رواية حمقاء لاتزال تُراودني لأُُكملها طيلة سنوات أقرأ عده صفحات ثم أطويها لأرجع من جديد السنة التالية وأقرأ نفس الصفحات وكأن أنفاسي تخرج من خرمِ إبرة صغيرة أچل خيط رفيع يمر خلال روحي وكأنها قصتي أو بطلها هو مواصفات مايُعچبني في رچل أو كأنني أدري نهاية قصتها وأخشى الوصول والآن وصلت للصفحة ٤٠ تُرى هل سأكملها أم أعيدهم من چديدٍ أحياناً القدر يُعصِب العيون عن رؤية الحقيقة ليچعلنا نخوضها ولكن أظن أنني سأُكملها لأنني أعرف البطل عن ظهر ِقلب وأعرف نهايتُنا.🥀