دائما ما نقول أنه نتمنى أن نلتقي بمن يشبهنا وكان قلبنا او عقلنا يرسم لنا هيئة معينة من شخص نريد الارتباط فيه في مخيلتنا نتخيل صفات نريدها في من نحب وكيف نريد أن يعاملنا هل يا ترى في هذا العالم سياتي يوم ويتجسد ما نحب في ارض من اراضي الواقع فعلا إن الحب مثل شخص يخوض مغامرة يحبها ولكن يجهل مضمونها فقط أراد التجربة ويصادف في هذه المغامرة الكثير من الصدف و الكثير من الناس منهم من سيمهد طريقك ومنهم من سيوقعك في فخ ومنهم من يلهمك أنه منقذ في الظاهر وباطن الامر أنه يريد ان يسرق منك كنزك لكن من ناحية أخرى الطريق التي اضاعك فيها لإيقاعك تجد فيها ملاذك تجد ما هو افضل من كنز قد تجد في البداية اشياء مخالفة لما كنت تتخيله وغريبة وغير مألوفة تحس بالضياع تحس ان الكون ضدك تحس انك وحيد تقول لماذا دائما أخسر لكن تكمل لانك لا تستطيع البقاء في مكان تخاف منه تكمل رغم خوفك ودموعك وانت يائس وتعرف انك خسرت تتعب فتقع فتبكي في الارض وتمتنع عن السير أبدا وتقول يا ربي لماذا نسيتني لماذا أحاول واحاول ولا اؤذي احدا وانا دائما من اترك وحيدا مجروحا مكسورا يشفق النمل على حالتي فجأة وتحلف انك لن تكمل الطريق اذا بك أصلا انت في ارض الكنز تجد دموعك قد بللت التراب فظهرت × تحفر فتجد ما هو أجمل من الكنز تجد ورقة مكتوب فيها الكنز الحقيقي لست انا ما كنت تبحث عنه هو بداخلك لم يتركك ثانية فقط ذكرك الله به عندما انسدت بك كل الطرق فلجأت اليه فاعطاك ......النهاية ........ ما نبحث عنه هو بداخلك والكنز الثمين مهما وان ضللت الطريق لن تضيع عنه أبدا لان الكنز الحقيقي هو النية الطيبة والنقية مع نفسك ثم ربك وهو ما يبحث عنه الجميع ولن يفلحوا في العثور عليه لأنه لا يسرق ولا يمتلك بل يحس....... the end.