شيماء بنت محترمة وأهلها طيبين وفي حالهم ملهمش علاقة بحد زي أي ناس عايشين في الدنيا ، وملهمش دعوة بحد خالص. شيماء كانت مخطوبة لواحد يعتبر قريبها من بعيد ، وكانت زعلت شوية وملقتش غير خطيبها ده تفضفض معاه وتشكيلو همها. كانت معتبرة خطيبها محمود ده رقم واحد في حياتها وفرحانة بيه جداً، لدرجة إنها كانت مجهزة منديل وصينية كتب الكتاب، وحتى البوكيه كان جاهز. مفيش حاجة ناقصة غير إنها تلبس الفستان الأبيض ، والنهارده كان المفروض موعد كتب كتابها، لكن للأسف لبست كفن أبيض مكان الفستان. لما كلمته وهى زعلانه محمود قالها تعالي زفتى ، وفعلاً شيماء راحت له وهي مطمنة، وللأسف متعرفش إنه كان مخطط لحاجه تانبه وكله علشان يفسخ الخطوبة وياخد دبلة الخطوبة والمحبس قتــ لها ورماها في طريق مهجور على طريق زفتى. وسابها ومشي، والبنت غابت والوقت بيعدي وأهلها بيدوروا عليها، وهو ماشي بيدور معاهم كأنه معملش فيها حاجة! وكل يوم يروح ليهم علشان يشوف وصلوا لإيه مع الحكومة (الشرطة). يعني استغل البنت واستغل طيبتها ، وكمان استغل أهلها اللي عمرهم ما كانوا يتوقعوا إنه يعمل كده في بنتهم.. شفت الأمان وصل لحد فين؟ لكن الحمد لله، كان فيه دائرة شك حواليه ، وفضل متابع من البوليس لفترة لحد ما قبضوا عليه وحققوا معاه ، لأن كل المعلومات والتحريات كانت بتأكد إنه آخر واحد كان معاها ، وفي النهاية اعترف بجريمته. يعني علشان خاطر دبلة ومحبس تضيع حياة إنسانة وعيلة بحالها؟ يعني هو كده بقى مبسوط وتمام ومرتاح وعايش سعيد؟ طب هي خلاص مشيت ربنا يرحمها ويغفر لها، وهو هيحصلها بإذن الله، وده مصير كل إنسان بيعمل نفس الأفعال الإجـ رامية دي.. نهايته الإعدام. يكفي إن الجميع بيقول عليها كانت طيبة جداً ومحبوبة وأغلب من الغلب.. ما هو الغلبان دايماً بيتعب في الزمن ده. ربنا يصبر أهلها..
لا توجد نصائح بعد
قدّم نصيحة