ربمآ هنآك من يرغب في التحدث إليك ، من يرغب في أن يكون حتى صديقاً لك ، لكن خوف البدايات يقلق ، ووجع النهايات يقلق أكثر ، يظل الاحتفآظ بالشعور الجميل ، وإن كآن مؤلماً ،أكثر فتنةً من الحصول عليه ثم فقدآنه ، الخوف يجعلنآ نكتفي بأقل من نصف الأمنيات .... ونسير ونمضي وربما نرحل ويكون الود سيد الحاضرين