Marshmallow_69067 🇪🇬
منذ 6 ساعات
.
شعور متعب
كونسبت "الرحمة" عمري م فهمته معنديش تصور حقيقي له .. لذلك انا مبعرفش أطمع ف رحمة ربنا لأنى مش فاهمة معناها بحاول لكن دايما بخاف أكتر من العقاب .. حاولت أخلقها جوايا وأقدمها من غير مقابل بس قلبت معايا بهبل لدرجة انى بقيت اى غلطة بغلطها بتبقى كبيرة اوى لكن أى حاجة حصلت ف حقي ليها ألف مبرر وغالبا من غير اعتذار.. انا وصلت لمرحلة انى دعيت كتير لربنا انى لو هعامل ولادى زى ما إتعاملت يارب ميجوش ودا الى حصل آنسة كبيرة واقفة عند حياة طفلة صغيرة مش عارفة تتخطاها.. حياتها زى فيلم عدى قدامها هى مكانش ليها دور فيها كل شئ كان هما بيختاروه ليها وفجأة قالولها يلا اتعاملى انتى بقيتي كبيرة.. طفلة من أول لحظة ف إدراكها انها موجودة فالدنيا كانت بتتعاقب مكانتش فاهمة يعنى ايه كلمة امان هى طول الوقت بتحاول تحمى نفسها من العقاب حتى لو ساعات كانت بتلجئ لانها تخبي او تكذب بس المهم متتعاقبش لان مكانش فيه غيره .. عالم كبير كانت فيه لوحدها محدش فكر هى كبرت ازاى او يومها كان بيبقى عامل ازاى او نفسيتها او او او طفلة كانت بتخاف من النظرة ومن الكلمة ومن العقاب النفسي والجسدى ..طفلة كانت بتحاول طول الوقت عشان تراضي الناس الكبيرة بس دايما كانت مقصرة طول م هى معملتش الشئ الى هما عايزينه بتصورهم ف هى معملتش حاجة ومعندهاش ضمير.. طفلة مكانش ليها اى حقوق كل شئ بيتقدملها تفضلا منهم مكنتش بحس بأى إنتماء ليهم او للحياة ومش فاهمة انا هنا ليه أصلا كل شئ كان مرهق كنت ببقى عايزة بس اليوم يعدي .. كنت بعانى من كل حاجة فالواقع فكنت بهرب للخيال للنوم للسرحان ومحدش كان بياخد باله المهم تذاكري وبعد كدا منعرفش جاجة عنك.. اتعتقد انى جربت كل أنواع الألام وانى اصلا طول الوقت بتأمل انا بخاف لما بحس بشوية أمل لأنى بخاف اتعشم انا خلاص اتعودت اتألم فانا مش فاهمة يعنى ايه رحمة عشان اتعشم في رحمة ربنا انا بحب ربنا جدا بس انا فعلا مش فاهماها.. المشكلة انى لما كبرت بقيت مطالبة بيها مطالبة بيها طول الوقت وكل م بحاول اتخطى الى فات واتعامل بيها بكون مطالبة بيها أكتر لكن حتى لو بحاول انسى الى فات الأذى النفسي مستمر والمرادى بحجة كبر السن.. محدش متخيل انا حاسة اد ايه بشعور انى منبوذة دا أول شعور ممكن اكون حسيته من ساعة م فهمت يعني ايه احساس.. بقيت زى الكومة المرميمة جمب الحيط حياة بلا معنى بيت مش بخرج منه لأنى بقست رافضة كل شئ برا وفي البيت مهما عملت انا مقصرة ولازم أستوعب كبر السن حتى لو في غيري برضو مطالب لكن لا ليه ألف مبرر لكن انا لا .. بقي معنديش طاقة أطلب حاجة أصلا لكن خوفى من إمى بدعى غلط وان دا الى مبوظ حياتى انا بستغفر كتير وبدعى كتير لكن انا كل خوفي من انى أدخل النار لكن الجنة!! انا عمري م حسيت انى استحق شئ او مثلا انى اغلط وعادى اتخطى الأمر الى هو فداكى ولا يهمك دايما بخاف من رد الفعل .. انا عقلى شغال ٢٤ ساعة ولو حد سألنى عملتى ايه ف حياتك هقولك ولاحاجة حاولت كتير بس محاولاتى مكانش ليها اى قيمة لانها بلا نتيجة..
0
6