·
·
·
·
سبحان الله الأبيات دي من الأرشيف كتبتهم من زماان أوي وطلعولي وانا بنفس الحالة الي كنت فيها وانا بكتبهم شكل توقعاتي من التطبيق دا كانت أزيد م اللازم هسيب دا هنا للذكرى كدا وف الاغلب همسح الأب قريب بتمنالكم كل خير والمرة دي بكتب وانا عاقل تماما 😂 مُعَذِّبٌ قَلْبِيَ المُضْنِي بِوَحْدَتِهِ لَا الصَّبْرُ يَنْفَعُهُ وَلَا الْمَوْتُ يَأْتِيهِ لَا شَيْءَ عَنِ الْخُذْلَانِ يَرْدَعُهُ وَلَا رَفِيقٌ يُدَاوِي مَآسِيهِ يَا عِلَّةَ اللَّيْلِ الطَّوِيلِ مَلَكْتِهِ أَمَا لِفَجْرٍ آنَ أَنْ يَشْفِيهِ وَنَجْمُكَ يُطْمِعُهُ التَّطَلُّعُ لِلْمَدَى وَأَقُولُ كُفَّ يَا نَجْمُ لَا تُغْرِيهِ فَكَمْ تَطَلَّعَ هَذَا الْمُرْهَفُ التَّعِسُ لِصُحْبَةٍ تُؤْنِسُهُ أَوْ مَوْتَةٍ تُرْدِيهِ فَمَا نَالَ صُحْبَةً بِالْوُدِّ تَنْفَعُهُ وَلَا الْمَنِيَّةُ مِنْ شَرِّ الْعَيْشِ تَكْفِيهِ فَوَاللَّهِ مَا عَادَتْ تَجِفُّ أَدْمُعُهُ وَلَا مِنْ نَفْسِهِ شَيْءٌ سَيُنْجِيهِ سلام 👋🤍
بسكوته ....... في آخر درج من السلم المائل للغيم كنت بشرب شاي من كوب مصنوع من صوت والوقت واقف على رجل واحدة زي طائر نسي اسمه في جيبه الشباك بيضحك من غير سبب والستارة بتتكلم مع ظلها عن سر مش موجود أصلاً لكن الكل بيصدقه مشيت في شارع عرضه فكرة وطوله حكاية مبتكملش كل البيوت هناك مربوطة بخيط مشدود على قلب حد ناسي نفسه قابلت كرسي قاعد على إنسان بيسأله: "هو أنا كنت مين؟" فالإنسان رد عليه بصمت وقع على الأرض واتكسر لجوه الساعة بتلف حوالين السؤال والإجابة بتجري منها زي طفل شايل بحر في جيبه ومش فاهم ليه هدومه تقيلة وفي النهاية لقيتني مش أنا واقف بعيد بأشاور لنفسي ومش برد عليّا.
قبل ان تبدأ في القراءه انا بَشرِيْ وهذه روايتي قصتي حياتي "عقدة" . لمن سيقرأ تلك الاحرف اذا قررت القرائه فلا سبيل للرجعه حَقًا، لِمَ أنا هنا؟ لقد سئمتُ من نفسي ومن البشر. لماذا أنا قبيح؟ لقد كرهتُ حياتي ومظهري في المرآة، ولا أحد يرى أنني أعاني من الاكتئاب. أبكي كل يوم في غرفتي المغلقة ولا أستطيع أن أشكو لأحد، لأن مشاكلي تافهة وصغيرة بالنسبة لهم. حتى أصدقائي لا أستطيع أن أبوح لهم، لا أجد صديقًا يستطيع أن... لا أجد صديقًا إطلاقًا. حياتي بائسة، لا أستطيع الاقتراب ولا العزلة في غياهب البحر. لم أذهب إليه إلا بضع مرات، ولكنني غصت في عشقه. كان صوته بمثابة طوق نجاة لي، حقًا أحب صوته؛ يريح بدني وعقلي من التفكير. مجرد التأمل فيه والنظر إليه كأن همومي غاصت بأعماقه وتركتني. حقًا أحبه. أريد أن أهرب إلى مكان يخلو من البشر، أبوح لقلمي والبحر، فهما من أستطيع أن أبوح لهما. هل المشكلة بي أم بهم؟ هل أنا لديّ علة نفسية؟ حقًا لا أدري، أُرهقتُ من التفكير في الذي أنا به. أردتُ لو اختفيت، لو نساني العالم بحق، وألا يتصنعوا الاهتمام وأنهم يتذكرونني. هل أنا مجنون؟ أتحدث إلى شيء بجانبي ولكنني لا أراه، ولكنني أتحدث إليه في كل مرة أكون فيها وحدي، وهذا أغلب الوقت؛ أتحدث إليه بداخلي، في عقلي فقط. أقرأ ولا أَكِلُّ من القراءة، ولكنها لا تكفيني؛ أريد أن أعيش بداخلها بين شخوصها لأنني سئمت من حياتي. حتى في المحاضرة أكلم نفسي، سحقًا لي. * غريبٌ أمرك. * مَن أنت؟ * أنا عقلك. * وكيف تحدثني على الورقة؟ * ربما لأنك مجنون. * أتفق معك في هذا. * أنت.. لماذا أنت هكذا؟ أنت ليس بك شيء مميز، وأيضًا قبيح وفاشل و... * كفى، لا تكمل أرجوك! حتى أنت يا عقلي؟ دومًا كنت أبوح لك بأسراري وكلماتي لأنني أثق بك. * لا يا غبي، أنا أعرف كل شيء عنك، حتى لو لم تخبرني؛ أنا عقلك يا أحمق. * حسناً هذا منطقي، ولكنك تتنمر عليّ وتسخر مني! * نعم أفعل ذلك لأنك كذلك. * أرجوك كفى، لا أستطيع التحمل أكثر. * حسناً، سأتركك كالبقية يا أحمق. * حتى أنت يا عقلي؟ لماذا تفعل بي هذا؟ * أتدري.. * لماذا رجعت؟ * أأذهب مرة أخرى؟ * لا، أخبرني ماذا تريد. * أنت بك كل شيء سيء، لا أرى فيك شيئًا صالحًا. * حقًا؟ ألهذه الدرجة؟! * نعم. * ماذا فعلت بك لتقول كل هذا عني؟ هل ضررتك؟ * يكفيني أنني عقل لشيء مثلك. * حسناً، ولكن هذا ليس بيدي ولا بيدك. * يا للأسف.. لو كان بيدي لم أكن لأختارك بالتأكيد. * أرجوك اتركني وحدي، لا أستطيع التحمل. * أ لأنني أقول الحقيقة؟ * حتى الحقيقة لا تُقال هكذا. * حسناً سأذهب، وداعًا. أخيراً صرت وحدي. لماذا أنا هكذا؟ كنت أتمنى أن أكون طبيعيًا، أو ذو علة حقيقية، ولكن ليس علة نفسية. حتى مشاكلي تبدو تافهة للبشر. لم أعد أريد الحياة، أريد الموت فقط، حتى هذا لا أستطيع فعله. ما الذي أستطيع فعله؟ * أرجوك توقف. * أنت مجددًا؟ * نعم أنا عقلك، ولكنني لن أستطيع أن أتحمل كلامك عني بهذا الشكل!! * لم أتحدث عنك!! * بل تحدثت عن قدرتك على فعل الأشياء. * أليس هذا حقيقيًا؟ * لا، أنا لدي القدرة لقتل أشياء كثيرة. * حقًا؟ أنت يا عقلي أيضًا مجنون. * ؟؟! * أنا هو أنت يا أحمق. * الآن صرت تقول لي أحمق؟ تبدل الأحوال. * حسناً يا عقلي اذهب، لن أتحدث عنك. * سأذهب للنوم، لن أستطيع التكملة هكذا، أكاد أنفجر.
كان اسمه “مروان”… مش لأن حياته كانت مختلفة عن أي شاب تاني، بالعكس، كانت عادية جدًا من برّه. يروح الجامعة، يضحك مع صحابه، يرجع البيت يفتح موبايله ويقضي وقت طويل لوحده. لكن اللي محدش كان شايفه، إن في حلقة بتتكرر كل يوم جواه… حاجة بدأت كفضول بسيط، وبقت عادة، وبعدين بقت قيد تقيل ماسكه من غير ما يحس. مع الوقت، مروان بقى عايش في دايرة مش قادر يخرج منها: إحساس بالذنب، وقرار إنه يوقف، وبعدين ضعف لحظة، وبعدين سقوط تاني. وكل مرة كان بيقول لنفسه “دي آخر مرة”… لكنها ما كانتش آخر مرة. بدأ يبعد عن الناس واحدة واحدة. مش لأنه مش عايزهم، لكن لأنه كان حاسس إنه مش مناسب ليهم. بقى يضحك أقل، ويتكلم أقل، ويهرب أكتر لجواه. وفي كل مرة يبص لنفسه في المراية، كان يحس إنه شخص تاني غير اللي كان نفسه يبقى عليه. أكتر حاجة كانت بتوجعه إنه كان عنده حلم بسيط جدًا… بيت هادي، حياة مستقرة، وبنت يحبها بصدق ويكون ليها سند، وتكون هي كمان سند ليه. كان يتخيل يوم خطوبته، وبيت صغير مليان راحة، وضحكة من قلبه بعد سنين ضغط. لكن الحلم ده كان بيبان له بعيد… قوي لدرجة إنه مش شايف نفسه يستحقه. كل مرة يفكر في الزواج، كان جواه صوت قاسي بيكسره: “إنتي مش جاهز… إنت مش نظيف كفاية… إزاي هتطلب حب من حد وإنت مش قادر تهزم نفسك؟” مع الوقت، بقى مروان بيطلب حاجة واحدة بس… إنه يلاقي حد يفهمه من غير ما يحكم عليه. حد يساعده يطلع من الدائرة دي. لكنه كان ساكت. الخجل كان أقوى من طلب المساعدة، والخوف كان بيخليه يفضل لوحده.ي الليالي بقت أطول. والموبايل بقى في إيده أكتر من أي وقت تاني، وبعد كل مرة، كان يقفل الشاشة وهو حاسس بثقل غريب في صدره، كأن جزء منه بيتكسر في صمت. وفي مرة، بعد ليلة طويلة جدًا، قعد على السرير وهو حاسس إنه مش قادر يكمل بنفس الشكل. مش لأنه قرر يتغير فجأة، لكن لأنه لأول مرة حس إنه غرقان بجد ومحتاج حد يشوفه قبل ما يختفيث أكتر. بص للسقف وقال بصوت واطي: “يا ريت حد يساعدني… يا ريت حد يفهم إني تعبان مش وحش…” لكن مفيش حد كان سامع. الوقت عدّى، والدائرة فضلت تلف بيه… بين محاولة ووقعة، بين أمل صغير وإحباط أكبر. ومع كل يوم، حلمه بالبنت اللي تحبه كان بيكبر جواه… وفي نفس الوقت، إحساسه إنه بعيد عنها كان بيكبر كمان. وفي النهاية، مروان ما بقاش عارف إذا كان مستني معجزة… ولا كان بس مستني حد يمد إيده له بدري قبل ما يتوه أكتر.
تكملة الفصل الأول اندفعتُ بين الأشجار دون أن ألتفت، أركض بلا اتجاه، فقط أهرب. كانت الأغصان السوداء تمتد نحوي كأنها تحاول الإمساك بي، تلامس وجهي وذراعي، تجرحني أحيانًا، لكنني لم أتوقف. صوت خطواتي كان عاليًا… سريعًا… مضطربًا. لكن الصوت الآخر— كان أسرع. وأقرب. قال عقيل بحدة: — لا تلتفت! “أعرف!” صرخت وأنا ألهث، لكن الفضول—أو ربما الرعب—كان أقوى مني. نظرت خلفي. وكان هذا أسوأ قرار اتخذته. لم يكن هناك شيء واضح… لا جسد، لا شكل محدد… لكن الظلام نفسه كان يتحرك. كتلة سوداء كثيفة، تنساب بين الأشجار بسرعة غير طبيعية، وكأنها تبتلع المسافة بيننا. تعثرتُ وسقطت على الأرض بعنف، وانزلقت يدي على ذلك “العشب” النابض، فشعرت بقشعريرة تسري في جسدي كله. حاولت النهوض بسرعة، لكن الأرض… لم تتركني. شعرت بشيء يلتف حول معصمي. نظرت… فوجدت أن “العشب” لم يعد عشبًا. كان أشبه بخيوط سوداء رفيعة، تتحرك ببطء… تلتف حول يدي، قدمي، تحاول أن تثبتني في مكاني. “عقيل!” صرخت بفزع. — اقطعها! لا تتركها تمسكك! “بماذا؟!” — تحرّك! قاوم! بدأت أقاوم بجنون، أركل الأرض، أحاول تحرير قدمي، لكن كلما تحركت أكثر، ازدادت تلك الخيوط تشبثًا بي. وفجأة— اقترب ذلك الشيء. شعرت به قبل أن أراه. برودة قاتلة… كأن الهواء نفسه تجمد حولي. رفعت رأسي ببطء. وكان أمامي. لم يكن له وجه… لكنني كنت متأكدًا أنه “ينظر” إليّ. الظلام حوله كان أعمق من أي شيء رأيته، كأنه ثقب في الواقع نفسه. حاولت الصراخ… لكن صوتي اختفى. اقترب أكثر. ثم— سمعت همسًا. صوتًا… ليس كصوت عقيل. صوتًا آخر. أعمق… أبرد… وأقرب مما ينبغي. — وجدناك… اتسعت عيناي. “من… أنتم؟” لم يجب. لكن الظلام حوله بدأ يتحرك، يتمدد، وكأنه سيبتلعني بالكامل. صرخت: “عقيل! افعل شيئًا!” ولأول مرة… لم يرد. “عقيل؟!” لا شيء. اختفى. تمامًا. شعرت بالذعر يضرب صدري بعنف. “لا… لا تتركني…” اقترب الكيان أكثر، والخيوط حولي ازدادت إحكامًا، حتى شعرت أن عظامي تكاد تنكسر. ثم— حدث شيء غريب. شيء لم أفهمه. شعرت بحرارة مفاجئة تسري في جسدي، بدأت من صدري وانتشرت بسرعة في أطرافي. الخيوط… توقفت. تراجعت قليلًا. والكيان… تردد. قال الصوت مرة أخرى، لكن هذه المرة بنبرة مختلفة: — مستحيل… “ماذا؟!” لم أفهم، لكن جسدي تحرك من تلقاء نفسه. مددت يدي للأمام— وفجأة، اندفعت موجة غير مرئية من القوة، كأن شيئًا انفجر داخلي. تراجعت الخيوط بسرعة، وتشتت الظلام أمامي للحظة. سقطت على الأرض ألهث، وأنا أحدق في يدي بصدمة. “ماذا كان هذا…؟” لم يجبني أحد. لكنني أدركت شيئًا واحدًا… هذا المكان— لم يكن مجرد كابوس.
ما سبق كان مجرد مقدمه هنا تبدا القصه كان معكم بشري تحذير إن كنتَ تبحث عن قصةٍ تُمتعك فحسب… فأنصحك أن تُغلق هذا الكتاب الآن. ما ستقرأه ليس مجرد كلمات، بل شيء قد يعلق في ذهنك أكثر مما ينبغي. لا أعدك بنهايةٍ مُرضية، ولا براحةٍ نفسية، بل ربما على العكس تمامًا. فبعض الحكايات لا تُروى لتُفهم… بل لتُطارد. وإن اخترتَ أن تُكمل، فلا تَلُمْ إلا نفسك. الفصل الأول: الأعين التي لا تنام لم أكن أعلم إن كنتُ نائمًا أم مستيقظًا، لكنني كنت أشعر بكل شيء حولي بوضوحٍ مزعج؛ برودة الهواء، وخشونة الأرض تحت يدي، وحتى صوت أنفاسي بدا غريبًا… كأنه لا ينتمي إليّ. فتحت عيني ببطء، فوجدت نفسي غارقًا في ظلامٍ كثيف، ليس مجرد غيابٍ للضوء، بل ظلامٌ ثقيل يكاد يطبق على صدري. حاولت أن أتحرك، لكن جسدي تأخر في الاستجابة، وكأنني أستيقظ من غيبوبة طويلة. وبعد لحظات، تمكنت من الجلوس، وبدأت ملامح المكان تتشكل أمامي تدريجيًا. كانت غابة… لكنها لم تكن كأي غابةٍ رأيتها من قبل. الأشجار سوداء بالكامل، كأنها احترقت منذ زمن بعيد، ومع ذلك ما زالت قائمة. أغصانها ملتوية بشكلٍ مريب، تمتد في الهواء كأنها تبحث عن شيءٍ مفقود. نظرت إلى الأرض تحت قدمي، فخال لي أنها مغطاة بالرماد، لكن عندما انحنيت ولمستها، فوجئت بأنها ناعمة… كالعشب. سحبت يدي بسرعة، ووقفت متراجعًا خطوة. “هذا… ليس طبيعيًا.” وما إن نطقت بها، حتى سمعت صوتًا. لم يكن حولي… بل بدا كأنه ينبعث من أعماقي. قال بنبرةٍ هادئة تخالطها سخرية: — طبيعي؟ أحقًا ما زلت تظن أن في هذا المكان شيء طبيعي؟ تجمدت في مكاني، وأغمضت عيني للحظة قبل أن أفتحهما مجددًا. “ليس الآن…” تمتمت. فأجابني الصوت: — بل الآن تحديدًا. أنت دائمًا تحاول الهروب… لكن هذه المرة، لا مفر. عضضت على شفتي، ثم قلت بصوتٍ منخفض: “عقيل… أين نحن؟” أجابني: — سؤال متأخر، لكن لا بأس… يبدو أنك بدأت تستوعب. تجاهلت نبرته، ونهضت ببطء. كان هناك شعور ثقيل يحيط بي، كأن المكان بأكمله يراقبني. نظرت حولي بحذر… ولم أرَ شيئًا في البداية. ثم— لمحتها. عين. واحدة فقط، مختبئة بين أغصان إحدى الأشجار، تحدق بي في صمت. اتسعت عيناي، وقبل أن أتحرك، اختفت. لكنها لم تكن الوحيدة. ظهرت أخرى… ثم أخرى… ثم عشرات، ثم مئات الأعين، تملأ الأشجار من حولي، تراقبني بلا صوت. قال عقيل هذه المرة بجدية: — يا بشري… لا تتحرك. لكن قدمي تراجعت خطوة دون إرادة. وفي لحظة واحدة… اختفت كل الأعين. ساد صمتٌ ثقيل، لم أسمع فيه سوى دقات قلبي المتسارعة. وقبل أن أستوعب ما حدث… شعرت بشيءٍ غريب تحت قدمي. نظرت إلى الأرض. العشب… لم يعد ساكنًا. كان يتحرك. بل… ينبض. كأنه حي. قلت بصوتٍ خافت: “عقيل… هذا ليس عشبًا، أليس كذلك؟” أجاب فورًا: — لا… ولن يعجبك أن تعرف ما هو. ابتلعت ريقي بصعوبة، ثم سألته: “وماذا نفعل الآن؟” ساد صمتٌ قصير، قبل أن يقول بهدوءٍ غريب: — اركض. لم أناقشه. لم أفكر. ركضت. لكن بعد خطوات قليلة… أدركت الحقيقة التي جعلت الدم يتجمد في عروقي— لم يكن الصوت الذي أسمعه خلفي… صوت خطواتي وحدي.
السلام عليكم يارب تبقوا بخير كلكوا يارب💗💗💗 انا بكلمكم وانا لسه راجعة البيت من نزولة عادية انا وصحبتي شوفته 🌸🌸🌸🌸✨✨ شوفت الشخص اللي لما بلمحه عيوني بتطلع قلوب وبتدمع عمري ماشوفت ملامحه بالتفاصيل الا في شوية صور وفيديوهات عمري ماشوفته في الحقيقة وامعنت النظر فيه كده واتغزلت فيه ومراعية غض البصر اوي من نحيته مستحيل ابص في عينه واشيلني واشيله ذنب بس عمري ماعرفت اخفي فرحتي و لهفتي اني شوفته بلمحه بس او بلمح ريحته وبحس الادرينالين عندي بيبقى للسماء وبغطي وشي بإيدي وعيني بتدمع وبفضل باصة في الارض هو مش على قدر كبير من الجمال بس ربنا رزقه قبول في قلبي مش منطقي 💗 هو ما شاء الله عليه ربنا يحميه لنفسه ولشبابه يارب💗💗 النهارده مشي من جنبي شميت البيرفيوم بتاعته وسمعت صوته وشوفت ضهره راجعة البيت مبسوطة وراضية وبدعي ربنا اللي زرع حبه في قلبي ميبقاش حبه إبتلاء ويرزقني به عاجلاً غير اجلاً 🥹💗 وبدعي ربنا وانا يقيني فيه كبير ان يرزقني حبه ليا ويجعله من نصيبي في يوم من الايام و واثقة اني لما اعبده كما امرني... يستجيب لي كما وعدني 💗 والله لو اقولكم ازاي قلبي دقاته بتزيد مش هتفهموني من كتر فرحتي ده انا اوقات بدعي انه يبقى من نصيبي و يارب إن لم يكن من نصيبي فتوفني وانت راضي عني دون ان يمسسني رَجُل غيره😭💗💗💗💗 ف بجد اذاقكم الله حلاوة ما اذاقني به 🥹💗💗💗💗💗🌸✨ انا عاملة البوست ده لأجل الدعاء اه بجد لو تفهموا ازاي. الدعاء ده معجزة 💗 ادعولي يكون خير ليا وربنا يرزقني بيه 💗💗
كان في حد منزل بوست ومسحه بيسأل فيه ليه البنات ف فترة الجامعة بيقبلوا الولاد وبعد التخرج بيبلكوهم وبيمسحوهم سؤال حلو واسمحلي أقول وجهة نظري اللي هتهاجم عليها من بنات كتير اللي بتعمله أغلب البنات بمجرد التخرج مش مجرد تسلية ده تجسيد حي لمبدأ البراجماتية الرخيصة في الجامعة بيتعاملوا مع الذكور كمجرد أدوات لوجستية لسد فجوات الاحتياج بمجرد ما تنتهي الصلاحية النفعية بتبدأ عملية الاستئصال لكل ما يذكرهم بفترة الكدح والهدف؟ صناعة ماضي معقم يليق بالعريس المنتظر ومحاولة غسل آثار الاستغلال العاطفي بأستيكة البلوك عشان يظهروا بهوية نضيفة وكأنهم مكانوش جزء من قطيع الجامعة الهروب من الماضي مش قوة ده اعتراف صريح بإن كل إضافة كانت مجرد مقايضة انتهت بانتهاء المصلحة اللي بتغير جلدها عشان تداري عيوب معدنها بتبقى خايفة من انعكاس صورتها الحقيقية في عيون اللي ساعدوها مش أكتر
حاسس ان محتاجين نتعلم من الاول يعني يعملو قوانين جديده تكون شامله الحية الجديدة الي بنعشها ف النت يعني الفكره ان مثلا البنات اتربت متكلمي حد بس متربوش انهم ميكلموش حد من النت احنا اتربينا منبصش علي بنات بس متربناش منكلمش بنت من النت تحسو ان احنا محشورين بين جيل قبل النت وبعد النت يعني قدام شوية الاهلي الي هوا احنا هنربي عيلنا يخدو بلهم من النت عشان احنا اتاذينا وشوفنا بلاوي 😔😔
سبحان الله بجد قد ايه الانسان وتركيبته معقده كفاية الحالات النفسية والأفكار اللي في كل واحد وكل واحد وليه تركيبة مختلفة عن التاني حتى لو عاشوا وماتوا طول عمرهم مع بعض بنفس الظروف ازاي كل حاجة شافها وعدى بيها بتشكل دماغه وشخصيته وحالته وكمان كيميا المخ عنده المرض النفسي أصلا لوحده حاجة غريبة ومش مفهومة يعني ايه مثلا تسمع أصوات تشوف حاجات تهيؤات .. يتغير طعم الأكل حتى ازاي أصلا ويعني ايه احساس ومشاعر حب وكره .. حاجة مش ملموسة ويمكن كمان ماتعرفش توصفها وتقلب يومك كله ويمكن حياتك كمان (وفي أنفسكم أفلا تبصرون) عادي يا جماعة .. كلام جه في دماغي بشارككم بس 🤍
البوست برايفت أحيانًا يبدو لي هذا المجتمع وكأنه يخاف من الحياة نفسها، فيحوّلها إلى قائمة طويلة من المحظورات، يضيّق على الحرية، ويرتبك من الرغبة، ويُحمّل الموسيقى والمعنى والاقتراب أكثر مما تحتمل، حتى يصبح الإنسان هنا محكومًا برقابتين؛ عين الناس من الخارج، وصوتهم المزروع في داخله من الداخل، فيعيش وهو يُحاسِب نفسه قبل أن يُحاسَب. في هذا المناخ، لا يعود القرب بين رجل وامرأة أمرًا بسيطًا نابعًا من الفطرة، بل يتحول إلى مساحة مثقلة بالخوف والتردد، كأن أي انجذاب صادق يجب أن يمر عبر طبقات من الشك والذنب قبل أن يُعاش، والأسئلة لا تتوقف عند الرغبة، بل تمتد إلى ما تحمله كل أنثى من أثر هذا الضغط، من مخاوف، ومن أصوات تقول لها إن مشاعرها قد تُفهم كخطأ، أو تُختزل في أحكام قاسية لا تُنصفها. وهكذا، يتحول اللقاء من لحظة إنسانية عفوية إلى معادلة معقّدة، حسابات دقيقة، وخوف من العواقب، خصوصًا عليها، لأن المجتمع لا يوزّع حكمه بعدل، بل يُثقل طرفًا أكثر من الآخر، فيجعل الخطأ المحتمل أثقل، والثمن أكبر، والاطمئنان أبطأ. ومع تكرار هذا المشهد، يصبح البحث عن علاقة صادقة أشبه بمحاولة اختراق جدار غير مرئي، جدار من التقاليد غير المفهومة، ومن الخوف الموروث، ومن نظرات لا ترحم، حتى يتسلل التعب إلى الداخل، ليس من الرغبة نفسها، بل من الطريق الطويل الذي يجب قطعه كي تُعاش ببساطة. ورغم هذا التعب، يبقى السؤال قائمًا في داخلي: لماذا أصبح العيش كما نشعر أمرًا شاقًا إلى هذا الحد، ولماذا يحتاج الإنسان لكل هذه المقاومة كي يكون طبيعيًا؟ وربما، وسط هذا الضغط كله، ما زلت أبحث عن تلك المساحة النادرة، حيث يمكن لاثنين أن يلتقيا بصدق، بعيدًا عن كل هذا الثقل، ويكتشفا أن الحياة، في أصلها، أبسط مما صارت عليه.
رب الخير لا يأتي الا بالخير حبيت اذكر نفسي ان كل حاجة ربنا يجبها هي خير رغم صعوبة الاحداث ولكن هنكتشف ف يوم م الايام ان دا هو الخير ال ربنا اختاره وقدره لينا بس الفترة دي صعبه اوي عليا ومفيش قدامي حل غير ان اسلم الامر لله اتمني كل حد شاف البوست يدعيلي لان الواحد ف ضيقة ما يعلم بيها الا ربنا
بكلمك من واقع 7 سنوات مرتبط ، خلال الفتره دي عرفت حوالي 20 بنت ( ومش ببالغ ) كمية الخبره والوعي اللي اكتسبتهم خلوني افهم الغرض من حرمانية التعارف ، عدي عليا كل انواع البنات اللي تتخيلها واللي متتخيلهاش ويا حسرتاه علي ما فرطت من عمري لهفاً وراء شهوتي أسأل الله ان يتوب عليكم جميعاً وأن يثبتنا ويحسن خاتمتنا ❤️🩹
يابنات هونو على الشباب طلباتكم الدنيا لوحدها رافعه مش مشكله ايجار وكفايه دبله ومش لازم اربع وتلت غرف ومش لازم يجيب اوضه اطفال ومش لازم جهاز الشقه كله مركه وحاجه غاليه والشاب يفرش شقته كلها على اد مقدرته بلاش تصعبو الحلال الحرم بقي سهل اوى والرجاله لما يجي يخبط على بابك راجل عنده دين وخلق متكلفهوش فوق طاقته
مش هيجيلك اللي انت عاوزه ..بس هيجيلك اللي انت تستحقه ، مش هتوصل لما تتعب .. هتوصل لما تكون جاهز ، ربنا مش هيبعتلك اللي بتتمناه .. هيبعتلك اللي إنت محتاجه ، فرق كبير .. إحنا بنعمل اللي علينا بس ربنا عالم امتى وفين وإزاي وقد ايه اللي لازمك عشان تبقى سعيد ،فطمن نفسك ومتشلش همً تاني ❤
جحيم الوعى ولا نعيم الجهل كل معلومة بعرفها وكل غشاوة بتتشال من على عينى بيزيد قصادها احساس بعدم الأمان والقلق والتوتر والخوف.... ساعات بتكون حقايق صادمة بس كان لازم نعرفها عشان منفضلش مخدوعين لفترة طويلة وفيه ناس بتعرف وتعمل نفسها معرفتش حاجة عشان تكمل ومتخسرش احساس الأمان حتى لو كان زائف واحنا صغيرين بيبقى نفسنا نكبر ونعرف كل حاجه بس لما بنكبر بنقول ياريتنا نرجع صغيرين تانى
لا أرى في الدنيا كلها عبادة أصعب من الصبر بالنسبة لي؛ أن تتدهور أمورك كلها فجأة وتضيق بك الدنيا من كل اتجاه ورغم ذلك تصبر وترضى بقضاء الله وقدره، تلك عبادة غاية في الصعوبه وتتطلب إيمان بالله قوي جدًا. الصبر بشكل عام عبادة عظيمة جدًا، كصبرك على ابتلاء لا تعرف سببه ولا حلّه، على على دعوة لا تعرف متى ستتحقق، على مرض، على شخص، أو على رزق . فكرة الصبر نفسها اختبار صعب جدًا للنفس، لذلك قال الله عز وجل "وبشِّر الصابرين".. ف ربنا يزرقنا الصبر ويجزينا جزاء الصبر كل خير)"💗🦆
انهاردة عايزين ناخد رأى بعض فى مشكلة الوجع والتعلق انا كنت الطرف الغير مرغوب فيه فى نهاية القصة هى مش علاقة سطحية ولا علاقة عميقة (بين الحاجتين) كان فالبداية الهدف منها هو حل مشكلة وبسبب (الجفاف العاطفى) اللى بمر بيه كان سبب كفاية انى أطمع أكتر وأكون أنانى واعمل إشباع للجانب العاطفى "اللى انا مفتقده" فبالتالى اتحولت من شخص بيحل مشكلة لشخص عايز شعور معين من الطرف التانى (ومن اللحظة دى اصبحت الطرف المؤذى) -اية اللى انا استخدمته فى الحوار علشان اوقع الضحية فى الشبكة ؟ نبرة صوت شتوية😂 / كلام رومانسى (تلميحات مش بشكل مباشر) / واستخدمت أهم ميزة عندى ربنا أنعمنى بيها وهى "الذكاء العاطفى" Emotional Intelligence والميزة دى للى ميعرفهاش هو إنك تحسس اللى قدامك إنك حاسس بيه اكتر من نفسه، والنعمة دى إتحولت لكارثة من اول نيتى الخبيثة الحاجة الوحيدة اللى مقدرتش اعملها هى "الوعود" دى كانت أكتر حاجة تقيلة على قلبى ومش هقدر أوهم اللى قدامى إنى اكون جنبه طول الوقت/جزء من يومه رغم إنها كانت على طبق من دهب (الصِدق فالكلام كانت واحدة من اهم الدروس اللى طلعت بيها من التجارب السابقة) -ليه بشارك معاكوا حاجة خاصة زى دى ؟ علشان احذر اى بنت من انها تقع فى نفس الفخ وعلشان امنع اى ولد انه يوّقف من استغلاله العاطفى لأى بنت إرضاءًا لنواياه الخبيثة
"أكتر خدعة في الزمن دا مش العدو اللي بيكرهك… الخدعة الحقيقية هي اللي يدخل عندك بحجة إنه بيصلّح، وهو جاي يكمّل الهَدْم اللي أنت لسه ملحقتهوش. يبتسم لك… وهو ماسك في إيده آخر طلقة الناس دي مؤذية بشكل مش طبيعي بجد
سلام عليكم ماأجمل الحياة لو نعشها ببساطة وما ندقق في تفاصيلها المعقدة بنعيش على حسب ما نراها وما نتفلسف فيها بنعيش الحياة نستمتع بيها وبساطتها فاي شيء نتعمق فيه وفي تفاسيلو سيفقدنا لدته