بدأت حكايةٌ كنسمةٍ عبرت صدفة لا وعد فيها ولا ترتيب ولا انتظار كلمة تلتها كلمة، ثم صار بين السطور شي
بدأت حكايةٌ كنسمةٍ عبرت صدفة
لا وعد فيها ولا ترتيب ولا انتظار
كلمة تلتها كلمة، ثم صار بين السطور
شيء يشبه الضوء حين يلامس الجدار
رأيت في الحروف روحًا قريبة
فمال القلب قليلًا دون قصدٍ أو قرار
فقلت امضي بصدق، فليس في النية عبث
ولا في الطريق رغبة في لهوٍ عابرٍ أو حوار
لكن بعض المسافات تُرسم دون إنذار
وبعض القلوب تختار الصمت دون اعتذار
فعرفت أن الشبه لا يكفي طريقًا
وأن القرب ليس دائمًا بداية اقتراب
فسكتُّ، لا ضعفًا بل احترامًا
لحدٍ إذا وُضع، صار تجاوزه عتاب
ومضيت أحمل من الحكاية معناها
لا شخصها، ولا اسمًا، ولا تفاصيل العتاب
تعلمت أن الود لا يُطلب
وأن ما كُتب سيأتي دون إلحاح أو اضطراب
فإن التقينا كان قدرًا جميلًا
وإن افترقنا كان درسًا بلا عتاب
وأنا كما أنا، لا أبدل صدقي
لكنني أختار متى أقترب ومتى أغيب باحترام
Solo Quill
تمت مشاركة هذا المقال بواسطة أحد أعضاء المجتمع ولا يعكس بالضرورة الآراء الرسمية.
هل كان هذا مفيداً؟