فاقد الشيء يظل يبحث عنه فإما يجده او يظل يتألم من الحديث عنه ومحاولات الآخرين لمراعاة حديثهم عنه تؤلمه اكثر، يصبح كل شيء مؤلم وافتراض وجود الشيء وكلمة "لو" التي أظل أرددها وأعيش على إثرها مرهقة أكثر لأنه ليس هنا، هو لم يعد موجوداً بعد الآن، حقيقة أرغم نفسي على التعامل معها كل يوم لكنني فقط لا استطيع. كيف يمكنني نسيانه والمضي في حياتي كأنه لم يكن هنا بل كيف يمكنني إسكات عقلي ومنعه من إسترسال الذكريات التي لا قيمة لها، المضحك أنني أصنع ذكريات جديدة في عقلي، أضحك معها قليلا ثم تأتيني لحظة الإدراك التي أكرهها. ولا ننسى أن فاقد الشيء يعطيه حتى وهو يتمنى لو كان يستطيع تجربة هذا الشعور ولو لمرة واحدة