Moon_52020 🇪🇬
منذ يوم واحد
.
شعور مكتئب
أنا واقع في أصعب دايرة ممكن إنسان يعيشها.. دايرة "القومه والوقعة". المشكلة مبقتش في الذنب نفسه، المشكلة في "الغيبة" اللي بتيجي بعده. بقعد بالشهور بعيد، مش استهتار، والله أبداً.. بس من كتر "جلد الذات" والصراع اللي بياكل في روحي، بحس إني اتعقدت. أنا اتعقدت من كتر ما سمعت شيوخ بيتكلموا عن التوبة كأنها "زرار" بندوس عليه وخلاص، وصوروا لنا الطريق إنه وردي وسهل وحتى لو قالو انه مش سهل ف فالحالتين واحد بنسبالي . بقيت أسمع الآية اللي بتقول: "إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ"، وبدل ما تشجعني، بقت تخنقني! لأني "مش عارف أتغير"، حاولت ألف مرة وفشلت، فبقيت أحس إن ربنا رفع إيده عني لأني عاجز عن التغيير. أنا وصلت لمرحلة "اليأس من نفسي".. بقعد شهور مش عارف أرجع "أتوب" لأني مكسوف، ولأني خايف أوعد وأخلف تاني. مابلقاش حل غير إني أقعد أعيط.. العياط بقى هو وسيلتي الوحيدة للكلام مع ربنا بعد ما فلسفتي وكلامي خلصوا. يا جماعة، أنا مش عايز كلام وعظي مكرر، أنا عايز "حل": إزاي أرجع لربنا وأنا "متوسخ ومش قادر اتغير ازاي أكسر حاجز الشهور والهروب ده؟ إزاي أتعامل مع ربنا و أنا عارف إنه رحيم، بس أنا قرفان من نفسي قدامه؟ أنا بكتب الكلام ده وأنا في قمة انكساري.. يمكن حد عنده كلمة تلمس الوجع ده بجد، بعيداً عن المثاليات اللي تعبتني
0
4