دماغى بقت عامله زى المكتبه إلى هبت فيها عاصفه لغبطت كل الورق والرسومات ف بعض وفى إلى ضاع والى اتبل والى اتقطع كله دخل ف بعضه صور من غير صوت وصوت عالى من غير صوره واضحه ابتسامات معرفش هى لمين مشاعر مش فاكره كان مين سببها حاسه بالانتماء لشىء مجهول معرفلوش اصل بس ف نفس الوقت المكان مش مكانى ولا عمرى حسيت بالأمان مع انى المفروض ف وطنى