".. النهاردة أنا المهندس عبدالله، 25 سنة، وشغال في شركة أحلامي.. نجحت رغماً عن كل لحظة قهر عشتها وسط أهلي. بس السؤال اللي واجعني دلوقت: هل النجاح كفاية إنه يخليني أسامح؟ ولا الوجع اللي شفته منهم كان أكبر من إن أي نجاح يداويه؟ أتعامل معاهم إزاي وأنا شايف نظرة الندم (أو الاستغلال) في عينيهم دلوقت؟" لان في ناس هتقول سامح بس حابب اقول حاجه او نبذه صغيره انا اترميت ف الشارع ولما عارفو ان ناجح بدا ده كلو يحصل فا اتمنه تساعدوني علشان متحطتش ف المواقف دي ❤️