سؤال دايماً بيدور في بالي وحابب أسمع فيه آراء ناضجة.. هل الصدفة ممكن تكون مجرد عابر سبيل، ولا هي أوقات بتبعت لنا رسائل طمأنينة على هيئة أشخاص؟ أحياناً الإنسان بيقابل شخصية راقية مريحة جداً، ووجودها بيمر عليه زي سحابة "اردنية لطيفة " 🤍وهادية بتغير مود اليوم بالكامل 🤍. ورغم إن الوقت ممكن يخلص فجأة، لكن بيفضل جوا الواحد إحساس بالامتنان للأثر الطيب والروح الرقيقة اللي سابتها السحابة دي في يومه. وساعتها بيبدأ التفكير الحقيقي هل الأفضل إننا نكتفي بجمال الصدفة دي كذكرى طيبة ؟ ولا المفروض نسيب الباب موارب لو الصدفة حبت تجمعنا تاني في وقت أهدى وأنسب؟ أنا مؤمن إن الأرواح اللي بتشبه السحاب في نقاءها وتأثيرها الهادي هي اللي بتخلي ضغط الحياة والدراسة أخف بكثير، وبجد بكون سعيد جداً لو الظروف سمحت بتكرار النقاشات الراقية دي. فيجد حابب أسأل: هل الأثر الطيب هو اللي بيحدد قيمة الوقت اللي قضيناه مع حد؟ ولا الاستمرارية هي الشرط الوحيد عشان نقول إن المعرفة كانت حقيقية ؟