عندى رغبة إنى أحكى عنه.. أنا فاكرة اول حاجة كتبتها هنا من شهور كتير كانت عن "رفيقي الخيالى" .. وقتها كتبت انى من وانا طفلة عشت عمري كله "مغمضة عيني" متعايشة مع الواقع ظاهريا.. لكن بمجرد م بغمض عيني بوابة أحلامى بتفتح وبقابله هناك.. بالنسبالى هو مش مجرد خيال كان حقيقة هتحصل فوقتها . وقتها كنت صغيرة اوى فحد من الكبار اسمعه بيحكي ازاى هو قابل شريك حياته.. ممكن صدف.. ممكن حد يعرفه من زمان بس مفكرش فيه بالطريقة دى.. ممكن حد هو مكانش طايقه اصلا فالاول.. حاجات كتير.. المهم كطفلة كنت بحس الله حاجة حلوة 😂😂 عجببتنى فكرة ان اتنين أغراب فجأة يختارو يعيشو سوا ايه الى ممكن يتخلق جواك نحية إنسان ما يخليك تقرر تكمل معاه هو بالذات وتبني كل حاجة ف حياتك ع وجود.. مش فكرة مواصفات او معايير خالص هو حد تشوفه ويشوفك ف تعرفه ويعرفك من غير م تفهمو ايه الى حصل أصلا.. ف من هنا انا كمان صدقت انى هقابله فكرة ان فيه حد موجود فالكون الواسع دا مخصوص عشانى وانه قدري فبقى موجود جوايا من وقتها.. فبما انه كدا كدا هنتقابل ف يوم قررت أكتبله.. لدرجة انى وكأنى كنت بحس بيه بستشعر انه مر من مكان مشيت فيه كنت بحس انه شبه أماكن وحاجات بحبها زى قعدة حلوة بالليل قدام البحر والهوى الساقع مدفيك.. حاولت أرسمه خصوصا عنيه.. كنت بكلمه ع الورق لدرجة ان بقى عندى نوتس كتير بقيت بتكلم عليه مع الناس الى حوليا وانى متأكدة انى هقابل حد قاصدنى انا .. هتكون صدفة فالاول بس لما نتقابل هو هيحكيلى اد ايه كان بيدور عليا وانا هحكيله ازاى كنت مستنياه وبكتبله طول الوقت.. اكيد اكيد مع الوقت فهمت ان مفيش حاجة بتحصل فالدنيا بالسهولة دى خصوصا لما تركز معاها.. بحاول أدمج أفكاري الخيالية مع الواقع ولكن الواقع مكانش رحيم بيا أبدا و بقى واخدنى بعيد اوى عن أحلامى.. لدرجة ان انا اوقات بقيت بحاول أقفل القصة دى جوايا وأعيش الحياة زى م هى بس دايما بيحصل حاجة تحسسنى انه لا اصبري شوية كمان هو موجود.. عارفين؟ حتى لو مش موجود انا هفضل محافظة ع إيمانى بوجوده حتى لو مقابلتهوش هنا لو ربنا قدرلى ودخلت الجنة هطلب أقابله هناك.. بحب النص دا ليوسف الدموكى.. "كُلُّ الذين سَعَوْا وصلوا، كل الغريبين التقَوْا قدَرًا بغرباء مثلهم نفَوْا عنهم منافيهم، كُل العرْجَى التقوا بعُكازاتٍ صلبت قاماتهم، كل العكّازاتِ لقيَت من يصافحها ويأخذها تحت جناحَيه. .. كلُّ ساعٍ سيسعد، وكل مقطوعٍ من شجرةٍ سيجد ذاتَ يومٍ جنّةً ينتمي أصلا إليها"