قيود

8 منشورات
Corn_13918

أنا لا أكتب هذا لأصدم أحدًا، ولا لأتمرد بشكل فارغ، بل لأنني وصلت لنقطة لم يعد الصمت فيها حلًا، نقطة أدركت فيها أن تجاهل الاحتياج لا يُلغيه، بل يجعله أثقل، وأكثر حضورًا في الداخل. كبرنا في بيئة تضع الكثير من القيود حول أبسط ما فينا، تعلمنا أن نكبت، أن نخفي، أن نخجل من أشياء طبيعية، حتى صرنا نخاف من أنفسنا أحيانًا، نخاف من مشاعرنا، ومن رغبتنا في القرب، كأن الإنسان مطالب أن يعيش منقوصًا كي يُرضي صورة لا تخصه. أنا لا أبحث عن شيء سطحي أو عابر، ولا أستطيع أصلًا أن أكون كذلك، لأن القرب عندي لا يبدأ من الجسد، بل من الإحساس، من الشعور بأن هناك اتصال حقيقي، أن هناك راحة تجعل كل شيء يأتي بعدها بشكل طبيعي وصادق، ولهذا كان الأمر أصعب، لأنني لا أستطيع أن أفصل بين ما أشعر به وما أعيشه. لكن رغم هذا، لا يمكنني إنكار أن لدي احتياجًا واضحًا، إنسانيًا، بسيطًا في جوهره، أن أكون قريبًا، أن أعيش هذا الجانب من الحياة دون أن أشعر أنني أخطئ أو أتحايل على نفسي، أن أجد إنسانة تملك الجرأة أن ترى هذا الاحتياج كما هو، دون تضخيم أو خوف، وتفهم أن الصدق فيه أهم من أي قالب مفروض. أنا لا أبحث عن شكل تقليدي للعلاقة، ولا عن مسار مرسوم مسبقًا، بل عن مساحة حقيقية بين شخصين، فيها احترام، ووعي، وأمان، مساحة نكون فيها كما نحن، دون ضغط أو تمثيل، لأن ما أريده في النهاية ليس مجرد تجربة، بل شعور بأنني أعيش جزءًا مني كان مؤجلًا طويلًا.

Moon_13349
محتوى للبالغين

قد يحتوي هذا المنشور على محتوى حساس لماذا هذا مخفي؟

Corn_4859

يوزر التي لي جر ام زي الاسم فوق أحيانًا يبدو هذا المجتمع وكأنه لا يخاف من الخطأ بقدر ما يخاف من الحياة نفسها، فيبالغ في المنع حتى يختنق المعنى، ويقدّس القوالب حتى يضيق على الإنسان، فيكبر الفرد وهو محاصر بين صورتين؛ صورة الناس في الخارج، وصوتهم المزروع في داخله، فيخاف مرتين، ويُحاسِب نفسه قبل أن يُحاسَب. في هذا المناخ، تُحمَّل الحرية أكثر مما تحتمل، وتُثقل المشاعر بقيود لا علاقة لها بصدقها، حتى أبسط أشكال القرب الإنساني تتحول إلى ساحة حسابات، كأن الفطرة تحتاج إلى تبرير، وكأن الرغبة يجب أن تمر عبر سلسلة طويلة من الخوف قبل أن تُعاش. والأثقل من ذلك أن المرأة تحمل نصيبًا أكبر من هذا العبء، تُربّى على الحذر من نفسها، وعلى الشك في مشاعرها، فينشأ داخلها صراع بين ما تشعر به فعلًا، وما قيل لها إنه يجب أن تكون عليه، فتحتاج وقتًا طويلًا لتثق بأن ما بداخلها ليس خطأ، بل إنساني. وهكذا، لا يعود اللقاء بين شخصين أمرًا بسيطًا، بل يتحول إلى معادلة معقدة، حسابات دقيقة، وخوف من العواقب، خصوصًا عليها، لأن المجتمع لا يوزّع حكمه بعدل، بل يثقل طرفًا أكثر من الآخر، فيجعل القرب مخاطرة بدل أن يكون مساحة أمان. ومع كل هذا، يصبح البحث عن علاقة صادقة مرهقًا، ليس لأن ما نريده معقد، بل لأن الطريق إليه محمّل بكل هذا الضغط، بهذا الخوف، بهذه العيون التي لا ترى الإنسان بقدر ما ترى صورته. وربما التعب الحقيقي ليس في الاحتياج، بل في محاولة عيشه داخل بيئة لا تسمح له أن يكون بسيطًا، ومع ذلك، يظل في الداخل إصرار هادئ على أن ما هو فطري لا يمكن أن يكون خطأ، وأن الإنسان، مهما ضاق عليه العالم، سيظل يبحث عن طريقة ليحيا كما يشعر.

Corn_4859

لا أنتمي إلى هذا المكان كما يُراد لي أن أنتمي، ليس لأنني أرفض الناس، بل لأنني لا أستطيع أن أقدّس ما لم أفهمه، ولا أن أعيش وفق قوالب صُنعت قبل أن أولد ثم طُلب مني أن أذوب فيها دون سؤال، هنا تُرفع العادات إلى مرتبة الحقيقة، وتُعامل الأفكار الموروثة كأنها يقين لا يُمس، بينما الإنسان نفسه يُطلب منه أن يتنازل عن بساطته ليُرضي هذا التعقيد المصنوع. كل ما كان فطريًا صار مُثقلاً بالقيود، حتى وجودك كإنسان مع أنثى، بشكل عاطفي أو جسدي صادق، لم يعد أمرًا طبيعيًا، بل صار محاطًا بالخوف والرقابة والتفسيرات، كأن الشعور يحتاج تصريحًا، وكأن القرب جريمة مؤجلة، بينما في جوهره هو أبسط وأصدق ما فينا. أنا لا أؤمن أن العادات والتقاليد شرطٌ لمشاركة الأفكار والمشاعر مع أنثى تعجبك، ولا أرى أن الصدق يحتاج إلى إذن اجتماعي ليُعاش، فكم من أشياء نفعلها يوميًا ونعرف أنها خاطئة أو متناقضة، ومع ذلك تُقبل لأنها مألوفة، بينما يُدان ما هو صادق فقط لأنه يخرج عن الصورة. الحقيقة التي يهرب منها كثيرون أن البعد عن مشاركة المشاعر، العاطفية أو حتى الجسدية، لا يأتي من إيمان عميق، بل من خوف متجذّر من العيب، من نظرة الناس، من أن يُشار إليك لأنك خرجت عن الصف، الدين في جوهره أعمق من أن يُختزل في هذا الخوف، لكن المجتمع اختار أن يضعه كحاجز بدل أن يكون مساحة فهم. ولهذا، أنا لا أستمع للمنتقدين الذين لم يسألوا يومًا، ولا يعنيني رأي من يعيشون داخل أفكار لم يختاروها، ما يعنيني هو ذلك القليل الذي تجرأ على أن يكون صادقًا مع نفسه، حتى لو كلّفه ذلك أن يبدو مختلفًا. أنا هنا لا أبحث عن قبول، بل عن إنسانة تملك شجاعة الحرية، أنثى لا تخاف أن تفكر، ولا ترتبك من مشاعرها، ولا تعتذر عن رغبتها في أن تعيش بصدق، تشاركني أفكاري وتفاصيلي وحياتي كما هي… فهل هناك من تختار أن تكون نفسها أولًا، ثم تختارني؟

Cloud_4119

محتاجه نصيحه عشان بجد انا مخنوقة. ومعلش مقدماً عشان الكلام كتير. دلوقتي انا خلصت الثانوي من سنه ومجموعي كان وحش جداً(كنت بعيد السنه دي)+(مكنش عايزه ادخل ثانوي اصلاً من البداية)، فكان قدامي خيارين يا ادخل جامعه خاصه، يا اقعد واتعلم انجليزي وبرمجه او جرافيك ديزاين. ف انا عملت استخاره لو جتلي الجامعة اللي انا عيزاها ان شلء الله هدخلها ولو مجتش هكمل كورسات، الاول عملت تنسيق وجالي معهد ومش معتمد، حاولت اغير فمنفعش ولسا هستنى للسنه الجايه، فقولت لبابا مش لازم جامعة وهضيع اربع سنين على الفاضي وفي الآخر مش هشتغل، فأنا هاخد كورسات واشتغل بيها من البيت، وبدأت كورس انجليزي بعد الكلام دا بعد حوالي تلت شهور من المحايله عليه عشان هو مش عايزني اكمل تعليم ولا اخد كورسات ولا اي حاجه ويفضل يقولي البنت ملهاش الا بيت جوزها والكلام دا. المهم كورس الإنجليزي عشان اتمكن منه الموضوع محتاج سنه رحت اربع شهور والشهر دا مرحتش عشان محتاجه استريح شويه + احوال الطقس مش كويسة خالص.دلوقتيانا ولا بدرس ولا بخرج وصحابي مش بشوفهم غير مره في السنه حرفياً ومفيش تواصل بينا اصلاً، فأنا زهقانه ومخنوقه جداً وقاعده في البيت 24 ساعه مبعملش حاجه غير شغل البيت وباقي الوقت نايمه، وكل شويه حد إذا كان من اخواتي او قرايبي يقولولي انتي ملكيش لازمه مبتعملش حاجه غير النوم وكلام كتير. فانا قولت لماما اني هقول لبابا اني عايزه اشتغل ( واسهل حاجه في حصانه)( انا قولت لبابا اكتر من مره ويا يرفض او يماطل ويفضل يقولي بعدين بعدين وفي الاخر يقولي لاء، و في حاجات كتير مش الشغل بس). وهي قالتي لاء وانه هيرفض وهيقولك معنديش بنات تشتغل، لو عايزه تفكي عن نفسك روحي مقرأه يا كدا يا لاء. وانا مش عايزه اروح مقرأه عشان مش عايزه اخد تجويد ولا قراأت ولا تحفه ولا الحاجات دي وكل المقارئ بيدو الحاجات دي الزامي (ماما راحت وقعدت خمس سنين وفي الآخر محفظتش غير عشر اجزاء). فأنا بجد تعبت وزهقت ومش عارفه اقنعه ازاي، دا حتي موبايل مش راضي يجبلي واحد ليا لوحد يقولي هتعملي بيه اي، اقوله طب عايزه لابتوب عشان اشتغل عليه يقولي في حاجات اهم محتاجينها، ومن زمان العاده دي فيه، اقوله عايزه حاجه يقولي استني شويه شهر شهرين ويراضيني زي العيال الصغيرة ولما استنى واجي اكلمه تاني يقولي لاء هو انتي لسا منستيش. مع اني بفضل اعشم نفسي بأمل كدب واقول يمكن يصدق مره ويفرحتي وميخذلنيش بس برضو دايماً بتخذل. الموضوع بقى لدرجه اني مبقتش بطلب اي حاجه خالص. ولو قولتهم انا مش بطلب حاجه يقولولي محدش منعك ولو طلبت بيرفضو. حالياً بابا مسافر من كذا سنه عشان بنبني بيت (احنا حاليا قعدين في إجار) بعد البيت هيقولي اخوكي عايز يتجوز وبعد أخويا هيقولي انتي خلاص داخله على جواز فسيك من الكلام دا وكلام فارغ. فبجد بجد والله انا تعبت وزهقت من الوعد الكدابه ومبقتش عارفه اعمل اي ولا اتصرف ازاي.

Ice cream_9262

يا جماعه انا بنت و دلوقتي عندي 16 سنه و موجود على تليفوني جوجل فاملي في الاول كان مع بابا و هو المتحكم فيه و كانت الدنيا في اللذيذ سايبلي معظم الحجات الي بحتجها بشكل دائم بدون ليمت و لما بطلب منه أنه يفتحه بيفتحه عادي و الدنيا كانت حلوه لحد ماما قررت أنه يكون معاها و تكون هي المتحكمه فيه و من ساعتها و هي خنقاني اي برنامج ميعجبهاش تعمله بلوك و لو قعدت علي برنامج اكتر من ساعه تحطله ليمت ربع ساعة أو عشر دقائق و يسعات بتوصل لي خمس دقائق و في برامج اساسيه زي الواتس مثلا بطلب منها تفتحه من غير ليما علشان لو التليفون مقفول اقدر اني استخدمه و انا اصلا معنديش حد اتكلم معاه يعني انا مش يستخدم الواتس غير في الجروبات بتاعت الدروس أو لو انا بره و هي مش راضيه تفتحه لا و كمان عملاه ساعه و نص و اتكلم معاها مهما اتكلم و هي مفيش ركبه دماغها و كل ما اقولها افتحي الفون تقولي ليه هتعملي ايه لا و مش عارفه ايه و في الاخر تفتحلي نص ساعه او ربع ساعة زياده ده ده لدرجه انها عملتلي بلوك لجوجل كروم هل ده يعقل و انا مثلا أنهارده عيانه بتحايل عليها تفتحه علشان انا زهقانه و هي مش راضيه بجد تعبت منها و من أسلوبها في التحكم في التليفون و مش عارفه اعمل ايه

Corn_4859

هناك مساحة في داخلي لا يصلها أحد بسهولة، ليست لأنها مغلقة، بل لأنها تحتاج شجاعة لاقتحامها، مساحة تتراكم فيها أفكاري وأحلامي ومشاعري بكل تناقضاتها، مساحة تعبت من أن تكون ممتلئة دون أن تُشارك، ومن أن تُفهم نصف فهم أو تُرى بشكل مبتور، ولهذا أصبحت وحدتي امتدادًا طبيعيًا لاختلافي، لا اختيارًا واعيًا بقدر ما هي نتيجة لما أنا عليه. أنا لا أبحث عن أنثى تُناسب الصورة التي رسمها المجتمع، بل عن إنسانة حقيقية، تفهم أن المشاركة ليست ضعفًا، وأن القرب لا يُقاس بالحدود المفروضة، بل بصدق الحضور، أنثى تشاركني أفكاري حين تتدفق، وأحلامي حين تكبر، ومشاعري بكل أشكالها، العاطفية منها والجسدية، دون خوف من الحكم أو الحاجة للتبرير. أرى العالم من حولي وكأنه يضع المرأة في قالب ضيق، يخاف من حريتها، ويُربك من قدرتها على الاختيار، فيحاول أن يسيطر على ما تشعر به، وعلى ما تريده، وكأنها ليست إنسانة كاملة، بل مشروع يجب ضبطه، وهذا ما يجعل القرب الحقيقي نادرًا، لأن العلاقة حين تُبنى على الخوف، تفقد معناها حتى لو استمرت. لكنني أؤمن بشيء مختلف، أؤمن بعلاقة تُبنى على الوعي، على أن كلًّا منا له الحق أن يكون كما هو، أن يفكر بحرية، أن يشعر دون قيد، أن يرغب دون أن يُدان، علاقة لا تُقصي العقل ولا تخجل من الجسد، بل تراهما جزءًا من إنسانيتنا الكاملة، لا شيئًا يجب إخفاؤه أو إنكاره. أنا مستعد أن أكون هذا النوع من الحضور، أن أشارك أنثى أختارها كل ما في داخلي، لا لأمتلكها ولا لتملكني، بل لنخلق مساحة نعيش فيها بصدق، نتعلم فيها بعضنا، ونسمح للحياة أن تُقال كما هي، دون تزوير أو خوف. ورغم كل ما في هذا العالم من تكرار، ما زلت أؤمن أن هناك أنثى لم تقتنع بما فُرض عليها، أنثى لديها الشجاعة أن ترى نفسها كما هي، وتختار أن تشارك حياتها مع من يراها كاملة… لا ناقصة، ولا مشروطة.

Carrot_4704
محتوى للبالغين

قد يحتوي هذا المنشور على محتوى حساس لماذا هذا مخفي؟