مشاركة

28 منشورات
Brain_4048

مساء الخير حد عندة حل او يتكلم معايا انا بقيت حاسس بفراغ عاطفي كبير اوي ف حياتي كحتاج حد يشاركني كل حاجه ف حيات محتاج احس اني اتحب واتحب انا بجد زهقت فترات تقيله اوي اني احس الاحساس ده انا عايش لوحدي والموضوع بقي تقيل وانا جبت اخري نفسي احب واتحب وادخل علاقه لو حد عاوز او عاوزة تكلمني او حل علي الاقل

Chocolate_4296
محتوى للبالغين

قد يحتوي هذا المنشور على محتوى حساس لماذا هذا مخفي؟

Kiwi_5201
محتوى للبالغين

قد يحتوي هذا المنشور على محتوى حساس لماذا هذا مخفي؟

Salt_10413
محتوى للبالغين

قد يحتوي هذا المنشور على محتوى حساس لماذا هذا مخفي؟

Mango_13608

انا واحدة كانت حياتى مليانة صحاب ف الكلية وسوشيال و ع ببجي بس مع الوقت بقيت لوحدى فعلا اهو صحاب الكلية بقو ع قد الكلية بس و صحابي السوشيال و ببجي مطلعوش كويسين وبعدو وقرايبي واهلى كل واحد مشغول بحياته وحاليا بقالى اسبوعين او اكتر محدش بيبعتلى خالص ومفيش ار رسالة من اى حد وحياتى حساها فاضية باجى اخر اليوم الاقي نفسي لوحدى مفيش حد اشاركه يومى اتخنقت اوى بجد

Strawberry_13348

معنديش صحاب بلقا ناس كلها عندها صحاب وبتشارك كل حاجه مع بعض بس انا معنديش صحاب بجد وحتا القريبين مني كل حد ف حياته عندهم صحاب غيري معنديش حد اشارك معاه يومي وكله مرتبط عادي مش بلقا حد محرم الموضوع انا مش بدي فرصه لا اي حد عشان حرام بس بلقا اي حد اعرفه مرتبط عادي في حد بيشاركه اهتماته بيهون عليه اليوم

Tofu_13162

أحياناً بتمر لحظات هدوء طويلة بنحس فيها إننا محتاجين روح قريبة تشاركنا التفاصيل الصغيرة، قلب يسمع اللي مبيتحكيش ويفهم السكوت قبل الكلام. الوحدة مش مجرد غياب ناس، هي احتياج لـ ونس حقيقي، لحد يكون شبهنا لينا في أفكارنا واهتماماتنا. نفسي ألاقي الشخصية اللي تكون بمثابة أخت وصديقة، إنسانة رقيقة بتفاصيلها، عندها قدرة على الاحتواء والمشاركة في كل لحظة حلوة أو صعبة. الصداقة اللي بتبدأ بكلمة وتتحول لـ رابطة قوية بتخلي للحياة طعم تاني، بعيداً عن زحمة العالم، مجرد روحين متفاهمين بيلاقوا في بعض الأمان والرفقة الطيبة. هل في حد لسه بيؤمن بالصداقة العميقة دي؟

Cloud_11334
الموضوع: اي الحاجه الي خلتك تفضل ساكت وكاتم جواك ومش بتتكلم

لأن محدش بيفهم ولا حتى بيحاولو يفهمو كل واحد اناني و مش مهتم غير بنفسه و مشاكله و بس محدش عايز يسمع التاني و لو سمعو بيفسرو كلامي زي ما هما عايزين و الكلام بيتقلب عليا ف الاخر و بيحاولو يسكتوني و عايزين ينهو حزني كله بجملة ربنا يصلح حالك و لعله خير للاسف كل الي قابلتهم لغاية دلوقت كده من غير اي اختلاف معرفتش الاقي حد واحد بس اشاركه حياتي

Tomato_4205

حسره حزن من نفسي وعلى نفسي وقله حيله أقرب كلمات توصف مشاعر تعبت منها وتعبت مني كنت النهارده في Event مش مهتم أحضره أصلا ولا أعرف هيتكلم عن أي بس محتاج يكون أسمي حضرت علشان أروح والاقي الشخص بيتكلم عن الإدمان! ويبدأ يطلب مشاركات وعدد كبير يشارك معاه واضايق أنا مع كل مشاركه وحده ورا الثانية وكانوا كثير بجد لحد ملقيت نفسي بشارك!! مش من عادتي ولا لو فكرتي كنت هعملها... بس كنت مضايق مع كل مشاركه غلطت وسطحيه فقومت شاركت باندفاع علشان الشخص يتفجائ ويعبر بكلمات واضحه عن مدى جمال مشاركتي علشان مدحه يحول يومي لنكد مين يتوقع أن الشخص البارع الاتقدم علشان ينقاش مشكلة الإدمان مدمن.....❤️‍🩹

Corn_4859

يوزر T زي الاسم فوق وحدتي لم تكن انسحابًا من العالم بقدر ما كانت نتيجة طبيعية لكوني أرى وأشعر بطريقة لا تشبه السائد، فأنا لا أُجيد المرور الخفيف فوق الأشياء، ولا أرتاح للعلاقات التي تكتفي بالسطح، ولهذا وجدت نفسي طويلًا في مساحة بينية، لا منتمٍ تمامًا ولا راغب في التكيّف على حساب حقيقتي. اختلافي جعلني أتعامل مع الحياة كحوار مفتوح لا كقائمة تعليمات، أفتش في المعنى قبل الشكل، وفي الصدق قبل القبول الاجتماعي، فأصبح التفكير عندي مشاركة داخلية مستمرة، والشعور تجربة كاملة لا أختزلها ولا أعتذر عنها، لكن هذا العمق حين لا يجد من يحتضنه يتحول إلى عزلة صامتة. أنا أبحث عن علاقة لا تُدار بالقواعد الجاهزة، علاقة أشارك فيها أفكاري بلا خوف من أن أبدو غريبًا، ومشاعري العاطفية بلا دفاع، ورغبتي الجسدية بوصفها لغة أخرى للقرب والاختيار، لا نزوة ولا انتقاصًا من الوعي، بل امتدادًا له، علاقة نعترف فيها بأن الإنسان لا ينقسم إلى عقل وجسد، بل يتكامل بهما. أرغب في مشاركة تفاصيل حياتي اليومية الصغيرة، تلك التي لا تُكتب ولا تُقال للعلن، اللحظات العابرة التي تكتسب معناها فقط حين تُشارك، لأن القرب الحقيقي لا يُقاس بالكلمات الكبيرة، بل بالقدرة على أن نكون حاضرين في أبسط الأشياء. وإن كان هذا البحث قد طال، فذلك لأنني لا أبحث عن أي حضور، بل عن حضور يرى الاختلاف مساحة للقاء لا سببًا للنفور، شراكة بين شخصين كاملين اختارا أن يلتقيا لا ليكملا نقصًا، بل ليجعل كلٌّ منهما حياة الآخر أكثر اتساعًا وصدقًا.

Ice cream_8909
محتوى للبالغين

قد يحتوي هذا المنشور على محتوى حساس لماذا هذا مخفي؟

Corn_4859

يوزر T زي الاسم فوق أنا لم أصل إلى هذا الطريق صدفة، بل عبر محاولات كثيرة لأكون مثل الآخرين وفشلٍ صادق في أن أعيش حياة لا تشبهني، ففهمت أن الاختلاف ليس خيارًا أتخذه بل حقيقة أعيشها، وأن الخوف منه هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يجعلني عاديًا بشكل مؤلم، لذلك توقفت عن المقاومة، وبدأت أمشي كما أنا، دون اعتذار. طريقي ليس واضحًا دائمًا، أحيانًا يكون مليئًا بالأسئلة أكثر من الإجابات، لكنه حي، فيه شعور حقيقي، فيه تفكير لا يتوقف، فيه تفاصيل صغيرة أعيشها بوعي كأنها أكبر مما تبدو، وهذا ما يجعلني متمسكًا به، لأنه رغم وحدته أحيانًا، إلا أنه صادق، لا يُجبرني على أن أكون أقل مما أنا عليه. ومع كل هذا الصدق، أعلم أن الإنسان لا يُخلق ليحمل كل هذا وحده، أن المشاركة ليست ضعفًا، بل امتداد للمعنى، ولهذا أبحث عن أنثى لا تخاف من هذا الطريق، لا تحاول تغييره، بل تمشيه معي، تشاركني أفكاري حين تتشعب، وتفاصيلي اليومية التي تبدو عادية لكنها تحمل الكثير، ومشاعري بكل ما فيها من وضوح وعمق. أريدها أن تكون حاضرة لا كمجرد رفقة، بل كشريكة في التجربة، أن نكون معًا دون أن نفقد أنفسنا، أن نختلف دون أن نبتعد، أن نتكلم بحرية، ونصمت براحة، وأن يكون القرب بيننا حالة طبيعية لا شيء نضطر لشرحه أو تبريره. لأنني أؤمن أن الطريق، مهما كان صادقًا، يصبح أجمل حين يُشارك، وأن وجود شخص واحد يفهمك يمكن أن يغيّر شكل الرحلة بالكامل، وربما، ونحن نسير بهذا الصدق، نكتشف أن ما كنا نبحث عنه لم يكن فقط المعنى، بل الشعور بأننا لم نعد وحدنا… وأننا، بطريقة ما، اقتربنا معًا من شيء يشبه لمس النجوم.

Corn_4859

يوزر T زي الاسم فوق طريقي لم يكن يومًا مستقيمًا ولا مفهومًا للآخرين، لكنه كان صادقًا معي، كأنني اخترت أن أمشي حيث لا توجد خرائط، وأن أُصغي لصوتي حتى لو خالف الضجيج كله، لم أخف من اختلافي لأنني أدركت مبكرًا أن التشابه المريح قد يقتل شيئًا حيًا في الداخل، وأن الثمن الحقيقي ليس أن تكون وحدك، بل أن تعيش حياة لا تشبهك. أنا أسير في هذا الطريق بلا يقين كامل، لكن بإيمان عميق أن ما أشعر به ليس عبثًا، وأن هذا الاختلاف ليس عيبًا بل دعوة لشيء أعمق، أتعلم من التفاصيل، من الأفكار التي لا تنتهي، من اللحظات التي تبدو عادية لكنها تحمل معنى لا يراه كثيرون، وهذا ما يجعل الطريق رغم صعوبته حيًا، نابضًا، حقيقيًا. ومع ذلك، أعلم أن هذا الطريق، بكل جماله وغموضه، يمكن أن يصبح أدفأ وأخف إن لم يُعش وحدي، إن وُجدت أنثى ترى فيه ما أراه، لا تخاف من اختلافه، بل تمشيه معي، تشاركني أفكاري حين تتشعب، وتفاصيلي اليومية التي قد تبدو صغيرة لكنها تصنع الحياة، ومشاعري بكل صدقها، دون أن تُجبرني على أن أكون أقل مما أنا عليه. أريدها شريكة في هذا الامتداد، لا ظلًا ولا تابعًا، أن نكون شخصين يسيران بجانب بعض، لا لأن أحدنا يحتاج الآخر ليكمل، بل لأن المشاركة تجعل الطريق أوسع، والأفق أبعد، والمعنى أعمق، أن نتكلم دون خوف، نصمت دون توتر، ونشعر دون أن نعتذر عن ذلك. وربما، في لحظة ما، ونحن نمشي هذا الطريق المختلف، نكتشف أننا لم نكن نبحث فقط عن وجهة، بل عن تجربة تُعاش بصدق، عن قرب يجعل حتى المستحيل يبدو ممكنًا، وربما… فقط ربما، نمد أيدينا معًا، ونشعر أننا لمسنا شيئًا يشبه النجوم، لا لأننا وصلنا إليها، بل لأننا كنا حقيقيين بما يكفي لنحاول سويًا.

Corn_4859

يوزر t زي الاسم فوق في داخلي طبقات لا تُرى من النظرة الأولى، كأنني أحمل أكثر من صوت، وأكثر من حياة، لكن لا أحد يسمعها كاملة، لأن ما أُخفيه أعمق مما أُظهره، وما أعيشه في داخلي لا يجد دائمًا طريقه إلى الخارج، ومن هنا جاءت وحدتي، لا كفراغ، بل كاكتظاظٍ بلا شاهد، كعالم ممتلئ لا يجد من يدخله دون أن يحاول تبسيطه أو اختزاله. أنا لا أبحث عن أنثى تملأ هذا الفراغ، بل عن إنسانة تستطيع أن ترى هذا الامتداد، أن تدخل هذا التعقيد دون أن تخافه، أن تشاركني أفكاري التي لا تنتهي، وأحلامي التي تكبر رغم كل شيء، ومشاعري بكل ألوانها، العاطفية منها والجسدية، كجزء طبيعي من إنسان يريد أن يعيش كاملًا، لا منقوصًا ولا مُراقَبًا. أرى المجتمع من حولي وكأنه يعاقب المرأة لأنها إنسانة، يطلب منها أن تشعر بقدر، وأن تفكر بحدود، وأن ترغب بصمت، كأن حريتها تهديد، وكأن وعيها خطر، فيُحاصرها بالعادات، ويُربّيها على الخوف، لا لتكون أفضل، بل لتكون أقل ظهورًا، أقل اختلافًا، أقل نفسها، وهذا ما يجعل القرب الحقيقي شبه مستحيل، لأن العلاقة حين تُبنى على إنكار جزء من الإنسان، تظل ناقصة مهما بدت مكتملة. أنا لا أؤمن بهذا النقص، ولا أريده، أؤمن بعلاقة يُسمح فيها لكل شيء أن يكون صادقًا، الفكر حين يخرج دون رقابة، الشعور حين يُقال دون خجل، والرغبة حين تُفهم لا حين تُدان، علاقة لا تُقصي أي جزء من إنسانيتنا، بل تجمعها في مساحة واحدة، حيث لا أحد مضطر أن يُخفي نفسه كي يُحب. أنا مستعد أن أكون مع أنثى أختارها شريكًا حقيقيًا، لا دورًا مفروضًا، أن أشاركها عالمي كما هو، وأن أفتح لها مساحتي دون شروط، وأن أراها كاملة، لا من خلال ما فُرض عليها، بل من خلال ما هي عليه فعلًا، لأنني أؤمن أن المشاركة الحقيقية لا تأتي من التشابه، بل من الشجاعة في أن نكون أنفسنا معًا. وربما لهذا يبدو ما أبحث عنه بعيدًا، لأن الصدق في هذا العالم ليس سهلًا، لكنني ما زلت أؤمن أن هناك أنثى، لم تقتنع بما قيل لها، ولم تخف من صوتها الداخلي، تعرف أن داخلها حياة لم تُعش بعد، وتملك الجرأة أن تعيشها… مع من يفهمها، لا من يُقيّدها.

Corn_4859

يوزر t زي الاسم فوق في داخلي ممرّات لا يعرفها أحد، أبواب تُفتح بصمتٍ ثم تُغلق على أسرارٍ لا تُقال، كأنني أعيش نصف حياتي في الخارج، والنصف الآخر في عالمٍ خفي لا يصل إليه إلا من يفهم كيف يُصغي لما بين الكلمات، هناك حيث تتكاثر أفكاري وتتشابك أحلامي وتتحول مشاعري إلى لغة لا تُترجم بسهولة، ومن هنا بدأت وحدتي، لا كغيابٍ للناس، بل كندرةٍ لمن يستطيع أن يرى هذا العمق دون أن يهرب منه. أنا لا أبحث عن أنثى كفكرة جاهزة أو كدورٍ محفوظ، بل عن روحٍ تقرأ ما لا يُكتب، تشاركني هذا الامتداد الداخلي، أفكاري حين تتمرّد، أحلامي حين تكبر أكثر مما يسمح به الواقع، ومشاعري بكل أشكالها، العاطفية منها والجسدية، بوصفها تعبيرًا صادقًا عن إنسانٍ يريد أن يكون كاملًا، لا مُجزّأ بين ما يشعر به وما يُسمح له أن يُظهره. أرى هذا المجتمع قاسيًا حين يتعامل مع المرأة كصورة يجب حمايتها بدل أن تُفهم، وكجسد يجب ضبطه بدل أن يُحترم، كأن إنسانيتها عبء يجب تقليصه لا قيمة يجب الاعتراف بها، تُسلب منها حرية الشعور، وتُراقَب رغباتها، ويُعاد تشكيلها لتناسب الخوف العام، لا حقيقتها الخاصة، وكأنها لا تملك الحق في أن تكون إنسانة كاملة، تفكر، وتشعر، وترغب، وتختار. في هذا العالم، تُدفن الكثير من الحقائق تحت مسمى “العيب”، وتُصادر أبسط حقوق القرب الإنساني تحت ضغط النظرة، لا لأن الإنسان لا يريد، بل لأنه خائف من أن يُرى كما هو، ولهذا صارت العلاقات باهتة، لأن ما يُعاش فيها ليس الحقيقة، بل نسخة مقبولة منها. لكنني لا أريد هذه النسخة، ولا أؤمن بها، أنا مستعد أن أكون مع أنثى أختارها مساحة مختلفة، لا أملكها ولا تملكني، بل نتشارك، نتقاسم، نفتح لبعضنا ما أُغلق طويلًا، أعطيها حقها الكامل في أن تكون نفسها، بعقلها، ومشاعرها، ورغباتها، كما أسمح لنفسي أن أكون كذلك، بلا خوف ولا إنكار، لأنني أؤمن أن العلاقة الحقيقية لا تُبنى على التقييد، بل على الحرية الواعية. وربما ما أبحث عنه ليس سهلًا، لأن ما هو صادق دائمًا نادر، لكنني ما زلت أؤمن أن هناك أنثى، في مكانٍ ما، لم تُقنعها الحدود، ولم تُطفئها القيود، أنثى تعرف أن داخلها عالمًا يستحق أن يُعاش، وتملك الشجاعة أن تفتحه، لا لأي أحد، بل لمن يستطيع أن يراه… ويشاركه بصدق.

Corn_4859

في داخلي باب لا يُفتح إلا قليلًا، ليس خوفًا من العالم، بل لأن ما خلفه لا يُفهم بسهولة، هناك حيث تختلط أفكاري بأحلامي، وتتشابك مشاعري دون ترتيب، حيث أعيش بعمق لا يسمح لي أن أكون عابرًا في حياة أحد أو أن يكون أحد عابرًا في حياتي، ومن هنا بدأت وحدتي، لا كغياب، بل كمساحة لم أجد من يجرؤ على دخولها. أنا لا أبحث عن أنثى تُكملني، بل عن أنثى ترى في المشاركة فعل وعي، لا مجرّد احتياج، أنثى تشاركني أفكاري حين تتشظى، وأحلامي حين تبدو بعيدة، ومشاعري بكل تناقضاتها، العاطفية منها والجسدية، دون أن تخاف من صدقها أو تُخفيه خلف أقنعة اعتادها المجتمع. أرى حولي عالمًا يثقل المرأة بقيود لا يفرضها على نفسه، عالمًا يختزلها في دور، ويخاف من حريتها أكثر مما يحترم إنسانيتها، يُربّيها على الخوف من رغباتها، وعلى الشك في مشاعرها، وعلى كتمان صوتها حتى لا تخرج عن الصورة المرسومة لها، وكأن كونها إنسانة كاملة خطر يجب احتواؤه لا حقيقة يجب الاعتراف بها. ولهذا، حين أقول إنني أريد علاقة مختلفة، فأنا لا أبحث عن كسرٍ للواقع بقدر ما أبحث عن مساحة صادقة داخل هذا الواقع، مساحة نلتقي فيها دون رقابة داخلية، دون شعور بالذنب، دون أن نحمل على أكتافنا أحكام الآخرين، علاقة يكون فيها لكلٍّ منا حقه الكامل في أن يشعر، أن يفكر، أن يرغب، دون أن يُدان. أنا مستعد أن أشارك أنثى أختارها كل ما أملكه، ليس فقط من وقت أو اهتمام، بل من وعي، من احترام، من إيمان بأنها شريكة لا تابعة، إنسانة لها حق التجربة والخطأ، لها حق التعبير والرغبة، لها حق أن تكون نفسها دون أن تُختصر أو تُقاس. وربما ما أبحث عنه ليس سهلًا في عالمٍ اعتاد التكرار، لكنني ما زلت أؤمن أن هناك أنثى، في مكان ما، لم تقتنع بالصورة الجاهزة، ولم تخف من صوتها الداخلي، تملك الشجاعة أن تعيش كما تشعر، لا كما يُطلب منها، وأن تختار أن تدخل هذه المساحة معي، لا لنكسر العالم، بل لنكون صادقين داخله.

Pizza_10327

الواحد حاسس أنه وحيد محتاج حد يشاركه تفاصيله و أحلامه .. محتاج حد يشاركه طريقه و مشاكله.. حدر رحيم كفاية قسوة الحياة علينا..حد بسيط و مش متكلف .. حد زيه محتاج الوطني و محتاج الي يساعده في طريقه .. حد يعرف يظهر نواقصه و ضعفه و احتياجاته .. حد عاقل ف وسط الجنون الي عايشين فيه

Coffee_4461

اليومين دول الواحد حاسس انه محتاج حد يشاركه كل حاجه يحكيله اي اللي مضايقه يرجع ف اخر اليوم يحكي اي اللي حصل ف يومه يعني شخص يكون ونس ليك ويطمن عليك وكدا وطبعا مفيش الشخص دا ف حياتي حاسه الموضوع مأثر عليا أوي ومخليني حاسه اني مش مبسوطه وكدا مش عارفه اتعامل ازاي الموضوع شاغل تفكيري ومش عارفه اركز ف أي حاجه وعندي امتحانات بس تركيز صفر انصحوني اعمل اي

Corn_4859

هناك مساحة في داخلي لا يصلها أحد بسهولة، ليست لأنها مغلقة، بل لأنها تحتاج شجاعة لاقتحامها، مساحة تتراكم فيها أفكاري وأحلامي ومشاعري بكل تناقضاتها، مساحة تعبت من أن تكون ممتلئة دون أن تُشارك، ومن أن تُفهم نصف فهم أو تُرى بشكل مبتور، ولهذا أصبحت وحدتي امتدادًا طبيعيًا لاختلافي، لا اختيارًا واعيًا بقدر ما هي نتيجة لما أنا عليه. أنا لا أبحث عن أنثى تُناسب الصورة التي رسمها المجتمع، بل عن إنسانة حقيقية، تفهم أن المشاركة ليست ضعفًا، وأن القرب لا يُقاس بالحدود المفروضة، بل بصدق الحضور، أنثى تشاركني أفكاري حين تتدفق، وأحلامي حين تكبر، ومشاعري بكل أشكالها، العاطفية منها والجسدية، دون خوف من الحكم أو الحاجة للتبرير. أرى العالم من حولي وكأنه يضع المرأة في قالب ضيق، يخاف من حريتها، ويُربك من قدرتها على الاختيار، فيحاول أن يسيطر على ما تشعر به، وعلى ما تريده، وكأنها ليست إنسانة كاملة، بل مشروع يجب ضبطه، وهذا ما يجعل القرب الحقيقي نادرًا، لأن العلاقة حين تُبنى على الخوف، تفقد معناها حتى لو استمرت. لكنني أؤمن بشيء مختلف، أؤمن بعلاقة تُبنى على الوعي، على أن كلًّا منا له الحق أن يكون كما هو، أن يفكر بحرية، أن يشعر دون قيد، أن يرغب دون أن يُدان، علاقة لا تُقصي العقل ولا تخجل من الجسد، بل تراهما جزءًا من إنسانيتنا الكاملة، لا شيئًا يجب إخفاؤه أو إنكاره. أنا مستعد أن أكون هذا النوع من الحضور، أن أشارك أنثى أختارها كل ما في داخلي، لا لأمتلكها ولا لتملكني، بل لنخلق مساحة نعيش فيها بصدق، نتعلم فيها بعضنا، ونسمح للحياة أن تُقال كما هي، دون تزوير أو خوف. ورغم كل ما في هذا العالم من تكرار، ما زلت أؤمن أن هناك أنثى لم تقتنع بما فُرض عليها، أنثى لديها الشجاعة أن ترى نفسها كما هي، وتختار أن تشارك حياتها مع من يراها كاملة… لا ناقصة، ولا مشروطة.

Gold_4737

احساس انك عايز حد في حياتك ومش لاقي احساس وحش اوي نفسي في حد يشاركني كل حاجة من أصغر تفصيلة لأكبرها... مخبيش عليه اي حاجة مهما كانت ايه هيا ونكون مع بعض في كل شئ بجد زهقت من اني ادور علي حد كدة للأسف مفيش كله بيسيبك في نص الطريق لمجرد إن الظروف اتغيرت او حلاوة البدايات انتهت في عنيه

Strawberry_9897

مش عارف ابدأ منين بس انا صُحبتي شبه معدومة او ب الأصح يُقال عليهم زملاء دراسة يكفي اني دلوقتي قاعد من الميدترم و في البيت ممكن تفهموني اني مقصر بس الظروف اللي مريت بيها تهدم الجبل ف انا لجأت للبرنامج دا نظرا لعدم وجود اصدقاء ليا اسولف معاهم و حتي عندي صحابي اتنين سوشيال بحبهم و بيحبوني اوووي بس همه احيانا بينشغلوا مع صحابهم برضو ف انا عايز حد اشارك معاه وقتي و يومي ممكن تفهموا تقولوا اي العبط دا بس كلنا لجأنا للبرنامج دا علشان فيه حاجات كتير مينفعش تتحكي برا البرنامج

Coffee_5087
محتوى للبالغين

قد يحتوي هذا المنشور على محتوى حساس لماذا هذا مخفي؟

Apple_4812

هقول حاجة وياريت محدش يفهمني غلط او يفكر بطريقة مش كويسه عشان الإنسان مش ناقص بجد بس بنتصرف ازاي لما بنكون محتاجين لحد نشاركة حياتنا بس مفيش حد، يعني حتى لو ف ناس بتحاول تتقدم وكدا مفيش حد القلب مرتاحله او حاسه انه أهل لدا، اوقات كتير ببقى عايزا أشارك حاجات كتير ل شخص معين مش اهلي او صحابي، بس بحس انه شي بعيد، بدعي كتير الاقي اللي ارتاح ليه بس بخاف يطلع زي اللي بنسمع عنهم وميبقاش كويس ويعقدني اكتر منا متعقدة،

Biscuit_4240

مساء الخير انا بحب الكتابه جدا ويبقى عندي افكار حلوه كثير بعطل كده في الاحداث الفكره نفسها بتبقى حلوه وفي نفس الوقت بحس ان في حاجه ناقصه لو في حد مثلا بيحب الكتابه زيي او يعرف اماكن بتدي ورش كتابه تكون حلوه لان عندي افكار فعلا حلوه وحابه ان الموضوع ده جدا وشكرا