماً؟ أنت تعتقد أن المشكلة تكمن فيك. لكن الأمر لا يتعلق بك. إنه جهازك العصبي عالق في الماضي. إن جسمك يبذل قصارى جهده لحمايتك - حتى بعد زوال الخطر. عقلك لا ينسى. يتذكر جسدك مشاعر الماضي. الصدمة ليست حكماً مدى الحياة. إنه نمط - ويمكن إعادة تشكيل الأنماط. عقلك ليس معطلاً. جسمك ليس ميؤوساً منه. أنت لست بعيداً جداً عن الصواب. الشفاء ممكن لأن التغيير بيولوجي. الشفاء لا يتعلق بأن تصبح شخصا جديدًا. الأمر يتعلق بالعودة. إلى الأمان الذي عرفه جهازك العصبي ذات يوم قبل أن يعيد الخوف والأداء والخجل تشكيل هويتك. الشفاء لا يتعلق بـ "تجاوز الأمر". يتعلق الأمر بخلق بيئة آمنة جديدة في جسمك وجهازك العصبي. الشعور الحقيقي بالشفاء هو: . قول "لا" دون الشعور بالذنب الشعور بالعواطف دون الغرق فيها التواجد في جسدك الراحة دون خجل قد لا نكون مسؤولين عن العالم الذي شكل عقولنا، لكننا مسؤولون عن العقل الذي نختار به أن نصنع عالمنا.
0
1