زعلانه عليه عشان خطب و هوه معايا بعد ما عملت كل حاجه عشانه بس بفتكر أنه استاذ في قلب الطرابيزه و نرجسي و طول النهار يحكي أن البنات بتجري وراه عشان مفيش منه و عايز نودز و كلام سافل و بيرد علي أي بنت تبعتله و بيكمل معاها كلام للآخر زي ما رد عليا و هوه في واحده في حياته و بيتعاتب معايا لآخر لحظه بس في الاخر يقولي أنا خطبت حرفيا مكنش بيفرحني لحظه واحده