هل أنتِ الآن معَ شخصٍ آخر؟ تلكِ الكلماتُ تزورُني ليلًا، تنحرُ عُنقي بسكّينٍ بارد، فقط تلكِ الكلماتِ
هل أنتِ الآن معَ شخصٍ آخر؟
تلكِ الكلماتُ تزورُني ليلًا،
تنحرُ عُنقي بسكّينٍ بارد،
فقط تلكِ الكلماتِ كافيةٌ
لتجعلني أستيقظُ أيّامًا
لا أحصدُ فيها سوى الخوف.
وانا أتسائل، ماذا أفعل
لو كانت حبيبتي، حبيبةَ غيري!
ليه !
تمت مشاركة هذا المقال بواسطة أحد أعضاء المجتمع ولا يعكس بالضرورة الآراء الرسمية.
هل كان هذا مفيداً؟