فاقد الشيء يظل يبحث عنه فإما يجده او يظل يتألم من الحديث عنه ومحاولات الآخرين لمراعاة حديثهم عنه تؤلمه اكثر، يصبح كل شيء مؤلم وافتراض وجود الشيء وكلمة "لو" التي أظل أرددها وأعيش على إثرها مرهقة أكثر لأنه ليس هنا، هو لم يعد موجوداً بعد الآن، حقيقة أرغم نفسي على التعامل معها كل يوم لكنني فقط لا استطيع. كيف يمكنني نسيانه والمضي في حياتي كأنه لم يكن هنا بل كيف يمكنني إسكات عقلي ومنعه من إسترسال الذكريات التي لا قيمة لها، المضحك أنني أصنع ذكريات جديدة في عقلي، أضحك معها قليلا ثم تأتيني لحظة الإدراك التي أكرهها. ولا ننسى أن فاقد الشيء يعطيه حتى وهو يتمنى لو كان يستطيع تجربة هذا الشعور ولو لمرة واحدة
بالهداية و كثرة الرزق
وابقي ادعي لاخوكي الجزرة
لا خالص مش كبت أبدا. ماكانش ربنا أمرنا بكظم الغيظ و دا كبت أشد لمشاعر أقوى. أما بقى ازاي دي بما انك في قاع البئر فممكن تمشيها إحلال. يعني فكرة تحل محل فكرة ذكرى تحل محل ذكرى فاهمة
مش مجرد انك تشفتي على فكرة تانية. انا بقولك إنذار زي إنذارات الأفكار المحرمة لما تطرأ على عقلك. مش بيبقى مجرد تشفيت. دا بيبقى قتل الفكرة نفسها بدون تطرق ليها او حتى الدخول من بابها
انتي واخدة البوست كوبي ولا ايه قلبتي عامي ليه 😂 على العموم ماتبقيش قاعدة وسط النار و متضايقة انها بتحرقك. لازم تخرجي وخدي بالك ماتخرجيش من بير الذكريات بحبل ذكريات جديد. فاهمة. أما انك تخرجي ازاي فانتي بتقطعي كل السبل للذكرى اللي تفكرك بيه
وصف جميل للمشكلة ولكن هلا ملّكت عقلك زمام الأمر. لا تسقطي بئر الذكريات. هل تستطيعين وضع جرس إنذار على أبواب ذكرياته من صور أو أماكن أو موسيقى. كذلك الإنذار الذي يردك و يمنعك حين تراودك أفكار مثل الكفر والعياذ بالله أو الاشمئزاز مثلا. تفلح كثيرا هذه الإنذارات معي