طاعة الزوج… هي معركة من أصعب المعارك اللي بتدخلها الأنثى جوه الجواز. مش لأن الكلمة تقيلة في ذاتها… لكن لأنها بتيجي عكس تيار جواها. الأنثى بطبيعتها كائن مشاعري… محتاجة تتحس، تتسمع، يكون ليها مساحة… يكون ليها رأي. مش كائن سلبي يتلقى أوامر طول الوقت: “اعملي… ما تعمليش”. فلما الدين يقول لها: "أطيعي زوجك في المعروف" هو مش بيطلب منها حاجة سهلة ماشية مع طبيعتها… هو بيطلب منها مجاهدة حقيقية. إنها تسيب آخر كلمة وهي قادرة تقولها وتكسب الجولة… إنها تختار تهدي الموج بدل ما تركبه… إنها في لحظة الغضب ما تدمّرش بيتها بإيدها… حتى لو هي “على حق”. الدراسات في العلاقات الزوجية ما قالتش إن الجواز الناجح هو اللي مفيهوش مشاكل. قالت العكس تماماً: اللي بيفرق هو مين فيكم يعرف ينزّل من انفعاله بعد ما يعلى. وخصوصًا الأنثى… لما تعرف تهدي نفسها وترجع تتكلم بهدوء: رضاها عن العلاقة بيزيد… ورضا زوجها بيزيد. ده اسمه عندهم: تنظيم انفعالي. لكن النبي ﷺ سماه: حُسن تَبَعُّل. وعلشان كده الفقهاء سموه: جهاد المرأة. لأنها مش بتقاوم راجل… هي بتقاوم نفسها. بتقاوم اندفاعها… بتقاوم كلمة لو خرجت مش هترجع تاني. فالدين لما وعدها بالأجر… ما كانش بيكافئ طاعة عمياء. كان بيكافئ مجاهدة داخلية محدش شايفها غير ربنا. الطاعة هنا مش ضعف… الطاعة هنا قدرة مرتفعة على إدارة وتنظيم الانفعالات بكفاءة. مهارة استثنائية على استيعاب الطرف الآخر. هي تحتوي لتملك… وتتراجع لتقود. المرأة التي تطيع الرجل… امرأة مخيفة. لأن طاعتها دي بتتحول لقيد مخملي ناعم… يأسر الرجل لديها طوال العمر. طاعة الزوج هي السحر الذي لا ينفك… ولو بألف حجاب. الآن نفهم لماذا أمر بها الرسول ﷺ… وهل يأمرنا الحبيب إلا بخير.
عارفين انه صح لكن مش هينفذوه 👌😅
صدقت القول 💐