“الناس” مسؤولة عن الأذية، و”أنت” مسؤول عن تعافيك..
الشحتفة، والولولة، وحططان الإيد على الخد كلها حاجات لا بتصلب طول، ولا بتعدل أوضاع، ولا بترجع ماضي..
محدش بيخف في نفس البيئة اللي صابه فيها المرض..
عشان كده العايب مينفعش يتعاتب، والعلاقة اللي طفتك عمرها ما هتنورك، وكسرة النهاردة هتبقى بكره كسرتين لو مافوقتش حالاً..
جزء كبير من احترام الإنسان لنفسه موجود في إكرامه ليها بالبُعد عن كل شيء يسحب من طاقتها بالسلب..
كل واحد فينا عارف فين مصلحته، ومع مين راحته.. شايف إيه اللي بيتعبه، وفاهم إن في القرار الفلاني صلاح حاله.. مستني إيه؟..
الناس شغلانتهم الأذية، وأنت التعافي معركتك.