اختلاف

22 منشورات
Chocolate_5294

انا من صغري مش اجتماعي ابدا، مابعرفش اتعامل مع الناس ولا اختلط بيهم، مابحبش التجمعات، قليل الكلام، حاولت كتير زمان ادوس واتعامل ولكن الناس دايما كانو بيحسسوني اني مختلف وفيا حاجه غلط سواء قالوها او ماقولهاش، انا بشوف دا في عينيهم، ببقا عارف ان الشخص الي قدامي دا مش متقبلني ولا حاببني بس بيتعامل معايا، مع اني مابعملش اي حاجه غلط، هي الفكره فيا انا في شخصيتي، وبسبب الموضوع دا انا ماعنديش صاحب واحد من صغري ولحتي الان لسه زي ما انا، حاليا انا الي مختار اني اتعامل مع كل الناس بسطحيه وتعامل علي القد، يعني مجرد سلام وخلاص، مابفتحش كلام مع حد، مابحاولش مع حد، لما بلاقي حد بيحاول معايا بعامله علي القد ومابحاولش معاه لأني عارف النتيجه وعارف ان الحد دا في الاخر هو الي هايزهق مني وهايبعد، ودا مش بيتهيألي ولا تجاربي القديمه جابتلي عقده مثلا، لا بس انا فعلا عارف اني مش شبه حد ولا في حد هايحب يكون معايا، انا ابان مكتفي بنفسي وكارف لكل حاجه واي حد ومش فارقلي حاجه، بس انا في الحقيقه عكس كدا ومش مبسوط بحالي بس دا امر واقع ومضطر استحمل فابحاول اتعايش وبتظاهر بعكس الي انا حاسهُ، عامة المشكله مش في وحدتي وعزلتي بس، انا كل حاجه ماشيه معايا زي الزفت وعمرها مامشيت زي ما انا عاوز بس اديني عايش وخلاص

Marshmallow_9966

لية لما الانسان بيلاقي حد فاهمة لية الحوار مش بيكمل يعني لية لازم في اختلاف انا عارفة طبعا ان لولا اختلاف الاذواق لبارت السلع دة اكيد بس لية دايما يعني مش بنلاقي الحاجة تكمل يعني انا بفتكر اني لقيت مثلا لقيت صديقة مناسبة ليا وفي الاخر يطلع عندها عيب انا مقبلهوش بس بضطر اكمل غصب لان محدش كامل لو حد عندو نصيحة ياريت يقولها في الحوار دة ؟

Pineapple_8119
محتوى للبالغين

قد يحتوي هذا المنشور على محتوى حساس لماذا هذا مخفي؟

Tofu_12767
محتوى للبالغين

قد يحتوي هذا المنشور على محتوى حساس لماذا هذا مخفي؟

Corn_4458
الموضوع: علاقات سامه

مكانتش علاقة سامه بالمعني الحرفي هي كانت شخص كويس وحبيتها ، ولكني كنت غبي لاني حبيت حد مش متوافق معايا فكريا ، بعد ما سبنا بعض بفتره كبيره بسبب الاختلاف وبطنا نتكلم وانا اخدت قرار مش هتعامل مع بنات تاني في إطار الجواز بعد عمر طويل بقا أما اكون جاهز .. كلمتني بتقولي انا اتغيرت ونرجع نتكلم تاني .. طيب بلاش نتكلم اديني وعد تتقدملي عشان مش شايفه غيرك (غبيه، انا مش شايف اي مميزات كانت فيا وقتها ولا دلوقتي تستدعي انك تتمسكي بيا) ، المهم أنا رفضت ، اخدت فتره بلوم نفسي اني اذيتها وشيلت نفسي الشيله كلها ولازم اتقدملها قريب ولو لقيت حد مناسب غيرها مش هتقدمله وهروحلها هي .. بعدها قولت لنفسي انا بعمل ليه كدا ؟! .. انا مش بحبها ودا جواز مش هزار .. خدت قرار اني ابعد تماما ومش هتقدم .. ولو بوظت حياتها عشاني دي بتاعتها مش بتاعتي .. انا غلطت وقضيت سنين كتير بحاول اتخطي واتخطيت .. وهي كمان غلطت ولازم تتخطي .. مع العلم أن كلامنا كان مجرد تسلية مكانش بينا اي تجاوزات وكلمة بحبك اتقالت مني انا مره واحده بس في كل الفتره الي اتكلمنا فيها .. ممكن اكون غلطان في قراري بالنسبه لبعض الناس .. بس انا متاكد لو اتقدمتلها واتجوزنا هنعيش حياه تعيسه + هي متغيرتش ولا حاجه هي بس خسرت الناس اللي انا حذرتها منهم مش اكتر .. ممكن تكون علاقة سامه بالنسبالها لكن بالنسبالي شايفها حد كويس .. بس مختلف عني

Flame_10035

عندى مشكلة مبحسش الحجات الى شباب جيلى بيحسوها بنزل الكليه او الكورسات بحس ان كل الناس دى سطحيه بيهزرو هزار رخم مع بعض وبيضحكو وبتاع بحس انى مش عايز اضحك ولا شايف اى داعى للضحك ده دايما بقرب واصاحاب ناس اكبر منى بضعف عمرى مثلا برتاح وسطهم الصراحه وبحس انى بفهم حجات او بتتحكى قدامى موقف بتكون شيقة بسمع وبتكلم ورئيي بيحترم اكتر من الناس الكبيرة شباب جيلى بحسهم اصغر منى وتافهين كمان بطريقة رخمه كمان مبحسش انى عايز اعمل الحجات بتاعت الى من سنى او انا عملتها خلاص كل الى بيبهرهم مش بيبهرهم مش عارف دى مشكلة عندى ولا دى سطحية الناس والجهل الى عمل فيهم عايز حد يفهمني ده اية

Corn_4859

يوزر T زي الاسم فوق وحدتي لم تكن انسحابًا من العالم بقدر ما كانت نتيجة طبيعية لكوني أرى وأشعر بطريقة لا تشبه السائد، فأنا لا أُجيد المرور الخفيف فوق الأشياء، ولا أرتاح للعلاقات التي تكتفي بالسطح، ولهذا وجدت نفسي طويلًا في مساحة بينية، لا منتمٍ تمامًا ولا راغب في التكيّف على حساب حقيقتي. اختلافي جعلني أتعامل مع الحياة كحوار مفتوح لا كقائمة تعليمات، أفتش في المعنى قبل الشكل، وفي الصدق قبل القبول الاجتماعي، فأصبح التفكير عندي مشاركة داخلية مستمرة، والشعور تجربة كاملة لا أختزلها ولا أعتذر عنها، لكن هذا العمق حين لا يجد من يحتضنه يتحول إلى عزلة صامتة. أنا أبحث عن علاقة لا تُدار بالقواعد الجاهزة، علاقة أشارك فيها أفكاري بلا خوف من أن أبدو غريبًا، ومشاعري العاطفية بلا دفاع، ورغبتي الجسدية بوصفها لغة أخرى للقرب والاختيار، لا نزوة ولا انتقاصًا من الوعي، بل امتدادًا له، علاقة نعترف فيها بأن الإنسان لا ينقسم إلى عقل وجسد، بل يتكامل بهما. أرغب في مشاركة تفاصيل حياتي اليومية الصغيرة، تلك التي لا تُكتب ولا تُقال للعلن، اللحظات العابرة التي تكتسب معناها فقط حين تُشارك، لأن القرب الحقيقي لا يُقاس بالكلمات الكبيرة، بل بالقدرة على أن نكون حاضرين في أبسط الأشياء. وإن كان هذا البحث قد طال، فذلك لأنني لا أبحث عن أي حضور، بل عن حضور يرى الاختلاف مساحة للقاء لا سببًا للنفور، شراكة بين شخصين كاملين اختارا أن يلتقيا لا ليكملا نقصًا، بل ليجعل كلٌّ منهما حياة الآخر أكثر اتساعًا وصدقًا.

Corn_4859

يوزر T زي الاسم فوق أنا لم أصل إلى هذا الطريق صدفة، بل عبر محاولات كثيرة لأكون مثل الآخرين وفشلٍ صادق في أن أعيش حياة لا تشبهني، ففهمت أن الاختلاف ليس خيارًا أتخذه بل حقيقة أعيشها، وأن الخوف منه هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يجعلني عاديًا بشكل مؤلم، لذلك توقفت عن المقاومة، وبدأت أمشي كما أنا، دون اعتذار. طريقي ليس واضحًا دائمًا، أحيانًا يكون مليئًا بالأسئلة أكثر من الإجابات، لكنه حي، فيه شعور حقيقي، فيه تفكير لا يتوقف، فيه تفاصيل صغيرة أعيشها بوعي كأنها أكبر مما تبدو، وهذا ما يجعلني متمسكًا به، لأنه رغم وحدته أحيانًا، إلا أنه صادق، لا يُجبرني على أن أكون أقل مما أنا عليه. ومع كل هذا الصدق، أعلم أن الإنسان لا يُخلق ليحمل كل هذا وحده، أن المشاركة ليست ضعفًا، بل امتداد للمعنى، ولهذا أبحث عن أنثى لا تخاف من هذا الطريق، لا تحاول تغييره، بل تمشيه معي، تشاركني أفكاري حين تتشعب، وتفاصيلي اليومية التي تبدو عادية لكنها تحمل الكثير، ومشاعري بكل ما فيها من وضوح وعمق. أريدها أن تكون حاضرة لا كمجرد رفقة، بل كشريكة في التجربة، أن نكون معًا دون أن نفقد أنفسنا، أن نختلف دون أن نبتعد، أن نتكلم بحرية، ونصمت براحة، وأن يكون القرب بيننا حالة طبيعية لا شيء نضطر لشرحه أو تبريره. لأنني أؤمن أن الطريق، مهما كان صادقًا، يصبح أجمل حين يُشارك، وأن وجود شخص واحد يفهمك يمكن أن يغيّر شكل الرحلة بالكامل، وربما، ونحن نسير بهذا الصدق، نكتشف أن ما كنا نبحث عنه لم يكن فقط المعنى، بل الشعور بأننا لم نعد وحدنا… وأننا، بطريقة ما، اقتربنا معًا من شيء يشبه لمس النجوم.

Mango_10124
محتوى للبالغين

قد يحتوي هذا المنشور على محتوى حساس لماذا هذا مخفي؟

Corn_4859

يوزر ال تي لي جر ام زي الاسم فوق لم أختر طريقي لأنه سهل، ولا لأنه مفهوم، بل لأنه الوحيد الذي شعرت فيه أنني لا أخون نفسي، طريق لا يشبه الخرائط المرسومة، ولا يسير وفق خطوات محفوظة، لكنه يحمل بصمتي في كل تفصيلة، وكل مرة حاولت أن أكون نسخة مقبولة، شعرت أنني أبتعد أكثر عن حقيقتي، فعدت لاختلافي، لا كتمرد، بل كصدق. أنا لا أخاف من أن أكون مختلفًا، لأنني رأيت كيف يمكن للتشابه أن يُطفئ الإنسان من الداخل، وكيف يمكن للحياة أن تُعاش كاملة من الخارج وفارغة من الداخل، فاخترت أن أتحمل ثمن الاختلاف، حتى لو كان وحدة أحيانًا، وغموضًا أحيانًا أخرى، لأنني أعلم أن الطريق الحقيقي لا يُقاس بعدد من يسيرون فيه، بل بمدى صدقه مع من يمشونه. ومع كل هذا، هناك دائمًا فكرة هادئة تسكنني، أن هذا الطريق، بكل ما فيه من عمق وتساؤل، قد يصبح أكثر جمالًا لو لم أكن وحدي فيه، لو وجدت أنثى لا تخاف من هذا الاتساع، ترى في أفكاري مساحة لا عبئًا، وتجد في تفاصيل يومي شيئًا يستحق المشاركة، أن نعيش اللحظات الصغيرة معًا، تلك التي لا يراها أحد لكنها تصنع إحساس الحياة الحقيقي. أريدها أن تمشي بجانبي لا خلفي، أن تختلف معي دون خوف، أن تشاركني مشاعري كما هي، دون أن تحاول تبسيطها أو الهروب منها، أن تكون حاضرة بعقلها وقلبها، لأن القرب عندي ليس شكلًا، بل حالة نعيشها بصدق، نتكلم فيها بحرية، ونصمت فيها براحة، ونشعر فيها دون قيود. ربما لن يكون هذا الطريق سهلًا، وربما لن يفهمه كثيرون، لكنني أؤمن أن وجود شخص واحد يفهمه ويشاركه يمكن أن يغيّر كل شيء، أن يجعل الرحلة أعمق، واللحظات أصدق، وربما، في لحظة لا نتوقعها، ونحن نسير بلا خوف، نشعر أننا اقتربنا من شيء أكبر من الواقع… شيء يشبه أن نلمس النجوم، لأننا ببساطة كنا صادقين بما يكفي لنحلم معًا.

Corn_4859

يوزر T زي الاسم فوق طريقي لم يكن يومًا مستقيمًا ولا مفهومًا للآخرين، لكنه كان صادقًا معي، كأنني اخترت أن أمشي حيث لا توجد خرائط، وأن أُصغي لصوتي حتى لو خالف الضجيج كله، لم أخف من اختلافي لأنني أدركت مبكرًا أن التشابه المريح قد يقتل شيئًا حيًا في الداخل، وأن الثمن الحقيقي ليس أن تكون وحدك، بل أن تعيش حياة لا تشبهك. أنا أسير في هذا الطريق بلا يقين كامل، لكن بإيمان عميق أن ما أشعر به ليس عبثًا، وأن هذا الاختلاف ليس عيبًا بل دعوة لشيء أعمق، أتعلم من التفاصيل، من الأفكار التي لا تنتهي، من اللحظات التي تبدو عادية لكنها تحمل معنى لا يراه كثيرون، وهذا ما يجعل الطريق رغم صعوبته حيًا، نابضًا، حقيقيًا. ومع ذلك، أعلم أن هذا الطريق، بكل جماله وغموضه، يمكن أن يصبح أدفأ وأخف إن لم يُعش وحدي، إن وُجدت أنثى ترى فيه ما أراه، لا تخاف من اختلافه، بل تمشيه معي، تشاركني أفكاري حين تتشعب، وتفاصيلي اليومية التي قد تبدو صغيرة لكنها تصنع الحياة، ومشاعري بكل صدقها، دون أن تُجبرني على أن أكون أقل مما أنا عليه. أريدها شريكة في هذا الامتداد، لا ظلًا ولا تابعًا، أن نكون شخصين يسيران بجانب بعض، لا لأن أحدنا يحتاج الآخر ليكمل، بل لأن المشاركة تجعل الطريق أوسع، والأفق أبعد، والمعنى أعمق، أن نتكلم دون خوف، نصمت دون توتر، ونشعر دون أن نعتذر عن ذلك. وربما، في لحظة ما، ونحن نمشي هذا الطريق المختلف، نكتشف أننا لم نكن نبحث فقط عن وجهة، بل عن تجربة تُعاش بصدق، عن قرب يجعل حتى المستحيل يبدو ممكنًا، وربما… فقط ربما، نمد أيدينا معًا، ونشعر أننا لمسنا شيئًا يشبه النجوم، لا لأننا وصلنا إليها، بل لأننا كنا حقيقيين بما يكفي لنحاول سويًا.

Corn_4859

يوزر T زي الاسم فوق هناك شيء في داخلي لا يتوافق مع ما حوله، ليس رفضًا متعمدًا، بل شعور دائم بأنني وُضعت في سياق لا يشبهني، كأنني أعيش بين طبقتين من الواقع، واحدة ظاهرة أتعامل معها، وأخرى أعمق أعيشها وحدي، فيها أفكاري التي لا تُقال بسهولة، وأحلامي التي لا تجد من يحتملها، ومشاعري التي تفيض دون أن تجد من يحتويها، ومن هنا جاءت وحدتي، لا كاختيار، بل كأثر جانبي للصدق. أنا لا أبحث عن أنثى كتعويض، بل كامتداد، ككائن يستطيع أن يرى هذا العالم الداخلي دون أن يحاول تبسيطه أو ترويضه، أن تشاركني أفكاري حين تتشعب، وأحلامي حين تتجاوز المنطق، ومشاعري بكل أشكالها، العاطفية منها والجسدية، كحقيقة واحدة لا تنفصل، لأنني لا أؤمن بالإنسان المجزّأ، ولا بالعلاقة التي تقبل جزءًا وتخجل من جزء آخر. أرى المجتمع من حولي وكأنه بنى نظامًا كاملًا على الخوف، خصوصًا حين يتعلق الأمر بالمرأة، يخاف من حريتها، من وعيها، من قدرتها على أن تختار، فيحاول أن يحدد لها ما يجب أن تشعر به، وما يجب أن تخفيه، وكأنها ليست إنسانة كاملة، بل مساحة يجب التحكم فيها، ولهذا تُربّى على الكبت أكثر من الفهم، وعلى الامتثال أكثر من الاكتشاف، فتضيع إنسانيتها بين ما تريده وما يُسمح لها به. وفي هذا الخوف العام، تُختزل العلاقات إلى أشكال آمنة، لكنها فارغة، يُمنع فيها الصدق الكامل، ويُخشى فيها التعبير الحقيقي، لأن كل شيء يجب أن يمر عبر مرشح المجتمع قبل أن يُعاش، فيفقد معناه، ويتحول إلى أداء، لا إلى تجربة. لكنني لا أريد أن أعيش هكذا، لا أريد علاقة تخجل من نفسها، ولا مشاعر تُقال بنصف صوت، أريد أن أكون مع أنثى أختارها مساحة حقيقية، نشارك فيها كل ما نحن عليه، دون إنكار، دون خوف، دون الحاجة لأن نُبرر إنسانيتنا، علاقة نعترف فيها بأن الفكر والشعور والرغبة أجزاء من كيان واحد، لا يمكن فصلها دون أن نفقد أنفسنا. أنا مستعد أن أكون حاضرًا بكل ما فيّ، لا لأفرض، بل لأشارك، لا لأقيّد، بل لأفتح مساحة، أن أراها كما هي، لا كما يريدها العالم، وأن أكون معها كما أنا، بلا تزييف، لأنني أؤمن أن أجمل ما يمكن أن يحدث بين إنسانين هو أن يجدا مكانًا يكونان فيه حقيقيين دون خوف. وربما ما أبحث عنه نادر، لكن الندرة ليست مستحيلة، وربما هناك أنثى، في مكان ما، سئمت من النسخ المكررة، وتشعر بما أشعر به، وتنتظر، لا من يُنقذها، بل من يراها… ويختار أن يكون معها، بصدق.

Carrot_4704
محتوى للبالغين

قد يحتوي هذا المنشور على محتوى حساس لماذا هذا مخفي؟

Peanut_7968

النهارده سبت الشخص اللي اعز عليا من روحي مر عليا ١٢ ساعه من دونه ارجع وابقي بستنزف طاقتي كلها وهن مش مقدر ولا اخليني بعيده ويبقي معنديش شغف ف اي حاجه نش قاذره اشوفه قدامي وابان طبيعي وكانه مفيش حاجه مش قاذره استوعب ان علاقه قويه كده ممكن تخلص بموقف تافه انا قولت هاخد بريك بس مش عارفه ارجع ولا لا مخانيش مكدبش عليا بس مش بيسمعني مبيحاولش يفهمني مبيحاولش يغير حاجه ف نفسه عشاني عاوزني ابقي ماشيه ع مزاجه بالسنتي مش مقتنع اني بني ادم بغلط عادي مش مقتنع ان تربيتي غير تربيته وطريقتي غير طريقته ومش لازم ابقي شبه اخواته مليون ف الميه عشان ابقي كويسه كلامه الحلو قل او انعدم تقويبا بقيت لازم انا ابادر ولازم انا اطلب الاهتمام والكلام حلو عشان يتقالي انا بنت ودي فطرتي عندي كم سؤال هو عشان علاقه تكمل لازم يبقي مطابق ١٠٠٪؜ للمواصفات اللي ف دماغي ؟ الاختلاف بين الطرفين مش مقبول؟

Mango_5456

انا شاب مختلف جدا ع اللي حواليا ومعظم الناس معنديش نفس الجولز بتاعة الناس فالحياة من نجاحات وجواز واطفال وشهرة كل الحجات اللي بتبسط الناس بالنسبالي عادية لما بشتغل ف حاجة بكون ناجح فيها جدا بس ف نفس الوقت مفيش دافع اصلا من الاول لده لما بصاحب بكون محبوب واعتقد لو بارتنر هكون كدا بس بردو مفيش دافع لده ..استقلالي ووحيد بشكل مرعب وبقدر استغنى عن اي حد ..انا حاسس اني عادي مقتنع جدا بحياتي ومرتاح اللي عايز اعرفه لو حد عنده خبرة شوية هل انا فعلا مرتاح ولا بقنع نفسي بده ( لكن باقي قناعاتي مش محتاج حد يقنعني بعكسها لانها شخصية ) وشكرا ليكم

Nachos_7014

هو انا لازم اعمل صحاب في الجامعه واتواصل مع الناس او لا لان بصراحه انا مش حاسس ان الناس اللي هناك شبهي ومش عايز اضيع وقت في اني الاقي حد شبهي اصلا بس كل لما اتكلم مع حد يقولي انك لو محاولتش تتكلم مع حد مش منطقي يكون عندك صحاب فديما بسالهم سؤال هو انا لازم اعمل صحاب ؟ الفكره ان محدش جاوب عليا اجابه تقنعني اللي بيجاوب بيكون اجابه عابره اللي مثلا مفيش حد يقدر يعيش في الدنيا لوحده لازم تجرب تتعامل مع الناس . بس انا برضوا بشوف ان انا مش شبههم و مش بحاول حتا اكون ده علشان كده مش عايز اضيع وقتي في البحث عن صداقات هل ده منطقي ؟!

Banana_6406
محتوى للبالغين

قد يحتوي هذا المنشور على محتوى حساس لماذا هذا مخفي؟