إلي مجهول.. افتتح رسالتي بالسلام على قلبك اللئيم اتَبعُهُ بعتابٍا فنظري لن يجدي منفعه ولكنك الم
إلي مجهول..
افتتح رسالتي بالسلام على قلبك اللئيم
اتَبعُهُ بعتابٍا فنظري لن يجدي منفعه ولكنك المُلام الوحيد ايها المجهول
أفسدت عليّ يأس العالم... لتتركني على الحافه وهي أضيق الأماكن وأكثرها غربة!
اتعرف؟؟..
لقد بلغتُ حدًّا لا أستطيع بعده التظاهر بأن الحياة تستحق هذا الجهد. أظن أن وقتي في هذه الرواية قد شارف على النهاية.
لكنني ويالا عجبي ما زلتُ أختار أن أحبك!! ، وهذا هو الجزء الأكثر سخافة وعبثية في حكايتي. أحبك رغم أن هذه الأيام ثقيلة كالصخر على الروح، رغم رغبتي الحمقاء في الصمت والانعزال عن كل ما هو حي. أحبك حتى بعد أن فقد العالم كله دهشته ، وفقدت الأشياء بريقها في عيني.
أنا أكره كل شيء هنا، كل شيء دون استثناء، ما عدا هذه الفكرة البائسة التي تُدعى "أنت"
أحبك في منعطفات الحياة التي ظننتُ أنها ستكسرني، وفي اللحظات التي أرغب فيها بأن أكون وحيدة في مجرة أخرى. ورغم برودي المفاجئ نحو كل شيء، ورغم هذا الغضب العميق الذي يتراكم في صدري تجاه هذا العالم.. أعتقد أنني سأقضي بقية عمري في زيادة كمية حبي لك وكرهي لنفسي.
أنا لم أحبك لأنني كنتُ بحاجة إلى الحب، أو لأنني كنتُ أعاني من فراغ، أو لأن الوحدة كانت تأكلني.
أحببتك لأنك "أنت"، لأنكَ من نجح في تهدئة الفوضى عقلي.
أنتَ المكان الآمن الذي تلاشى الخوف على أعتابه، كأنه لم يكن يومًا حقيقه. أحببتك كثيرًا، حتى في اللحظات التي كنتُ اهرب فيها من نفسي.
فخورتُ بك؛ أمنتُ بأنك أقوى الأشخاص على الإطلاق وأكثرهم قدرة على جعل قلبي يتنازل عن غضبه. ويرعبني جدًا التفكير فيما يمكن أن أفعله من أجلك.
أنا وصيف مايو، نبعث السلام لقلبكِ الذي كان دائمًا يستحقه أكثر من العالم...
تمت مشاركة هذا المقال بواسطة أحد أعضاء المجتمع ولا يعكس بالضرورة الآراء الرسمية.
هل كان هذا مفيداً؟