هو الواحد هيفضل يرجع لنقطة الصفر لحد ما يموت ولا ايه لما يحس انه عنده امنيات كتير و حياه غير الي عايشها مفيش اي حاجه من الي عيزاها عيشاها ف الواقع صفر شعور مقرف عدم الرضى حتى لو بيحاول يحسن و يحقق الي عايزه بيحس انه بيشتغل و هو في مكانه مفيش اي تغير مفيش اي انجاز بحس ان انا و بمشي ف الطريق مش عايزه اكمل عايزه اقعد على جنب و اعيط +بقا في غيره و حقد تقريبا لما بيشوف الي بيتمناه مع غيره يا ريت محدش يحكم عليا ف النقطه دي