حاسّة إن ربنا حاططني قدام اختبارات كتير الفترة دي. فجأة لقيت ناس لطيفة جدًا دخلت حياتي، كلمتني برايفت، وادّتني إحساس جميل بجد... لكن في نفس الوقت التراست إيشوز عندي مش سايباني في حالي. بقيت بخاف من أي حد يبقى كويس، كأني مستنية اللحظة اللي هيتغير فيها أو يجرحني. بقيت أستقبل أي نية حلوة بخوف بدل الفرحة. واللي مضايقني أكتر إني مش عايزة أظلم حد. مش عايزة أحاسب ناس جديدة على أخطاء ناس قديمة، ومش عايزة أبعد حد يستحق فرصة... لكن الخوف ساعات بيبقى أعلى من قدرتي إني أصدق. يمكن أكتر حاجة وجعتني إن كل اللي حصل غيّرني. أنا مكنتش كده. مكنتش بخاف من الناس بالشكل ده، ولا كنت بقعد أحلل كل كلمة وكل تصرف. بقيت داخلة أي معرفة جديدة وأنا مستنية الخذلان قبل حتى ما أستنى أي حاجة حلوة. بجد طاقتي مبقتش مستحملة خيبة جديدة. أنا أصلًا جمعت نفسي بالعافية، ومش عارفة لو اتكسرت تاني هقدر أقوم بنفس القوة ولا لأ لاني حساسه جدا واتأذيت كتير اوي اوي وأوقات بقعد أسأل نفسي: هو أعرف منين إن الشخص ده يستحق؟ إيه الكتالوج اللي أمشي عليه؟ إيه العلامة اللي تطمني لأن الحقيقة مفيش حاجة مضمونة، وده أكتر شيء مرعب. نفسي بس أقابل ناس أحس معاها بالأمان من غير ما أفضل مشدودة طول الوقت. نفسي أرتاح، وأتكلم من غير ما دماغي تفضل تقولي: "خلي بالك...هياذيكي يارب، لو الخير جايلي في صورة ناس، ارزقني راحة القلب وأنا معاهم، ولو في أذى مستخبي، أبعده عني قبل ما يتعلق بيه قلبي...