Lemon_52708 🇪🇬
منذ 5 ساعات
.
شعور مكسور القلب
مساء الخير يا جماعة 🤍 حبيت أشارك فضفضة يمكن ألاقي حد فاهمني أو مرّ بحاجة شبه كده… بصراحة أنا كنت بحب زميلتي في الشغل القديم… ومش هكدب على نفسي، أنا حبيتها أوي وتعلّقت بيها زيادة عن اللزوم. كنت حاسس معاها بشعور كويس، وكنت مديها مساحة ومكانة أكبر بكتير من حقيقتها. لحد ما سبت الشغل وروحت مكان تاني… وهنا بدأت أفوق شوية. اكتشفت إني كنت “مُحمِّل العلاقة” أكتر من معناها بكتير. أول يومين بعد ما مشيت، هي كانت بتلومني إني ممشيتش وقلت، وقالت: “ليه مقولتش؟ كان ممكن نحل أي سوء تفاهم.” بس الحقيقة إن قرار سِيبي للشغل كان ليه أسباب كتير… منها مواقف ضايقتني واتجمعت جوايا، وأهمهم موقف حصل واتفهمت فيه غلط. في يوم كنت داخل الحمام في الشغل عادي… وخرجت بعدي ناس تانية. بعدها حصل كلام إن الحمام اتساب مش نضيف، واتقال الموضوع كإنّي أنا الوحيد اللي استخدمته، واتحطيت في الصورة إني السبب. اللي ضايقني مش الموقف نفسه… اللي ضايقني إن محدش سألني، ولا حاول يفهم. اتحكم عليّا وخلاص، وكلام اتقال عني من ورا ضهري خلاني حاسس بإحراج وقلة تقدير، خصوصًا إن المكان فيه ناس كتير بتدخل وتخرج. حسّيت ساعتها إني متشال عليّا الغلط لوحدي… وإن صورتي قدامهم اتهزت في حاجة أنا مش متأكد أصلًا إني سببها. غير كمان إني مكنتش باخد مهام واضحة… وكنت حاسس إني مهمّش شوية. فكل ده تراكم جوايا وخلاني آخد قرار إني أمشي. بعد ما مشيت واحتكيت بناس وبنات زمايل جداد… بدأت أشوف الصورة أوضح. لقيت إن الحاجات اللي كنت باعتبرها “اهتمام خاص” منها — زي عزومات الفطار أو الكلام اللطيف — دي حاجات عادية جدًا بين الزملاء، أخوات في الشغل مش أكتر. هنا أدركت إني كنت متعلق بزيادة… وبارسم في دماغي صورة أكبر من الواقع. كمان بدأت أراجع نفسي… وحتى طريقة شخصيتي وتفكيري اتغيرت. فهمت ليه كنت بتأثر بسهولة، وليه كنت بحس أحيانًا إني بتعامل كأني “ولا حاجة” لما توقعاتي كانت أعلى من الحقيقة. النهارده أقدر أقول: أنا فعلاً حبيتها… بس حبي كان محتاج نُضج أكتر. ويمكن دماغي لما نضجت شوية… عرفت أحط كل حاجة في حجمها الطبيعي. دلوقتي بحاول أتعلم إني ما أتعلّقش بزيادة… وإني أفرّق بين الزمالة، والاهتمام الإنساني العادي، وبين المشاعر الحقيقية. يمكن الوجع كان درس… بس درس خلاني أشوف نفسي بوضوح أكتر. شكرًا لأي حد قرا كلامي🤍
2
1