انتظار

39 منشورات
Marshmallow_4065

الي مجهول مرحباً بكَ.. أكتب إليك اليوم وأنا أمارس طقسي المفضل في الاغتراب عن العالم. وضعتُ سماعاتي، وتواطأتُ مع أغنية قديمة على عزل هذا الصخب كله. الأغنية التي تنساب الآن في أذني ليست مجرد نغمات؛ إنها آلة زمن بشعة، ترتطم بقلبي لتعيد ترتيب تفاصيل الحنين بالداخل، وتنبش في خلايا الذاكرة عن ملامحك التي لم تبصرها عيناي بعد... من خلف زجاج هذا المقهى، أراقب البشر وهم يركضون. لقد جرّدتهم الموسيقى من أصواتهم، فبدا لي العالم فجأة مسرحاً عبثياً شاحباً. أرى أفواهاً تفتح وتغلق، أيدي تلوّح بانفعال، ووجوهاً يملؤها قلق غريب على أشياء ستفقد قيمتها حتماً بعد حين. يبدون غريبين جداً ومضحكين في ركضهم المحموم وراء اللاشيء. أنظر إليهم وأتساءل بمرارة: كيف يملكون القدرة على الغرق في تفاصيل هذه الحياة المبتذلة، في الوقت الذي أقتات فيه أنا على فكرة غيابك؟ اتضح لي أن أفعال الناس تبدو تافهة ومثيرة للشفقة حين تتأملها من مسافة الفقد العالية. الغياب منحني عينين لا ترى سوى حقيقة الأشياء أن كل هذا الزحام عابر، وأن العزلة هي الحقيقة الوحيدة التي لا تكذب. و رويدا رويدا.. تحولت حركة البشر أمامي إلى رقصة عشوائية جوفاء على إيقاع حنيني الطاغي إليك. لقد تبرأت من ضجيجهم اليوم، وقررت أن أتحصن بذكراك المتخيلة. ما نفع أصواتهم المعقدة إن لم تكن أنت المتحدث؟ وما جدوى ركضهم إن لم تكن أنت وجهة الوصول؟ أنا هنا.. أتأمل الدنيا وهي تمضي في غيابك برتابة موجعة، وأنتظر اللحظة التي تنتهي فيها هذه الأغنية، وينتهي معها هذا الوجود المؤجل. كن بخيرٍ أينما كنت.. واعلم أنني هنا، ما زلتُ أقتطعُ من عمرِ الأيامِ دقائقَ هادئة،. أخبئها لزمنٍ يجمعني بك.

Cloud_16699

هو طبيعي الواحد يفضل طول عمره بيحاول يفهم نفسه؟ كل فترة بحس إني عرفت نفسي وبعدين أكتشف إن لسه في حتة جديدة أول مرة أشوفها وساعات ببقى فاهمة نفسي جدًا لدرجة تخوف مش دايمًا بعرف أوصف اللي جوايا بس دايما بحسه لقيتني هنا بشوف نفسي ف ناس تانيه نفس طريقه التفكير احيانا نفس الاسئله بشوف او انا ف مرحله ما كنت فيها زمان كل واحد شايل نسخه مختلفه من نفس المشاعر واكتشفت إني طول الوقت مستنيه مستنية حاجة تحصل عشان أبقى أحسن عشان أبدأ عشان أرتاح عشان أحس إن الدنيا ماشية وكل مرة الحاجة دي بتحصل بلاقي نفسي مستنية حاجة تانية كأن حياتي كانت مؤجلة لوقت أنسب ومفيش وقت أنسب بييجي والأسوأ إني عارفة إن الدائرة دي مبتخلصش لأن المشكلة عمرها ما كانت في الحاجة اللي بستناها المشكلة إني متخيلة إن اللي جوايا هيتغير لما اللي برا يتغير ويمكن عمره ما كان كده شخص مليان تناقضات عندي فضول أعرف كل حاجة وفي نفس الوقت طاقتي بتخلص قبل ما أوصل لنص الطريق و بفتكر التفاصيل الحاجات اللي الناس بتنساها بسهولة انا غالبا بفضل شايلاها معايا مع أن مش فارقلي حاجه بس استيل مش بنسي

Marshmallow_4065

الي مجهول.. مرحباً بك في يومٍ آخر لا تعرف عنه شيئاً..اليوم مرَّ الوقت ببطءٍ شديد، من ذلك النوع الهادئ الذي يجعلك تتأمل ذرات الغبار الخفي وهو يسبح في خطٍ رفيع من أشعة الشمس المنبثقة من النافذه نسيتُ أيضاً أن أضع السكر في قهوتي الصباحية، ولم أكتشف ذلك إلا بعد الرشفة الثالثة!!. غريب كيف إعتادت الأشياء لدرجة أنني لم ألاحظ غيابها إلا عندما تذوقت المرار فجأة. تذكرتك حينها.. أو بالأصح، تذكرت فكرة "غيابك".وتساءلت هل مازلت تشرب قهوتك مرة أيضاً؟ أم أنك أصبحت من أولئك الذين يحبون الحياة حلوة وخفيفة؟ السماء اليوم هادئةً جداً، من ذلك النوع الذي يجعلك تتأمل المارة وتخترع لكل منهم قصة. نظرتُ إلى بائع الورد في زاوية الشارع، كان ينسق باقة حمراء بعناية فائقة، ففكرت فينا.. الحياة تمشي برتابة غريبة في غيابك، ليست سيئة، لكنها تشبه لوحة جميلة تنقصها اللمسة الأخيرة لتبدو حية. أتأمل حياتي الآن، وأجدني أستمتع بالتفاصيل الصغيرة؛ قراءة فصل من كتاب، تتبع الغيوم وهي تغير شكلها، أو حتى مراقبة انعكاس الضوء على جدار غرفتي في المساء. أعيش كل هذا بلطف، لكني دائماً أترك مقعداً فارغاً في خيالي بجانبي، أقول فيه: لو كان هنا، لضحكنا معاً على هذا الموقف، أو لربما صمتنا معاً بنفس الطريقة. أشعر أن غيابك ليس فراغاً مظلماً، بل هو مساحة دافئة أنتظرك لتملأها. وحتى ذلك الحين، سأستمر في جمع التفاصيل الصغيرة الخفيفة من أيامي، لأحكيها لك يوماً ما.. كأننا لم نفترق أبداً. كن بخير.. أينما كنت تحت هذه السماء الواسعة.. وتأكد أن وداعي ليس بالوداع الأخير.

Blueberry_12557

ازاي الواحد يتخلص من فكره التعلق بشخص متعلقه بيه حدا لدرجه اني بوقق يومي كله لحد ما يبعتلي و يكلمني مع ان بيبقي ورايا حاجات كتير و مذاكره للكليه و مع ذلك ببقي حرفيا قاعده مش عارفه ابدا حاجه عشان مستنياه يبعت و مش بيبعت و الشخص ده معتقدش انه متعلق بيا اصلا هو عادي بيتكلم عادي بس مفيش تعلق اوي واللي هو بيبعت كل يوم و كده ممكن اكون باعته رساله ميردش عليها الا تاني يوم بيقول انه ف الشغل مبيلحقش يرد علي حد بس لما بيبقي اجازة بيكلمني و هو طبيعي بصراحه حاسه ان انا اللي مش طبيعيه و مش عايزة اتعلق بحد

Apple_18848

أنا حابب أشرح بشكل مرتب طبيعة علاقتي ببنت قريبة مني جدًا وتأثير الموضوع ده عليا نفسيًا، لأن بقى مأثر بشكل واضح على حالتي ومشاعري وطريقة تفكيري. أنا أعرف والدها من سنة 2012 تقريبًا، والعلاقة بيني وبينه كويسة جدًا من زمان، وهو بيعتبرني زي أخوه الصغير. وكمان كنت أعرف والدتها الله يرحمها، وكان بينا معرفة واحترام، وروحتلهم البيت قبل كده في رمضان مع ناس من أصحاب والدها. وبعد وفاتها روحت عملتلها عمرة في مكة. بالنسبة للبنت نفسها، إحنا بدأنا نقرب ونتكلم بقالنا حوالي 3 شهور، وبقينا بنتكلم بشكل شبه يومي سواء شات أو مكالمات طويلة، وفي بينا راحة وونس وضحك وهزار واهتمام واضح جدًا. في عيد ميلادها جبتلها هدية إنسيال وسلسلة إكسسوار ستانلس ستيل، وكانت هي اللي مختارة شكلهم، بس كنت واخد الموضوع بطريقة غير مباشرة، وهي فرحت جدًا وقبلت الهدية وشكرتني، وكمان كنت أول واحد يهنيها في عيد ميلادها. إحنا أحيانًا بنتقابل في مكان شغلها لأن والدها شغال معاها، وأنا بروح هناك بشكل طبيعي وبنتكلم وقت ما تكون فاضية، ووالدها عارف وموافق بشكل عادي، ومفيش أي تجاوزات بيني وبينها لا في كلام ولا تصرفات. مع الوقت بدأت أحس إن وجودها فارق معايا نفسيًا بشكل كبير جدًا، وبقيت أحس براحة وهدوء لما بنتكلم، ولما التواصل يقل أو تبعد شوية بحس بتأثر نفسي واضح وقلق عليها. هي قبل كده قالت إنها حسّت إني ممكن أكون بضغط عليها عاطفيًا أو براقب أي تغيير في كلامها، ومن وقتها أنا بحاول أكون أهدى ومتزن أكتر في التعامل. وفي مرة حصل إنها كانت مضايقة وحكتلي، وأنا وقتها سمعتها واحتويتها، لكن بعد كده لما الموضوع اتفتح تاني حصل نقاش خلاها تزعل وتقول إنها غلطانة إنها حكت، وده خلاني أحس إنها بقت أحيانًا تكتم اللي جواها. في نفس الوقت علاقتنا مش مبنية على مشاكل أو فضفضة بس، بالعكس فيها هزار وضحك وقرب وراحة كبيرة، وأنا بحس معاها أمان وارتياح. أنا عندي مشاعر حقيقية ناحيتها، وهي غالبًا حاسة بده من أسلوبي، لكن لحد دلوقتي مفيش اعتراف رسمي كامل من ناحيتي، وخطتي إني أكون مستقر شغلًا الأول وبعدين أتكلم بشكل رسمي ومحترم. أنا خايف جدًا من الرفض أو إنها تبعد، لأني متعلق بيها نفسيًا، وبحس إنها مصدر راحة وأمان كبير في حياتي، وده بيخليني أتوتر لما كلامها يقل أو يبقى مختصر. كمان أنا بحكيلها أحيانًا عن ضغوط البيت ومشاكلي العائلية، وبحس إنها بتسمعني بطريقة مريحة. وفي نفس الوقت، بعد ما صرّحت لها بمشاعري حصل حوار مباشر بينا، وهي قالت إنها حسّت إن أسلوبي متغير معاها، وأنا اعترفت بده، وقلت إني فعلًا مهتم بيها بس مش عايز أضغط عليها أو أخسرها. هي سألتني عن طبيعة مشاعري، فقلت لها إن فيه إعجاب وارتياح وقبول، وإن أنا متقبلها جدًا، وهي من ناحيتها قالت إنها مش حابة تكون سبب في أذى أو تعلق حد بيها، وكمان قالت إن فيه فرق سن وإن والدها ممكن يرفض، وإن فيه كذا شخص متقدم لها وهي محتارة. أنا طمّنتها إني مش مستعجل، ومش عايز ضغط، وإن أي قرار لازم يكون براحتها ومن غير أي توتر، وإن لو في قبول هنتكلم بشكل رسمي مع الأهل في الوقت المناسب. ومن ساعتها وأنا في حالة انتظار لردها النهائي، ومش عارف إذا كانت هتوافق أو ترفض أو هتحتاج وقت أكتر. اللي حابب أفهمه: هل تعلقي بيها طبيعي ولا زائد؟ إزاي أوازن بين الاهتمام والخوف؟ إزاي أتصرف بشكل صحي من غير ما أضغط عليها؟ وهل الأفضل أستنى ردها الأول ولا أتكلم بشكل مباشر تاني؟ وإزاي أتعامل لو حصل رفض أو قبول؟ أنا مش عايز أضغط عليها خالص، وكل اللي يهمني إنها تكون مرتاحة وصريحة مع نفسها ومعايا، حتى لو النتيجة مش في صالحي.

Marshmallow_4065

إلى مجهول سكنني رغم الغياب حبّكَ بالأسودِ والأبيض.. بحبٍّ ينتمي لزمنٍ طاهرٍ لم تلوّثه حداثةُ هذا العالم، حبٍّ يشبهُ الرواياتِ القديمة التي تفوحُ برائحةِ الورقِ والانتظار. أتخيلُ نفسي واقفةً في زاويةِ شارعٍ عابر، يلفّني البردُ والوجع، ألوذُ بهاتفٍ عموميٍّ بارد، ألقمُهُ قطعاً نقديةً معدودة.. أتسوّلُ من الوقتِ دقائقَ معك. أريدُ فقط أن أسرقَ نبرةَ صوتِكَ لأرمّمَ بها انكساراتِ روحي في غيابِك. أستمعُ إليكَ وأنا غارقةٌ في صمتٍ مرير، صمتٍ يحملُ من الكلامِ ما يعجزُ كبريائي عن نطقِه، حتى تملّ أنتَ من صمتِ المتصلِ وتغلقَ الهاتفَ غاضباً. حينها، أمضي في طريقي مثقلةً بالحبِّ والخيبة، أنتظرُ بشغفٍ طفوليٍّ متى سيعيدني الحنينُ إلى ذلك الهاتف.. دون أن تدركَ أنتَ، في غمرةِ غضبِك، أن تلك المشاغبةَ الصامتةَ التي أربكتْ عزلتَك.. لم تكن سوى أنا. المرأةُ التي تحبّكَ بوجعٍ، وتلوذُ بصوتِكَ لتنجو من غيابِك.

Heart_10431
محتوى للبالغين

قد يحتوي هذا المنشور على محتوى حساس لماذا هذا مخفي؟

Brain_15033

اسوأ شعور هو شعور الانتظار انتظار عوده وانتظار رساله طول اليوم قلبك يتخطف مع كل رساله وكل رنه يمكن تكون منها وتعدي ايام وايام لحد موصلنا لشهر واتنين شهرين بدون ولا رساله لما قررت فقط مبدأش كلام ف علاقه اصلا رسمي شعور بالموت البطئ لا عارف اكمل ولا عارف ابعد واقف ف النص

Chocolate_13338

ساعات كثير بحس بحزن بالرغم ان الموضوع مش بايدى بس حقيقي نفسي اعرف ايه السبب ليه لحد دلوقتي مجاش نصيبي انا لو بتمنى حاجة فبتمنى ربنا يرزقني زوج صالح اكون سند وظهر له مش بتمنى حاجة ثانية نفسي افرح كل اللي بحبهم وبيحبوني بدل مابسمع كلام يسم البدن من ناس بعينها بجد لو حد يعرف هل العيب فيا ولا هو نصيب وهل احنا لينا ايد في النصيب انا عارفة انه كل حاجة رزق من ربنا بس سمعت ناس بتقول ان الجواز نصيب فبجد نفسي اعرف هل هو نصيب ولا رزق من ربنا وايه ممكن اعمله ولا مفيش حاجة تتعمل اتمنى اللي يشوف البوست ده يدعيلي ويقولى اعمل ايه

Marshmallow_4065

إلى مجهول... "لو حكينا يا حبيبي نبتدي منين الحكاية؟ إحنا قصة حبنا غنوة جميلة.. غنوة مالهاش نهاية" يوم آخر يمر عزيزي المجهول.. قد لملم فيها الشتاء حقائبه ورحل ضبابه، وأقبل الصيف بنسماتٍ دافئة وليالي سريعه ولكنها لم تختلف عن تلك الشتويه المدينة بدأت تتلون بالبهجة، والجميع يركضون مستبشرين بفصل جديد... وأنا منهم. دعني أخبرك اكتشاف آخر هذه المره مع هدوء هذه الليلة؛ تلك الكلمات المحفوفة بعتابٍ مشتاق ومُتعَذِّب أهديك إياها "عشنا فيها عمر غالي.. عمر شوق مالهوش نهاية تفتكر هان الدلال؟ تفتكر هان الأمل؟" أعلم أنني مازلتُ أذكر الفقد والانتظار كثيرًا في رسائلي، لكني أجد في هذا الغياب مذاقًا غريبًا. عتابي الصامت لك اليوم هو عتاب الفصول؛ كيف مرّ برد الشتاء وقسوته، وجاء دفئ مايو ...كل شيء في الكون يتحرك ويتغير... إلا أنت، ما زلت غائبًا، وما زلتُ علي حالي... أنتظر مجيئك. من أجلك... أكتب إليك الآن في بداية هذا الصيف. يا من لولاه لما ولد شعور "الشوق". أهديك تلك النغمات الهادئة بقلبٍ ينتظر خطوتك... وأنتظر معها ردك، كنسمه منعشه لروحاٍ أهلكها الإنتظار...

Corn_13918

أحيانًا أشعر أنني ولدت بعقل لا يعرف كيف يعيش على السطح، عقل يبحث دائمًا عمّا خلف الأشياء، خلف الكلمات، خلف العيون، ولهذا كانت وحدتي طويلة، لأن أغلب الناس يكتفون بالعابر، بينما أنا أبحث عن العمق الذي يجعل الإنسان يشعر أنه مرئي حقًا. لا أريد علاقة تُبنى على التظاهر أو على الأدوار التي حفظها الجميع، بل أريد أنثى أستطيع أن أتكلم معها دون أن أراقب نفسي، أن أقول لها أفكاري المجنونة فتبتسم بدل أن تخاف، أن تشاركني أحلامي الصغيرة والكبيرة، وأن تكون قادرة على احتواء هذا الكم من المشاعر التي أحملها بصمت منذ سنوات. أريد امرأة لا ترتعب من الصدق، ولا ترى المشاعر ضعفًا، ولا تنظر للرغبة وكأنها شيء يجب إخفاؤه، بل تفهم أن الإنسان كيان كامل، وأن القرب الحقيقي ليس مجرد كلمات جميلة، بل مشاركة واعية لكل ما فينا، للعاطفة، وللشغف، ولتفاصيل الحياة اليومية التي تبدو عادية لكنها تصنع المعنى الحقيقي للحب. أبحث عن شريكة طريق، لا عن علاقة مؤقتة، عن أنثى تملك عقلًا حرًا بما يكفي لتفهم أن الاختلاف ليس عيبًا، وأن الإنسان لا يجب أن يُقصّ ليُناسب هذا العالم، امرأة نستطيع معًا أن نصنع مساحة خاصة بنا، بعيدة عن الضجيج والأحكام، مساحة نعيش فيها كما نحن دون خوف أو تمثيل. لقد سئمت من هذا العالم الذي يطلب من الجميع أن يكونوا نسخًا متشابهة، ومن العلاقات التي تموت لأنها تخاف من الصدق، لذلك أصبحت أؤمن أن أجمل ما قد يحدث للإنسان هو أن يجد شخصًا يستطيع معه أن يتوقف عن الاختباء، أن يخلع كل أقنعته، ثم يكتشف أن الطرف الآخر ما زال ينظر إليه بنفس الدفء. وربما لهذا ما زلت أنتظر، ليس امرأة كاملة، بل روحًا تشبهني في شجاعتها، وفي رغبتها أن تعيش الحياة بعمق، أنثى يمكن أن نشارك معًا كل شيء؛ الأفكار، والمشاعر، والصمت، والجنون، وحتى تلك التفاصيل الصغيرة التي لا يراها أحد لكنها تجعل الحياة أقل وحدة… وأكثر حياة.

Strawberry_14454

نفسي اعدي الفتره دي كلها وأكون قدرت أنسى، أو على الأقل أكون خفّيت شوية من اللي جوايا. كنت متخيلة إن مع الوقت ممكن ألاقي حاجة تعوضني عن اللي فات، أو حد يخليني أحس إن اللي ضاع ماكانش النهاية. لكن الحقيقة إن ده ما حصلش.ومش عارفة أصلاً إمتى ممكن يحصل… ولا حتى إذا كان هيحصل. أكتر حاجة بتخوفني إني أفضل واقفة في نفس المكان، مستنية حاجة مش عارفة مصيرها إيه. الوقت بيعدي، وكل الناس حواليا حياتها بتتغير وتمشي لقدام… وأنا حاسة إني لسه واقفة، ما اتحركتش خطوة. تعبت من الإحساس ده، ومن الانتظار اللي ملوش نهاية واضحة. كل اللي نفسي فيه إني أصحى في يوم وأحس إني أخيرًا خرجت من الدوامة دي

Diamond_10728

انا عارزه اتكلم كده اصل بقالي كتير اوووي المهم انا بعد ما عدت السنه الدراسيه و اهي قربت تخلص خلاص الي كانت كابوس ف حياتي طبعا عدتها بفضل ربنا ثم صحابي و besty الصراحه المهم انا طبعا كنت قافله بابا العلاقات و الحاجات دي بقالي كتير يعني سنتين كده المهم لغايت مع بدايت السنه ظهر ف حياتي شخص في كل المواصفات اي بنت عايزاها ف الدنيا بس هو كان في عيوب هيا مش مستحيله انها تتحل بس لما تحس انك مهم عند الشخص ده او الشخص ده بيحاول علشانك المهم اتعرفنا على بعض و كده و هو المفروض زي ما اتكلمنا و كده يعني انو هيجي يتقدملي و كده و اكون حلالو و انو مش هيلاقي احسن مني وكده المهم هو اخر سنه لي ف الجامعه و ف نفس الوقت شغال يعني حياتو من كلامو حلوه المهم جت فترت الامتحنات و كده فا لقيت طبعا الكلام قل كتير اوووي قولت مش مشكله عادي المهم قال بعد العيد كل حاجه هتبقى حلوه استانيت بعد العيد و ايام و مفيش حاجه اتغيرت المشكله انو لسه ف قلبي ولله انا بدعي ربنا انو يكون من نصيبي انا دعيت ف رمضان كمان بجد هو كويس بس معرفش اي الي اتغير انا فكرت كتيير اوووي اه و ملحوظه مامتو عارفه و اخويا عارف بس احنا دلوقتي مش بنتكلم للعلم

Kiwi_11729

"كنت بعيد عن وحده فترة طويلة، وحياتي كانت هادية ومرتاحة. من فترة، البنت رجعت وكلمتني، ودخلت تاني في علاقة مش عارف أخرج منها. دلوقتي بحس إن اليوم عندي بقى صعب، بقيت قلقان، وساعات برجع أفكر إني كنت مرتاح أيام ما كنا بعيدين. الشخص دا بيبعتلي يوميًا كأنه بيطمن إن العلاقة لسه موجودة، وبيتأخر في الرد، وسايبني دايماً في حالة انتظار مش طبيعية. حاسس إني مش قادر أتنفس، وكل يوم بيعدي وأنا مش عارف أركز في حاجة. عايز أخرج من العلاقة دي من غير ما أجرح حد، ومن غير ما أحس إني وحش أو ظالم. أنا مش عايز حرب ولا دراما، عايز بس أهدى وأرجع زي ما كنت. حد عاش حاجة زي كدا؟ أتصرف إزاي؟"

Apple_5204

بعد ما كنت بعجب بناس كتيرة و مكنتش فهمه ليه مينفعش ادعي ربنا انهم يكونوا من نصيبي او حتى اكلمهم او نكون اصحاب على الاقل عرفت ليه ان منع ربنا رحمة لينا من انفسنا كبشر انا لما كنت بحب حد كنت ببقى في خنقة رهيبية مكنتش بحس بالسعادة زي ناس تانية و مكنتش طالبه تعامل بس كنت ببقى طالبك من ربنا انه يرحمنى و ينور بصيرتي هو اه انا لسه صغيرة على الجواز اوي بس انا كبرت و بقت المشاعر دي اقدر احس بيها و ما شاء الله عليا كنت بختار دايما الي بيلمع من برا زي ما يكونوا بيرشوا على نفسهم لميع من برا قبل ما ينزلوا او حاجه و مكنتش اعرف ان ورا الوش ده الي كنت بحلم اكلمه او اقرب منه حتى او ياخد باله من مشاعري و وجودي وش ثاني انا مش هحبه وش ثاني ميلقش بيا يكون معايا و مكنتش ببقى عايزة اقتنع انه شخص مش مناسب كنت دايما بتاخر اي حاجه سلبية طالعه من الشخص الي انا مدايه كل تفكيري تخيل كده انك شخص مقديها مع ده و ده و ده و متاح للجميع و مش فارق معاك حد و جه قدامك شخص لسه متفتحش لسه محدش جربه و جرب مشاعره الحلوة و انت اختارته و عايزه يكون معاك تخيل قد ايه انت هتكون ظلمته و لسه هتظلمه اكتر لما تتجوزه او انت شخص مخبي مشاعره للشخص الصح و بالغلط وقعت عينك على حد ابن لذينه هيبهدلك معاه لو كنت معاه و انت للاسف شخصمعمي عن كمية ال red flags الي قدامك او حتى متعرفش انها موجودة صدقني قد ايه هتصعب عليك نفسك الي انت اخترت بايدكانك تبهدلها و هتشوف كمية اللوم الي هتلومه لنفسك بعد ما تكتشف الحقيقة فرحمة ربنا احلا بكتير لينا حتى لو كانت بتوجعنا بس صدقني وجعي و وجعك دلوقتي ارحم بكتير من وجعنا احنا الاثنين ارحم من سوء اختيار قدام محدش بقولي سوق خضار هاا المهم سؤالي بقى ليك انت كنت باحس بايه لما كنت بتحب حد بينك و بين نفسك عشان عارف انه حرام و بالاخص البنات انا الكلام ده فهماه كويس جدا و معرفش ازاي واحده في سني بتفكر كده مع ان سني ده عز الحب و الاعجاب و الهيمنة و القرف ده بس كتير بقع و بحس بالوجع اوي لكن مش باخد هطوة عشان عارفه انه ليه وقته و هيروح بس احساس وحش اوي تحس انك بتتحنس على ما يجيي دورك قولو معايا ربنا يبعد كل اثنين كوبلز فالحرام عن بعض عشان والله ده قرف شكرا 🌹

Apple_13202

السلام عليكم اولا عندي مشكلة من ٨ سنين انا حاليا ٢٢ سنة بدا الموضوع باني بحب بنت خالتي وانا عندي حوالي ١٤ سنة هي اصغر مني ب٣ سنين وفي الوقت دا كنت خايف اعترفلها..... استنيت لحد ما هي خلصت الثانوية العامة واعترفتلها وللاسف قالت انها بتعتبرني زي اخوها وانها مرتبطة بحد تاني .... طبعا خدت فتره بلا اكل او كلام .... بعد سنتين بالصدفة رحتلهم زيارة و كنا بنهزر ونتكلم مع بعض وحسيت ان خلاص في امل وانها بدات تلمح وانا وماشي من عندهم بحس ان قلبي بيتقطع حرفيا كأني هموت بكرة واخيرا اسف على الاطالة عايز اي حل لمشكلة الحب من طرف واحد

Orange_12650

موضوع مختلف تمام بحبها من ٤ سنين ودخلت كلمتها شهر ٨ الي فات ولقيتها متجاوبه وقعدنا نتكلم لحد شهر ٣ الي فات وفجاه سكتت وانا كنت منتظر منها اهتمام ب انها تخش تكلمني ومكلمتنيش لحد دلوقتي من العيد حسيت اني قليل اوي واني فعلا مش مصدر جذاب لاي حد واني كنت مجرد شخص عااادي في حياتها رغم اني مميز بكتير عن الجيل بتاعي في حاجات مختلفه ومش شخص تقليدي

Watermelon_4359

مستنيه شخص كنت بكلمه يكلمني... في بستانٍ هادئ، جلس عصفور صغير فوق غصن، ونظر إلى الطيور وهي تحلِّق عاليًا، وقال: "ليتني أطير مثلها، لكنَّني ضعيف". سمعته شجرة عجوز بجذور عميقة، فابتسمت وقالت: "أنا أيضًا كنت صغيرة مثلك، لكن مع الصبر كبرتُ، واشتدَّ ساقي، فلا شيء يأتي فجأة"

Hazelnut_8948

مخنوق جدا وعايز افضفض مع حد عن مشاكلي بجد من شدة الخنقة بقى عندي فتور في العبادة ومش عارف الحل ايه انا صابر ومحتسب بس فعلا مفتون شايف ناس مسعتش واقل مني و مستهتره وبتوصل لاحلامها وانا لا ...الصبر ةالانتظار والعبادة الحل بس بقالي كتير كده ومفيش تغيير لحد انهارده صليت الفجر و مش قادر اصلي

Flame_9964

بالله عليكم انا محتاج رايكم انا داخل ع اكتئاب انا كنت بحب بنت من سنه واربع شهور قعدنا اربع شهور مع بعض وبعد كده قالتلي ان حد اتقدم لها وانها هترفض بس تفاجأت ان ابوها غاصبها ع الحد ده وباختصار من غير ما اطول اول واحد ابوها خلها تسيبه بس جاب لها حد تاني ع طول الحد ده اذاها كتير وانا كنت معاها وجنبها وبخلي بالي منها رغم انها كانت بتقعد تقولي ابعد عشان انا مش عايزه اعلقك معايا وانا كنت برفض فكانت هي بتبعد ف اول العلاقه مع حد وترجع بعدها بمده ولما عرفت انها بتقول كلام حلو يعني زي حبيبي وبحبك والحاجات دي قالتلي انها غصب عنها وان عادي البنت تقول كده وتكون مش حاسه عمتا عملت مشكله وسابته بعد ٦ شهور مع الشخص ده بعد كده قالتلي ان ابوها قالها ع ابن عمها من بعيد هي كانت قايلي انها كانت بتحبه وبعد كده كرهته عشان خاطر هو كان بيحب واحده تانيه وبعد كده قالها انه بيحبها وهي رفضت وقالتلي انها بتحبني انا وبس ساعتها لكن لما راحت مع الشخص ده لاقيت كلامها اتغير انها مش عايزه تجرحني ولا تجرحه لان ولا انا ولا هو لينا ذنب ف أهلها واني مش عارف حاجات كتيره وانها خايفه عليه اتعلق بيها اكتر وانها عايزاني ابعد دلوقتي وقالتلي انها لو عليها عايزه تختارتني بس مش عايزه تلعب بقلب حد ولا تسيب ذكره وحشه ف حيات حد ولا انا ولا هو وقالتلي استني لحد ما نخلص جامعه وتيجي تتقدم ليا وقتها يمكن ينفع نكون مع بعض والظروف تتحسن وان اللي جواها ليا عمره ما هيتغير مع العلم ان ولا واحد من اللي كانت معاهم حصل خطبه او اي حاجه بس يدوب الاهل عارفين وخلاص انا مش عارف اعمل ايه بجد انا بحبها اوي بس مش عارف اعمل ايه

Chilli_10162
محتوى للبالغين

قد يحتوي هذا المنشور على محتوى حساس لماذا هذا مخفي؟

Kiwi_5158

هو لما شاب يحب بنت مش المفروض يسكت لغاية ما يقدر يتقدم ولو كان فترة الانتظار دى كتير بس الصح ينتظر ويسكت من غير ما يعترف ليه كله بيقول انه اعترف وقولها وبعدها ابعد ولو انتظرت خير مانتظرتش تبقى مش نصيبك انا بقيت محتار ايه الصح وايه الغلط وبقيت تايه وكل ال حاسس بيه هى النار ال فى صدرى ال بتلتهمنى واحده واحده واحساس الوحده ال بقى مخلى الواحد بيتمنى انه يختفى من الوجود

Strawberry_8640

بالنسبالي الراجل لازم يعمل اي فيرست ستيب في اي حاجه لدرجه الرساله انا من سنتين قررت مبعتلوش انا الأول و لما نشوف بعض هو اللي يسلم الأول كل حاجه الأول ف السنه دي حساه ان لو مسلمتش مسلمش مبعتش ميبعتش داخلين على خمس شهور محدش بيبعت وانا برضو مش كرامتي لا تسمح ان اعمل اي حاجه انا الأول والمشكله اني مش طايقه بجد و هو على قد المعامله و بالنسبه لي لو هو كان عايز حاجه او كان جنتل مان هو اللي هيعمل اي فيرست ستيب ف اعمل ايه

Peanut_7968

عندي ١٨ سنه ف تالته ثانوي هدخل ف الموضوع دايركت فيه شخص ف تانيه ثانوي اعترفلي بحبه الحقيقه دي مكانتش اول مره احنا قد بعض هو اعترفلي اول مره واحنا ف تالته اعدادي وبحكم اني عقلي اكبر من سني كنت شايفه ده لعب عيال وموافقتش حاول كتير جدا طول تالته اعدادي واولي وتانيه ثانوي لحد ما حكي لاخته الكبيره وهي كلمتني تفهمني انه بجد متعلق بيا جدابقا فيه بينا كلام اخته مكنتش راضبه اوي عن الموضوع بس حاليا مع بعض بقالنا سنه ونص بيحبني جدا عمره ما بص لبنت غيري وده بشهاده كل اللي حواليا حتي اهلي بيقرب من اهلي ادرجه انه بقا صاحب خالتي وبينه هو وماما كلام احنا حاليا داخلين ع لحظه هتبقي فارقه ف حياتنا لو مجابس الكليه اللي عاوزينها احتمال ان بابا يوافق هيبقي صعيف جدا وانا مش عاوزه غيره بس لسه هستناه حوالي ٦ او ٧ سنين لحد ما يخلص ويجهز شقته هي موجوده بالفعل ابوه الله يرحمه بناها له عندي كذا سؤال ممكن نكمل فعلا؟ احارب عشانه ولا استسلم لو حصل حاجه مش عارفه لجد اعمل ايه ياريت لو حد مر بنفس التجربه او شاف حاجه مشابهه يفيدني

Nutella_7792

هو ليه اللي المفروض بيحبونا بيختفو فجأه لا ولما يرجعو بنبقي واحشينهم وبيخلقو اعذار ومبررات مالهاش اخر ومشكلتي اني ببقي مستنيه ولو مسدچ واحده منه بس للاسف مبيبعتش بحجه انه مشغول وطلعان عينه ف الشغل بس مع الوقت انا بعدت ، بعدت عشان ربنا يبارك فينا وعشان معنديش طاقه اقدمله اي حاجه تاني فاض بيا اوووي قدمت كل حاجه بس هو حتي مش شايف ده دماغي مش راضيه تسكت وموقفه حاجات كتيره اوي عشانه وهو كل همه الشغل وبس ، حقيقي تعبت ومش عارفه انا ليه مستحمله كل ده بس اللي انا اعرفه انه غالي عندي اوي

Marshmallow_7580
محتوى للبالغين

قد يحتوي هذا المنشور على محتوى حساس لماذا هذا مخفي؟

Brain_5791

السلام عليكم معرفش الاكونت حصله ايه فجاة لقيته اتقفل وحسابي راح للاسف وده جديد هل حد حصل معاه كدا ولا لاء ثانيا بتعملوا ايه لما تحسوا ان نفس الشخص كل ده بتبقوا متوقعين حاجة يعملها وبعدين يغير كلامه او يختفي فجاة ايه التصرف اللي المفروض يحصل وهل الانسان المفروض يعيش حياته كلها منتظر بس !

Banana_4073

أنا مش عارف بقيت بدايق لما الساعه تقرب تيجي 11 بعد ماكنت بستناها عشان البت كانت كل يوم تكلمني في نفس الوقت ده ، مفيش حاجه حلوه بتكمل للاسف وكل حاجه اتغيرت ، أنا عرفت غيرها كتير بس هي كانت مميزه وانا لسه مستنيها بس مش هستني كتير، انا مش عارف اصلا إذا كنت بحبها ولا حتي عايز منها اي بس انا مش مبسوط من غيرها وحاسس ناقصني حاجه