إلى مجهول سكنني رغم الغياب حبّكَ بالأسودِ والأبيض.. بحبٍّ ينتمي لزمنٍ طاهرٍ لم تلوّثه حداثةُ هذا العالم، حبٍّ يشبهُ الرواياتِ القديمة التي تفوحُ برائحةِ الورقِ والانتظار. أتخيلُ نفسي واقفةً في زاويةِ شارعٍ عابر، يلفّني البردُ والوجع، ألوذُ بهاتفٍ عموميٍّ بارد، ألقمُهُ قطعاً نقديةً معدودة.. أتسوّلُ من الوقتِ دقائقَ معك. أريدُ فقط أن أسرقَ نبرةَ صوتِكَ لأرمّمَ بها انكساراتِ روحي في غيابِك. أستمعُ إليكَ وأنا غارقةٌ في صمتٍ مرير، صمتٍ يحملُ من الكلامِ ما يعجزُ كبريائي عن نطقِه، حتى تملّ أنتَ من صمتِ المتصلِ وتغلقَ الهاتفَ غاضباً. حينها، أمضي في طريقي مثقلةً بالحبِّ والخيبة، أنتظرُ بشغفٍ طفوليٍّ متى سيعيدني الحنينُ إلى ذلك الهاتف.. دون أن تدركَ أنتَ، في غمرةِ غضبِك، أن تلك المشاغبةَ الصامتةَ التي أربكتْ عزلتَك.. لم تكن سوى أنا. المرأةُ التي تحبّكَ بوجعٍ، وتلوذُ بصوتِكَ لتنجو من غيابِك.
العربي بتاعك معبر جدا
الكلام حلو جدا والاسلوب جميل بس ناتج عن موهبة واسلوب جذاب في السرد ولا عن موقف حقيقي ودي طريقة فضفضة
اظن عايزه اصيح هنا إلى مجهول .... ماذا فعلت لتشغل بالي هكذا اسحرتني اان سحرتلي🥹🥹🥹
متشكره جداً 🤍