بكره أوي إني لحد اللحظة دي لسه بفكر فيك... بكره إني كل شوية أفتكرك وأفتكر أيامنا وأقعد أعيط زي الأطفال، رغم إن شهور عدت ورغم إني حاولت أقنع نفسي ألف مرة إن كل حاجة انتهت. بجد وحشتني. وحشني وجودك في يومي، وحشني كلامك، وحشني إحساس إني عندي حد بروحله أحكيله كل حاجة. كان نفسي تبقى خطيبي اوي، ونكمل سوا، ونعيش كل الأحلام اللي رسمناها. كنت متخيلة إنك الشخص اللي هكمل معاه باقي عمري، وعشان كده يمكن الفكرة نفسها لسه موجعاني لحد دلوقتي. وحتى بعد اللي حصل بينا، وبعد النهاية اللي عمرها ما كانت في خيالي بالشكل ده، فضلت أتمنى ترجع. أتمنى نبدأ من جديد، وأعيش كل اللحظات الحلوة اللي عشناها مرة تانية. يمكن كان بينا مشاكل، ويمكن في حاجات وجعتني، لكن برضو كان في حب كبير من ناحيتي، وكان في ذكريات جميلة مستحيل أنكرها. إنت سبت جوايا شعور كبير أوي... شعور عمري ما عرفته قبل كده. وعلقت قلبي بيك لدرجة إني مكنتش متخيلة يوم إننا نبقى غرب عن بعض بالشكل ده. ولحد النهارده، لسه أوقات ببقى عايزة أكلمك وأقولك كل ده... أقولك إنك وحشتني. وإن في جزء جوايا لسه زعلان على اللي ضاع. وإنك كنت سبب سعادتي في أيام كتير فعلًا. بس بسكت. بسكت عشان الشخص اللي عمل بلوك ومشي وكمل حياته، اختار إنه يمشي. وبسكت عشان مهما كان الاشتياق كبير، مينفعش أفضل أجري ورا حد قرر يبعد وميرجعش يسأل. وعشان كرامتي اهم من كل دا... بس الحقيقة اللي محدش يعرفها... إنك وحشتني جدًا. وحشني كل تفصيلة كنت بتعملها، وكل عادة اتعودت عليها معاك، وكل إحساس حلو كنت بحسه وإنت موجود. وأوقات كتير ببص حواليّا وأحس إني لسه مش قادرة أتقبل أي حد بعدك... مش لأنك كامل، ولا لأنك ملاك، لكن لأن قلبي كان متعلق بيك بصدق كبير....محدش هيبقا زيك خالص ولا احسن منك زي ماكنت بتقول .. أسوأ حاجه اني بعيط جامد وانا بكتب كل دا ونفسي تكون انت اول حد يهديني.....