انا كنت مبسوطة اوى بالعيد وبخطط ومطلعة دريس الصلاة وجيت انهارده عندي اوضتي ع الصالة ف روقتها ومسحتها بالصالة وشيل كنب وسرير وسجاد وفرشت وجيت بعدها البريود جتلى وبتجيلي بتعب جامد عشان عندي تكيسات غير ان عندي ضروس العقل مدفونة ومعوجة وتعباني اوى لحد م اشيلهم جراحة ومصدعة بطريقة وقعدة اخد مسكنات وكان فاضل ف التنضيف غسيل المواعين والحمامات وبابا جه يزعقلي ومش همه انا تعبانة ولا لا ولا فيا اى يقولى انا اعمل اى امك تعبانه وانتي يعني جاية دلوقتى تتعبي وعندي اختي اصغر مني معملتش اى حاجه انهاردة حرفيا طب م نقولها تقولهم لا مش هعمل ويزعقولى انا بابا يقولى جاية تتعبي دلوقتى وماما تقولى ع الصالة اللى عملتيهالى وتقوليلى عملت من ان الصالة عندنا كبيرة فيها ركنة وانتريه وسفر وبقيت بشيل واحط لوحدي ونكدو عليا وخلوني لا روحت ظبطت هدوم العيد ولا عملت حاجه وقعدت اعيط لحد م نمت ع انهم مش حاسين بيا وبابا جاى دلوقتى بعد م صحيت يهزر يقولي كل ده نوم مردتش عليه بعد م كسرو فرحتى وقفلوني مش عارفة اقضي العيد ازاى بعد م كنت مخططة لحاجات كتير واتقفلت اوى منهم