هل فعلًا القبول المجتمعي وحب الناس بييجي من كونك إنسان صالح أو جدع؟ سؤال بييجي ف بالي كتير بس اللي بشوفه عالواقع إن غالبًا الناس اللي الناس بتقدرها اللي بيتعاملوا بوقاحة وبأسلوب وحش وبتوكسيسيتي بينما الجدعان بيتداس عليهم ف الغالب ف دا بيحط الواحد فب معضلة يبقا جدع مع الناس لأجل نفسه حتى قبل أي حاجة ولا يقول كدا كدا مش هتقدر فيها بعد لأن الموضوع فيه كمان عامل وهو صقاتك اللي ربنا خالقك بيها وملكش تدخل فيها من الشكل للون للطول للحاجات دي كلها ودا جزء كبير ببدو من الموضوع ف لهي تتعب نفسك في حاجة مش هتعود عليك بحاجة؟ ثانيًا:الإسلام آمرنا ب دا بس بسأل فيه سبب تاني الواحد يبقا شخص صالح عشانه ولا نعمله التزامًا بدينا بس؟(كدا كدا هنعمله)
هقولك، ده بيتقاس على حسب الفئة اللي بتتعامل معاها. لو انت في فئة مختلة، قائم على الحقد والمصالح، الناس هتحبك لو اديتهم فلوس، عملتلهم خدمات، ويعتبروه حق مكتسب ده شيء بديهي. لو انت في فئة مختلة²، شايف ان الوقاحة قوة، والادب والاخلاق والجدعنة قلة حيلة وضعف، برضو هيستغلوك وهيقللوا منك واللي هو انت ازاي محترم ده انت فجرت، ولو مضطر تتعامل معاهم لازم تتعامل بأسلوبهم للاسف. تالت مجتمع وده مش مختل الحمدلله، بيكون مقدر الجدعنة والشهامة، ودول قليلين اوي لما تلاقيهم للاسف. فاا بس، هو شيء نسبي يعني؛ على حسب ما هتبص للموضوع من جوا انهي community.
انا بردو اوقات بشوف ازاي رغم كلام الناس و بتلاقي ندوات و محاصرات انه خلاص كن انسان صالح و كل تمامو مفيش غنصرية و كده و قال كلنا ضدها بس لما بتشوف الواقع بتلاقي المجتمع مليان بيها عنصرية تمييز واسطة محسوبية و كل الانواع من ده و بردو موضوع انه بالعكس لو كنت صالح هيداس عليك غير كده لو كنت شرير الناس هتحسب لك الف حساب و لازم بس تقول كلمة ليهم ليفرحوا ده متفشي اوي ونا مجرباه و شايفاه الف مرة بس بقول انه المجتمع بالاصل عبارة عن افراد فلو فكرت انا الاولى بعقلي و ديني و آخرتي و انه في حساب لكل حاجة و اي شيء بيتسجل و اتعامل لله مش للناس فخلاص هسيبها على ربنا و اللي عايز يتعامل وحش ده قراره و هيتحاسب عليها اخرتها الواحد لو كثر على الارض ديه على الاكثر نقول مبة سنة ف الاحسن يتعامل بطيبة على امل يلقى زبها بالدنيا و هيلاقي جزائها ان شاء الله بالٱخرة و ربنا يمهل و لا يهمل و الدنيا دوارة
لا بيجي من شخصيتك ملرش دعوه الصالح او جدع 😊❤️