أحياناً، يكون سبب مانمر به ليس الآخرين، بل عدم قدرتنا على تفكيك سلوكياتهم. نمر في طريق التعافي بتساؤلات مؤرقة: هل كانت تلك المشاعر صورة رسموها أمامنا أم هي حقيقتهم وطبيعتهم؟ - ضرورة التمييز بين الشخصية والطبع : حين ندرك أن "الطبع غلاب" وأن "الطبع يغلب التطبع"، سنتوقف عن لوم أنفسنا لأننا "لم نُحسن التأقلم"، وسنتوقف عن محاولة تغيير ما لا يمكن تغييره في الآخرين. الشفاء هو أن تختار أن "تكون نفسك" بكل عيوبك وميزاتك، وأن تمنح نفسك السلام بالابتعاد عن العلاقات القائمة على "التطبع" المزيف. التصالح مع الطبيعة البشرية هو أولى خطوات الطمأنينة. H-007
لا يمكنك رؤية أي نصيحة في هذا المنشور لأن الناشر اختار تلقي النصائح بشكل خاص. إذا كنت ترغب في مشاركة نصيحتك، اكتبها ببساطة في المربع أدناه.
سجّل الدخول لتقديم نصيحة خاصة