·
·
·
·
سكرنا ولم نشرب من الخمر جرعة ولكن أحاديث الغرام هي الخمر فشارب الخمر يصحوا بعد سكرته وشارب الحب طول العمر سكرانُ الخمر يسكر من يعاقر كاسه وعيناك حمر بلا كؤوس تُسكر عيناك سحر مترف كاد يهلكني فمن عن جمال عيناك يصبر واني مِن فرطِ الحَنين لَابكي على أيامًا مضت وليالي أشفَقَ..على الناس من طَلتي ابكي ويبكي قلبي على حالي
بعد 3 ايام من الابتعاد عن العادة السرية حمادة مش قادر و تعبان و يطالب بالافراج عما فيه من حمل ثقيل، مع الاستمرار في الخيال الجامح و مشاهدة اي انثي ماشية في الشارع كمجرد اداه جنسية مهما كانت كبيرة في السن او لابسة مقفول، محجبة كانت او منتقبة او بشعرها، انا اسف لكل انثي ماشية في الشارع تخيلتها جنسيا بس بجد انا تعبان معلش اعذريني يا اخت انتي وهي
إلى مجهول... يمرُّ في بالي فكرةٍ دافئة.. هل جربتَ يوماً أن تحنَّ إلى مكانٍ لم تذهب إليه بعد؟ أو أن تشتاقَ لحديثٍ لم تخض تفاصيله مع أحد؟ هكذا أجدني الليلة، أكتبُ إليك وكأنني أستندُ على جدارِ فكرةٍ آمنة في عالمٍ متقلب. الأيامُ تمرُّ متشابهة، مزدحمة بالتفاصيل الصغيرة التي لا تعني أحداً غيري، أبتسمُ في وجوهِ العابرين، وأمضي بخطواتٍ متزنة، لكن في داخلي رغبةٌ طفولية في أن أتركَ كل هذا الركض، وألوذَ بزاويةٍ هادئة لا يطالبني فيها أحدٌ بشيء. أواسي نفسي دائماً بأن المجهولَ الذي يخبئك، يخبئُ معه أيضاً مساراتٍ أجمل، وأياماً تفيضُ بالدهشةِ التي فقدناها في زحامِ النضج. جعلتُ من غيابكَ الصامتِ رفيقاً، أُرتّبُ معهُ أمنياتي المؤجلة، وأخبئُ فيه الكلمات التي لا تجدُ طريقاً للعلن. ماذا عن عتمتكَ الليلة؟ هل تجدُ فيها متسعاً للسلام، أم أنكَ مثلي.. تراقبُ النجومَ وتتساءلُ إن كان هناك من يشاطركَ ذات الشجن؟ كُن بخيرٍ لأجلك.. ولأجلِ يومٍ قد تجمعنا فيه صدفةٌ عابرة.
شوفت انهاردة شلة بنات وولاد بعد امتحان الشفوي واقفين مع بعض وحسيت بكمية قرق وتلزيق وهزار وهيهيهي تضايق وشايف الموضوع مش مقبول نفسيًا بالنسبالي نهائي ومعرفش دا فلح ولا دي الفطرة الصح بس الفكرة اكللام اللي بيتقال على الناس دي سواء ولاد أو بنات بتبقا حاجات تقرف والولاد اللي بتبثا واقفة نفسها حصلت قدامي كذا مرة خاضوا ف عر*ض البنات اللي كانوا واقفين معاهم ف هما معتبرينهم أصلًا محتوى روشنة مش أكتر ودا شئ مضايقني
وَلَو كانَ لي قَلبانِ عِشتُ بِواحِدٍ وَتَرَكتُ قَلباً في هَواكَ يُعَذَّبُ لَكِنَّ قَلباً قَد تَمَلَّكَهُ الهَوى لا العَيشُ يَحلُو لَهُ وَلا المَوتُ أَقربُ وَلَو كانَ لي قَلبانِ عِشتُ بِواحِدٍ وَتَرَكتُ قَلباً في هَواكَ يُعَذَّبُ لَكِنَّ قَلباً قَد تَمَلَّكَهُ الهَوى لا العَيشُ يَحلُو لَهُ وَلا المَوتُ أَقربُ Night coffee ❤️
يا جماعة 🗣️ أنا حابب أشارك معاكم حكاية صغيرة 📖 حصلت معايا في أربع أيام بس ⏳ ال أربع أيام دول غيروا نظرتي ل ال دنيا 🌍 وللناس 👥 وللحياة ب الكامل 🔄 عشت فيهم أيام م كناش ب نام فيها 👁️❌ من كثر ال كلام وال فضفضة وال ثقة 🗣️❤️ ال م عشتهاش مع حد قبل كدا 🤫 حكيت فيهم أسراري وهمومي وماضي ومشاكلي 💔 ل إنسانة م شفتش في أدبها 👑 ولا أصلها ولا وعيها ال يوزن بلد ب ال كامل 💯⚖️ والله العظيم ال يومين ال بعدنا فيهم دول ⏳🚶♂️ أنا م ب بطلش تفكير فيها ل ثانية واحدة 🧠💔 وفي كل صلاة ب صليها ب أدعي لها من كل قلبي وب رفع إيدي ل السماء وب أدعي إن ربنا يرزقها ويحسن بالها 🤲✨ وب أدعي إن ربنا يعوضها ب ال نجاح وال توفيق دايما في حياتها 🎯 وم شفتش غير كل خير منها وترتاح وتنجح وتعدي كل محنة وصعوبة في دنيتها 🌟 غيابها خلاني أصلي وأدعي لها ب ظهر الغيب لأن في ال كلام معها أنا استريحت ب شكل م حصلش قبل كدا 🛐❤️ ربنا يوفقها ودنيتها كلها تبقى حلوة وبخير دايما 🌟🌹 ال حكاية دي اتقفلت ب أصول ورجولة 🤝 ل وجه الله ☝️ عشان ال خوف من ربنا 🕋 وعشان صيانة ال حلال 💍 وال قفلة دي طلعت ب ال دموع وال كسرة 😭💔 ال ب تذبح ال قلب 🔪 ال روح بس عرفتني إن ال عيشة م ليها طعم 🍽️❌ من غير ال نقاء وال طيبة دي ✨ وال إنسانة دي م ه تتكرر ثاني في حياتي 👣 ولا ه شوف زيها في حتة ثاني في ال دنيا كلها 🗺️🔒 أنا ب كتب ال كلام دا ✍️ عشان كل واحد يقدر النعمة ال في إيده 👋 وعشان ال ناس ترجع ل ربنا 🧎♂️ وتعرف إن أصعب وداع 👋💔 هو الوداع ال ب يحصل وإنت ب تحب ال شخص وب تحترمه ب زيادة 💞 بس ب تسيبه عشان ترضي ربنا ☝️ ربنا يجبر بخاطرك وخاطر كل قلب مكسور ❤️🩹 اختار ال صح على حساب مشاعره 🏹
انا اللي عملت حياتي رواية هنا وجي اتكلم ان الفصل الرابع هينزل بعد بكرة لأني مش في احسن حالاتي النفسية + رايح شغل جديد وهنقل من المكان اللي عايش فيه تاني .. المهم سمعت من شوية اغنية احمد مكي اللي بتقول " " نفسي ارجع ، اعيش يوم واحد من ايام زمان ، ايام ما كان الواحد حاسس بالأمان " بس الاغنية مأثرتش فيا .. ايام زمان كانت كوابيس في وقتها .. واثرها خلاني عايش في جحيم الحاضر و شخص انطوائي لاكنت مرتاح زمان ولا انت حاسس بأي حاجة دلوقتي .
كنت قولت اني هحول حياتي لـ رواية وسميتها ( حكاية مُشتت ) وهنشرها كاملة في منصة تانية كمان ٦ شهور بشكل مجهول منغير ما اي حد بعرف انا مين وهطتب فيها احداث حياتي بدون اي تغيير فيها و ده الفصل التاني "الفصل الثاني " - ( طفل عدواني ) بعد مرور عام كامل على احداث الفصل الاول ، نرى الطفل بعد ان اشترك له والده في تدريب الملاكمة منذ ان اتم سن التاسعة من عمره ، نرى الطفل ليس ماهراً في الملاكمة لاكن تظهر عليه عدوانية شديدة مكبوتة مع مرور الايام . بدأ الاب في تعليم ابنه مادة العلوم بسبب انجذاب الطفل لها وشرح له في مساء ذلك اليوم كيفية التكاثر في البشر ، رسم له الاعضاء التناسلية للأنسان وشرح له ما يتم في تلك العملية وانها تتم بين الزجين وإن لم يكونو متزوجين فـ يصبح ذلك( زنا ) وفي حينها استوعب الطفل ما حدث في ذلك اليومِ اللذي ظل محفوراً في ذاكرته وسأل نفسه في عقله ؛ " هل ما رأيته ذلك اليوم كان حقيقة " !! * شرح له والده كذلك السموم والغاز وان الغاز قد يقتل الشخص إذا تراكم في مكانٍ مغلق ، نرى مساء ذاك اليوم الاب نائماً في غرفته والطفل جالس في صالون البيت ناظراً لزجاجة مبيد حشرات كبيرة ، نرى بعدها مشهداً للطفل يغلق الباب على والده اثناء نومه وقام برش زجاجة الغاز كاملةً داخل الغرفة عن طريق مدخل المفتاح ؛ يسمع بعدها سعال والده القوي واستغاثته لاكنه لا يبالي ، نرى بعد نص ساعة الاب خارجً من الغرفة مع وجه محمر وعيون دموية ، و صوت انفاسه المكتوم يشبه تحرك المفاصل المعدنية الصدئة من شدة الغاز على صدره ؛ بدأ الاب في ضرب ابنه بلا تردد بـ عصاة معدنية كبيرة على قدميه وظهره ، نراه يحمل بعدها سكينً وينزل بها مباشرةً ناحية الابن !! * استقرت السكين في فخذ الولد ! دخل نصف النصل في فخذه بالفعل وسحبها الاب وظل الطفل يتألم بشدة بعد تلك الضربة .. ذُعر والده وقام يجلب بعض المواد الطبية ولف قدميه لاكنه لم يصتحبه إلى أي مشفى ، خوفِ من المسائلاتِ القانونية . " من تربى في بيتهِ على العدوانية لن يرى احدً منه الحنان "
إلى مجهول... يسكنُ تساؤلاتي.. لا أعلمُ إن كانت عثراتُ الطريقِ تتشابهُ بيننا، لكنني أكتبُ لكَ من حافةِ الهدوءِ الذي يسبقُ عاصفةَ الروح ومن زاويةٍ لا يراها أحد، أعيشُ أيامي بدور الشجره في مسرحيةٍ صامتة؛ أوزعُ الضوءَ على الغرباءِ، بينما داخلي يقتاتُ على بقايا التيه. ما زلتُ أحاولُ ترميمَ الفراغاتِ التي خلفتها أعترفُ لك، رغم كبريائي، أن غيابكَ لم يكن مجردَ مسافةٍ في المكان، بل هو فراغٌ اتسعَ في تفاصيلي حتى صارَ جزءاً مني. فقدانك جعلَ كل شيءٍ باهتاً ايها المجهول. أراقبُ خيباتُ الأمل، الوقتَ وهو يسلبُ ملامحَ الشغفِ من عينيّ، وأسألُ نفسي: كيفَ يتركُ المرءُ روحاً كانت تشاركهُ نبضَ الدهشةِ لتواجهَ وحشةَ الطريقِ وحدها؟! أنتظرُ من الحياةِ دهشةً لا تأتي، وأرجو أن تكونَ بخيرٍ، حيثما كنت.. وأكتفي بالدعاء.. بأن يجدَ شتاتنا طريقاً إلى سكينةٍ تستحقُّ العناء. إلى لقاءٍ قد لا يأتي. فالدعاءُ هو كل ما تبقى لي منك،.. وكل ما أستطيعُ منحهُ لك.
In separation, nothing screams… everything just quietly breaks. The places remain the same, but we are never the same again. We walk through memories like strangers, knowing every detail yet no longer able to touch them. Farewell is not a moment, but a long emptiness where the heart slowly learns to live while still quietly bleeding.
ظي رواية حياتي الجزء التاني من (حكاية مشتت ) "الفصل الثاني " - ( طفل عدواني ) بعد مرور عام كامل على احداث الفصل الاول ، نرى الطفل بعد ان اشترك له والده في تدريب الملاكمة منذ ان اتم سن التاسعة من عمره ، نرى الطفل ليس ماهراً في الملاكمة لاكن تظهر عليه عدوانية شديدة مكبوتة مع مرور الايام . بدأ الاب في تعليم ابنه مادة العلوم بسبب انجذاب الطفل لها وشرح له في مساء ذلك اليوم كيفية التكاثر في البشر ، رسم له الاعضاء التناسلية للأنسان وشرح له ما يتم في تلك العملية وانها تتم بين الزجين وإن لم يكونو متزوجين فـ يصبح ذلك( زنا ) وفي حينها استوعب الطفل ما حدث في ذلك اليومِ اللذي ظل محفوراً في ذاكرته وسأل نفسه في عقله ؛ " هل ما رأيته ذلك اليوم كان حقيقة " !! * شرح له والده كذلك السموم والغاز وان الغاز قد يقتل الشخص إذا تراكم في مكانٍ مغلق ، نرى مساء ذاك اليوم الاب نائماً في غرفته والطفل جالس في صالون البيت ناظراً لزجاجة مبيد حشرات كبيرة ، نرى بعدها مشهداً للطفل يغلق الباب على والده اثناء نومه وقام برش زجاجة الغاز كاملةً داخل الغرفة عن طريق مدخل المفتاح ؛ يسمع بعدها سعال والده القوي واستغاثته لاكنه لا يبالي ، نرى بعد نص ساعة الاب خارجً من الغرفة مع وجه محمر وعيون دموية ، و صوت انفاسه المكتوم يشبه تحرك المفاصل المعدنية الصدئة من شدة الغاز على صدره ؛ بدأ الاب في ضرب ابنه بلا تردد بـ عصاة معدنية كبيرة على قدميه وظهره ، نراه يحمل بعدها سكينً وينزل بها مباشرةً ناحية الابن !! * استقرت السكين في فخذ الولد ! دخل نصف النصل في فخذه بالفعل وسحبها الاب وظل الطفل يتألم بشدة بعد تلك الضربة .. ذُعر والده وقام يجلب بعض المواد الطبية ولف قدميه لاكنه لم يصتحبه إلى أي مشفى ، خوفِ من المسائلاتِ القانونية . " من تربى في بيتهِ على العدوانية لن يرى احدً منه الحنان "
الراجل ربنا خلقه مصدر امان وحمايه للست ده الطبيعي ليه دلوقتي بقا العكس ! المعظم دلوقتي بقو يبصو لاي انثي كأنها ف ر يسه وبالاخص ( المطلقه) ان الست تكون منفصله ده يعيبها وف وسط مجتمع اقل ما يقال عنه انه ق . ذر ...بقت تتشاف انها شخص مش شبه الباقي مفهوم الرجوله بقا معدوم الا من رحم ربي
الفصل التاني من روايتي ( حكاية مُشتت ) نكمل عشان ناس كتير طلبت مني الفصل التاني بس الرواية احداثها بطيئة لأن دي احداث حياتي بجد مش من وحي خيالي .. "الفصل الثاني " - ( طفل عدواني ) بعد مرور عام كامل على احداث الفصل الاول ، نرى الطفل بعد ان اشترك له والده في تدريب الملاكمة منذ ان اتم سن التاسعة من عمره ، نرى الطفل ليس ماهراً في الملاكمة لاكن تظهر عليه عدوانية شديدة مكبوتة مع مرور الايام . بدأ الاب في تعليم ابنه مادة العلوم بسبب انجذاب الطفل لها وشرح له في مساء ذلك اليوم كيفية التكاثر في البشر ، رسم له الاعضاء التناسلية للأنسان وشرح له ما يتم في تلك العملية وانها تتم بين الزجين وإن لم يكونو متزوجين فـ يصبح ذلك( زنا ) وفي حينها استوعب الطفل ما حدث في ذلك اليومِ اللذي ظل محفوراً في ذاكرته وسأل نفسه في عقله ؛ " هل ما رأيته ذلك اليوم كان حقيقة " !! * شرح له والده كذلك السموم والغاز وان الغاز قد يقتل الشخص إذا تراكم في مكانٍ مغلق ، نرى مساء ذاك اليوم الاب نائماً في غرفته والطفل جالس في صالون البيت ناظراً لزجاجة مبيد حشرات كبيرة ، نرى بعدها مشهداً للطفل يغلق الباب على والده اثناء نومه وقام برش زجاجة الغاز كاملةً داخل الغرفة عن طريق مدخل المفتاح ؛ يسمع بعدها سعال والده القوي واستغاثته لاكنه لا يبالي ، نرى بعد نص ساعة الاب خارجً من الغرفة مع وجه محمر وعيون دموية ، و صوت انفاسه المكتوم يشبه تحرك المفاصل المعدنية الصدئة من شدة الغاز على صدره ؛ بدأ الاب في ضرب ابنه بلا تردد بـ عصاة معدنية كبيرة على قدميه وظهره ، نراه يحمل بعدها سكينً وينزل بها مباشرةً ناحية الابن !! * استقرت السكين في فخذ الولد ! دخل نصف النصل في فخذه بالفعل وسحبها الاب وظل الطفل يتألم بشدة بعد تلك الضربة .. ذُعر والده وقام يجلب بعض المواد الطبية ولف قدميه لاكنه لم يصتحبه إلى أي مشفى ، خوفِ من المسائلاتِ القانونية . " من تربى في بيتهِ على العدوانية لن يعرف معنى الامان "
هتكلم عن ميول الساديه في ناس كتير بتميل للساديه بس طبعا بدون وعى انها ممكن تتحول لشخص مريض لان الساديه درجات طلامه ساديتك بالتراضي مع الشخصيه الى مرتبط بيها وبدون عنف قوي يسبب اذئ لحد هنا تمام لو تخطيت ده والموضوع بقا مؤذي جامد هنا هيبقي مرض وكل مره عن مره هتزيد اكتر لان الموضوع هيبقي ممتع بنسبالك ف لو حسيت انك ممكن توصل لكده الحق اتعالج قبل ما تأذي نفسك وغيرك
في ناس كدا بيبق عندهم عدم ثقة في النس ومشوهين نفسيا طبيعي جدا نتعاطف معاهم لاكن حقيقي هوما بيبقو مش عاوزين غير انهم يضيقوق بجد بيبق انت كل همك تساعد وهوما حرفيا بيطلعو الكبت والاذي الي متعرضنلو فيك بجد مش بقول كدا عشان حد بس قبل متكرر تساعد حد خلي عندك فكره انو عاوو يئذيك فا متضيقش بس
إلي مجهول.. افتتح رسالتي بالسلام على قلبك اللئيم اتَبعُهُ بعتابٍا فنظري لن يجدي منفعه ولكنك المُلام الوحيد ايها المجهول أفسدت عليّ يأس العالم... لتتركني على الحافه وهي أضيق الأماكن وأكثرها غربة! اتعرف؟؟.. لقد بلغتُ حدًّا لا أستطيع بعده التظاهر بأن الحياة تستحق هذا الجهد. أظن أن وقتي في هذه الرواية قد شارف على النهاية. لكنني ويالا عجبي ما زلتُ أختار أن أحبك!! ، وهذا هو الجزء الأكثر سخافة وعبثية في حكايتي. أحبك رغم أن هذه الأيام ثقيلة كالصخر على الروح، رغم رغبتي الحمقاء في الصمت والانعزال عن كل ما هو حي. أحبك حتى بعد أن فقد العالم كله دهشته ، وفقدت الأشياء بريقها في عيني. أنا أكره كل شيء هنا، كل شيء دون استثناء، ما عدا هذه الفكرة البائسة التي تُدعى "أنت" أحبك في منعطفات الحياة التي ظننتُ أنها ستكسرني، وفي اللحظات التي أرغب فيها بأن أكون وحيدة في مجرة أخرى. ورغم برودي المفاجئ نحو كل شيء، ورغم هذا الغضب العميق الذي يتراكم في صدري تجاه هذا العالم.. أعتقد أنني سأقضي بقية عمري في زيادة كمية حبي لك وكرهي لنفسي. أنا لم أحبك لأنني كنتُ بحاجة إلى الحب، أو لأنني كنتُ أعاني من فراغ، أو لأن الوحدة كانت تأكلني. أحببتك لأنك "أنت"، لأنكَ من نجح في تهدئة الفوضى عقلي. أنتَ المكان الآمن الذي تلاشى الخوف على أعتابه، كأنه لم يكن يومًا حقيقه. أحببتك كثيرًا، حتى في اللحظات التي كنتُ اهرب فيها من نفسي. فخورتُ بك؛ أمنتُ بأنك أقوى الأشخاص على الإطلاق وأكثرهم قدرة على جعل قلبي يتنازل عن غضبه. ويرعبني جدًا التفكير فيما يمكن أن أفعله من أجلك. أنا وصيف مايو، نبعث السلام لقلبكِ الذي كان دائمًا يستحقه أكثر من العالم...
في بعض البنات هتفهم ده احيانا بتحسي انك تعبانة ومحتاجه تتكلمي مع ولد وانتي بتاتش نفسك وهو يكون عارف ده ومحترمه ومقدر شعورك وبيهتم بيه وفي نفس الوقت يكون مدرك أنك محترمة وان ده مجرد شعور بتطلعيه ويسمعك كلمة حلو تحبيها ويهتم بيكي بتفاصيل يومك كلها حتي بعيد عن كده وأنه يكون امان ومتربي وابن ناس بتحسوا بكده ولا لا ؟ الأصفر gale_4
انا عندي مشكلة. ليه حد يحكم عليا أو على غيري .. جماعة احنا بشر .. طريقنا و تاريخ حياتنا محدش ليه حق يحاسبنا عليه مهما كان بقا شريك أو غيره و محدش ملاك و كلنا أكيد غلطنا و لسة هنغلط ف متخليش حد يعيش عليك دور الصالح عشان كلنا عكينا الدنيا عادي و بالذات الي عامل نفسه صالح ده و ماشي يحاسب ف الناس بجد ركزوا ف كلامي بالذات الصالح ده .. و في نفس الوقت متكشفش ضعفك لأي حد .. لازم يبقى إنسان الأول
البوست الي تحتي علطول ده دايقني اوي .. جماعة احنا بشر .. طريقنا و تاريخ حياتنا محدش ليه حق يحاسبنا عليه مهما كان بقا شريك أو غيره و محدش ملاك و كلنا اكيد غلطنا و لسة هنغلط ف متخليش حد يعيش عليك دور الصالح عشان كلنا عكينا الدنيا عادي و بالذات الي عامل نفسه صالح ده و ماشي يحاسب ف الناس بجد ركزوا ف كلامي بالذات الصالح ده .. و في نفس الوقت متكشفش ضعفك لأي حد .. لازم يبقى انسان الاول
هل أنتِ الآن معَ شخصٍ آخر؟ تلكِ الكلماتُ تزورُني ليلًا، تنحرُ عُنقي بسكّينٍ بارد، فقط تلكِ الكلماتِ كافيةٌ لتجعلني أستيقظُ أيّامًا لا أحصدُ فيها سوى الخوف. وانا أتسائل، ماذا أفعل لو كانت حبيبتي، حبيبةَ غيري! ليه !