كلما كان الحب ناقص فحياة للمراة كلما كانت اكثر ذكورية ، و كلما كان الاحترام ناقص فحياة الراجل كلما كان اكثر انوثة .. و نسبة الثنائية ذكورية/انوثة هي لي تحدد قوة العلاقة .. الرجل يحتاج للاحترام بقدر احتياج المراة للحب و في زماننا كاين اختلال كبير فالهويات عند الناس لان هاذ زوج حوايج مراهمش ملبيين .. في البداية ، الرجل يمنح المراة ما تريده دائما و هي تشعر بالرضى في الحصول على ما تريده ( و كيفاش الامور تمشي كيما تحب هي ) .. و في كل مرة قرار الرجل يكون معاكس لرغبات زوجته راح تسيي ديرلو بلبلة خفيفة ، لي تخليه يسمح فقرارو و مع الوقت يحس انه معندوش الراي و مشكوك في رجولته و صفته القيادية.. مع مرور الوقت المرا ديفلوبي نوع من الاصرار على آراءها و تولي تحس بالتحرر .. هكذا الرجل يولي يسايسها فقط من اجل السلم و السلام و يدي الدور الانثوي ، و العلاقة تولي تبان هادئة بيناتهم ، لكن الdump الكبير قادم بهكذا سياسة لا محال .. الرجل في الحقيقة ميقدرش يمارس الدور الانثوي وين هي دات الدور الذكوري الجديد عليها و راح يخلق نوع من عدم التوازن .. يولي الراجل هو العضو الغير فعال و غير مهم فالعائلة ، و مجرد شخص يخدم يجيب دراهم و يتولى بعض المهمات خارج المنزل و عندو آراء غير مسموع لها داخل المنزل كيما كنا نشوفو فالافلام .. هنا في زوج تتناك حياتهم و المرا تولي تحس بلي راهي تقوم بالكثير من العمل من غير ان يتم الاهتمام بها و بدون ان تحظى بالحب ..و الراجل يحس بعدم الاحترام و عدم النفعية و بلي هو مجرد حثالة .. و هذا الامر يدي للخيانة زوجية مباشرة او الطلاق .. الور ، العبارة لي سمعوهالنا فصغرنا " زوجة سعيدة ، زواج سعيد " مجرد تمنييكة باه تريب مؤسسة الاسرة .. و في اي كوبل مليح ، تلقى الرجل يتحمل مسؤولياته و يؤديها كما يجب و يمارس ذكوريته و سيادته ، و المرا دير الثقة في دوره كرجل بدون التطفل عليه بقراراتها الصبيانية و تفكيرها الوضيع .. يكفي فقط الرجل يكون سيادي بدون انانية و يمد لعائلته الصغيرة كل الرعاية ،هنا المرا تروبوزي و تفهم بلي معندهاش اضافة تقدمها و انوثتها تزدهر ..