عبقرية الذات العشوائية اختلفت من كل اختلاف لحد ما تشم ريحة الفساد وكأنها شاه منحوره علي الطريق العام ، حلوله نفسية نابع. من عقل واعي لدرجة الخوف من تملك كل الامراض النفسية والتعايش بفك شفرات العلوم الباطنية فالخفاء ..
قد يحتوي هذا المنشور على محتوى حساس لماذا هذا مخفي؟
الإنجاب، مستحيل أخلف أطفال للعالم ده، مافيش ماهو أقبح ولا أسوء من الخلفة في عالم فاسد مليء بالمعاناة والألم والشرور التي لا تنتهي بحيث إن الطفل اللي مش هيتولد عمره ما هيخسر أي حاجه لكن الطفل اللي هيتولد يقدر يخسر كتير أوي سواء من مرض مستعصي، داء خطير، وباء، حادث مروري، أعاقة ما، مرض نفسي، خسارة الأقرباء أو الأحبة، الدخول في صراع أو حرب... الخ من ملايين الإحتمالات المعاناة الشديدة والقوية. كل مبررات الإنجاب بلا استثناء مش في مصلحة الطفل نهائياً وعلشان كده الإنجاب أنانية بحتة وبنعمله لمصلحتنا إحنا لكن لو فكرنا في مصلحة الطفل قبل ما نجيبه فحرفياً مافيش أفضل من إننا منخلفهوش لإن وقتها ولا هيخسر ولا هيكون في حاجة لأي مكسب. وديه هي الفلسفة اللاإنجابية اللي أنا متبنيها من سنين...