وعي

16 منشورات
Flower_4447

عشان تقدر تعيش في المجتمع دا بشكل خاص والعالم كله بشكل عام عندك حل من الاتنين يااما تتقبل العبث الي هتشوفه كل يوم وتحوله الي مادة للسخرية والضحك وتقلل من نفسك وتركن عقلك وتمشي ورا القطيع وتبقي نسخة منهم بدون اي ادراك لهويتك ولا لدينك والحل التاني انك تعيش في جحيم الوعي والنضج والتميز الي هيحسسك انك مختلف عن باقي الناس والناس مختلفة عنك وهتبدأ تشوف الحاجات بمنظورها الطبيعي وهتسمي الاسماء بمسيتها الحقيقية تبدأ تشمئز من كل شيئ حواليك وكل الناس هتحس انك لوحدك في العالم الي شايف مهازل محدش غيرك مستوعبها ومش مدركين المنحدر الي احنا نازلين فيه هنا هتقف في صراع كبير جواك صراع بين عقلك وبين هواك امشي ورا القطيع عشان محسش اني لوحدي ولا امشي ورا عقلي واعيش في جحيم الوعي دا لوحدي! وهنا يكمن الاختبار هل الانسان مخير ام مسير؟

Grape_16539

رغم سنى و بصرف النظر عنه، لأن هيكون صغير بالنسبة للأكبر منى، و كبير بالنسبة للأكبر منى.. بس ربنا يكفيكوا شر عيوبي اللى منها ميزة يالنسبة لناس و بالنسبالى عيب، مع الوقت بقيت بكتشف حاجات في شخصيتي متوقعتش في يوم تكون فيا، زى مثلا الاوفر ثينكنج، و المثالية، و حساسة، و حاجات تانية بس دول اللى جوم في دماغي، بس رغم اني بكتشف حاجات جديدة فيا مع الوقت، ربنا ما يدوق حد كمية التوهة و اللخبطة و الحيرة اللى انا فيها، ربنا ما يكتب على حد الشعور ده.. حاجة تانية، ربنا ما يكتب عليكم و لا عليا شعور ان الواحد يعمل الحرام و الغلط بكل فجور و بجاحة بدون احساس بالذنب، بس تعرفوا رغم ده مرحلة صعب الرجوع منها، بس فيها احساس مؤقت بالراحة انك بتعمل الذنب او الغلط بدون ما تحس بتأنيب الضمير، دى راحة و الله بس مؤقتة.. الشعور التانى و اللى هو صعب أوى بس حلو و فيه ميزة، انك عارف انك بتعمل الذنب او الغلط، بس انت غصب عنك بتعمله، و فطرتك اصلا رافضة ده، يعني فعلا انت مش مرتاح و تعبان و حاسس بالذنب و تأنيب الضمير، و حاسس ان ده مش مكانك ولا ده شبهك، بس بجد انت واقع و محتاج ربنا ينتشلك من اللى انت فيه، عارف لما تيوظ كل حاجة ب ايدك و ترجع ل ربنا تقوله يا رب صلح كل ده لأن مش عارف.. أنا ممكن أقول انى فوقت من أكبر مستنقع في حياتى، بس و الله يا رب مش هعرف اطلع غير لما تساعدني، ساعدنى بس ونا خلاص بفضلك بقيت واعية أكتر و ناضجة أكتر، بس سامحني، و حقق ليا الحياة اللى نفسي اعيشها، اللى رسمها في دماغى، اللى مفيهاش أى حاجة غير القرب منك و حفظ كتابك و تكميل دوراتى، و انك تفتح عليا في مجال علمك و معرفتي بيك، بس نجيني كمان المرادى يا رب😭💔

Grape_16539

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.. انا مبعرفش اعرض مشاكل، انا طريقتي انى بستخدم الكتابة علشان ارتاح، كان الأول كنت بعبر بالخواطر و المقولات البسيطة اللى بألفها، بس انا تقريبا من كتر اللى جوايا مبقاش فى حاجة تأثر غير انى اكتب.. أنا حاسة ان اول مرة اكون في الحالة دى، أول مرة يكون في دماغى زحمه بالشكل ده، اللى هو أنا مش عارفة بجد أكلم عن اى ولا اى ولا هبدأ ب اى ولا ازاى اصلا اتخلص من الاوفر ثينكنج علشان احاول اركز على امتحاناتى و ابدأ كالعادة من جديد، هو بجد ليه علشان ابقى واعية و ناضجة لازم اعمل حاجات غلط علشان اتعلم، ليه علشان اتعلم حاجة لازم ادفع تمنها من صحتى سواء نفسياً او جسدياً، مش عاوزة اجلد نفسى بطريقه تتعبنى ف افضل مكانى و مقدرش اعمل حاجة ولا اقدر اتغير كمان، بس بجد أنا قرفانه اوى منى و مكسوفة اوى من ربنا لا مكسوفة اى بس دنا وشى في الارض.. رغم ان حياتى بقت تقريبا غلط فى غلط، لسه برضو ربنا معايا مخلى معايا و لو نسبة بسيطة من الوعى اللى كان عندى و اتبخر تقريبا، نسبة بسيطة بيعرفنى لسه الصح من الغلط و الحلال من الحرام، هو بجد ربنا كرمه كبير اوى للدرجادي؟! يعنى انت مش واعى و حاسس ان وجهة طريقك اتغيرت و بدأت تنحرف عنه، بس هو ربنا عاوزك ترجع له، لسه بتقدر تشوف الغلط و الحرام ف تبعد عنه، لا بجد في احساس موجود بالفطرة، ان وقت الغلط و الحرام، في احساس جواك بيطلع يحسسك بالخوف و عدم الأمان اكنه انذار ب ان انت فورا لازم تنسحب عن المكان ده و الا خلاص تنتهى او هيكون صعب عليك انك ترجع

Banana_15447

مش متخيل ان في ناس تأثيرها ايجابي كدا. من حوالي اسبوع اتعرفت علي بنت اكبر مني بتلات سنين. وكانت اغرب صدفه في حياتي. البنت طلعت اختها متجوزه وساكنه في الشقة اللي فوقيه. حقيقي غيرت من تفكير جداً في الاسبوع دا وعرفتني يعني ايه بنت واعيه وفاهمه وللعلم هي كانت مخطوبه وانا عارف دا. وتعاملها معايا كان كأخو اصغر منها. وجات من كام يوم قالتلي مش هينفع نتكلم تاني وانا تقبلت دا بكل احترام. بس بجد انا اول مره افتقد حد كدا واتخيل اني ممكن اقابل بنت كدا. للعلم كانت من اسوان وتاني حاجة اكتشفتها ان مش كل اهل اسوان بشرتهم سمراء. العبره من الموضوع. ان الدنيا هتصادفك بناس هيوجعك رحيلهم حتي لو كانت معرفتهم فتره صغيره 🥹🥹

Apple_5584

إحنا كبشر، معظم قراراتنا النهاردة—سواء في الشغل، أو العلاقات، أو حتى الطريقة اللي بنصرف بيها فلوسنا—هي "رد فعل" لمواقف حصلت لنا وإحنا أطفال عشان نساعد نفسنا محتاجين نغوص جوانا ونسأل نفسنا سؤال مهم . ايه أكتر ذكرى من طفولتك بتحس إنها لسه بتشكل قراراتك لحد النهاردة وأنت مش واخد بالك؟"

Biscuit_4240

بیلفت نظري انا كا بسكوته أن دائما قصص الحب الغير متوافقة بتنتهي بطرف شايف نفسه الضحيه جدا والتاني جه عليه بشكل كبير ده ممكن يكون صح بس برضه من الاول حضرتك اختارت حد مش شبهك فا بالتالي تحمل جزء من المسؤوليه في الظلم ده ما هو انا مروحش احب حد بيحب الكرة مثلا بيقضي وقت كبير في اللعب أو الفرجه وبعدين لما نرتبط واشوفه بيضيع وقت كبير فيها أقوله أنه اناني وأنه المفروض يقضي الوقت ده معايا انا أو يشاركني اي هوايه بحبها ومكونش مبسوطه بغيابه انا اخدته من البدايه كده ده يتقاس على كله سواء صفات بكرها فيه عصبي مثلا او اناني قبل ما اسمح لنفسي بالعلاقة ديه كنت الاول اشوف هل هقدر اتحمل ده ولا لا تيجوا تقولوا يا بسكوته مكنش باين عليه هقولك ماشي بس اكيد عیشت مواقف بينت ده و برضه فضلت موجود بحجه انك خلاص اتعلقت اتعلقت بحد مش مناسب لحياتك وضحكت على نفسك لانك من أعماقك مدرك أنك مش هترتاح برضه مهما قاومت و بالتالي تتحمل جزء اكبر من المسؤوليه متعيش دور الضحية علشان حتى لو اتظلمت اوي انت سبب اكبر في ظلمك ده

Strawberry_13563

أوقات بيقا حواليك نِعم مش بتدرك قيمتها غير ف لحظه فقدانها امبارح كنت ف المستشفي كان عندي هبوط م قلة الاكل والشرب، من نزلة برد شديدة شويا ف عادي رحت ركبت محلول وخدت فيه جرعة مضاد حيوي بس، لحظه استشعاري لنعمة الصحه، كانت وانا قاعده وشايفه بقيت العيانين. الناس كتير راحه جايه راجل عجوز باين عليه المرض الشديد ومعاه تلت شباب حواليه وشاب جاي لوحدو. شكلو ملقاش اللي يجي معاه يعيني. عامة دي تاني مرة ادخل مستشفى ف حياتي او مؤخرا يعني وعايزة اقول ان دخولها مش زي الخروج منها كونك قاعد ف البيت كويس ومش بتشكي من ألم دي نعمة كبيرة جدا ناس كتير بتتمناها ف اللحظه دي الحمدلله.

Jackfruit_9157
محتوى للبالغين

قد يحتوي هذا المنشور على محتوى حساس لماذا هذا مخفي؟

Kiwi_8487
محتوى للبالغين

قد يحتوي هذا المنشور على محتوى حساس لماذا هذا مخفي؟

Coconut_13991

أحيانًا الذكاء مش بيكون حاجة كويسة، لأنه بيخليك فاهم أكتر من اللازم.بتشوف اللي بين السطور، وتفهم حاجات كان يمكن كان أريح لو ما فهمتهاش. ساعات كثرة الوعي بتتعب، وتخلي الواحد يتمنى لو كان أبسط.عايش من غير تحليل زائد، ومن غير ما يدرك كل شيء. مش لأن الجهل أفضل، لكن لأن بعض الفهم مؤلم.

Orange_12484

إنني رغم علمي أن كلَّ خيالاتي كاذبةٌ وغير حقيقية؛ لا أستطيع يومًا التخلي عنها! ولا أستطيع منع نفسي عن نسجِ سيناريوهاتٍ وهمية، تعطيني سعادةً زائفة أعوِّض بها ألم الواقع ومرارته. والعجيب أنني -بداخلي- أعلم أن مستقري ليس في خيالاتي، وأنها مهما كانت سعيدةً وجميلة فلن يتسنى لي العيش فيها طوال حياتي، ورغم ذلك أجدني أجتهد في بنائها، ونسجها، وإعطائها كامل الاهتمام والأولوية، وأحيانًا أصدِّقها وأؤمن بها أكثر من واقعي المؤلم! فهل يمكن لرجلٍ أن يُفنيَ عمره في بناء قصرٍ واسع وكبير، ثم في نهاية الأمر لن يُتاح له أن يسكن ويعيش فيه؟ أجل! نحن هكذا مع خيالاتنا. وليس العجيب أننا لن نسكن ونعيش في القصر الذي بنيناه في مخيِّلاتنا، بل العجيب أننا رغم علمنا بذلك؛ لم نتوقف عن بناء القصر والاعتناء بتأسيسه! كأن وعينا بتهافت ذلك القصر وانعدام قيمته لم يمنعنا عن الاستمرار في بنائه، أو كأننا لا نعرف شيئًا بإمكاننا فعله إلا تدشين القصور والإشراف على بنائها.

Strawberry_13065
الموضوع: علاقات سامه
محتوى للبالغين

قد يحتوي هذا المنشور على محتوى حساس لماذا هذا مخفي؟

Salt_4616
الموضوع: اية الموقف اللي حسيت بعدو انك مبقتش انت

انا كل قناعاتي اتهدمت و اتأكدت ان الرحلة فردية تماماً ماحدش معاك للآخر.. ماحدش هيفضل بيحبك و سندك و بيدعمك للآخر كله هييجي له وقت و هيخذلك بشكل ماكنتش تتخيله حتى اقربهم ليك امك ابوك اخواتك صحابك و اكتر شخص حبيته و اكتر ناس قدمت لهم حب و خير و مساعدات .. الاهل مش سند ولا حاجة .. و الصحاب فترات .. عمل الخير كله فيه رياء و ناس عاوزة تبان جامدة و خلاص مش عشان يوصلوا خير لحد عشان بس يتسقف لهم انهم جامدين .. و الحب مجرد حاجة كنت مفكر انها بتخليك مبسوط و مصدق ف كل حاجة حواليك و في ثانيه بتخلص و بتختفي و بتطفي كل حاجة و تسيبك فى ضلمة و بتكتشف بعدها انك انت اللى كنت بتتحرق و بتنور لغيرك و كنت موهوم و فاكرهم هما اللى منورين حياتك يا مسكين اول ما تبقى بتفهم القصص هتخلص ازاي من قبل ما تبدأ اصلا ف انت كدة وصلت .. اهلا بيك فى جحيم الادراك و الوعي 😅💔

Corn_4859

في داخلي باب لا يُفتح إلا قليلًا، ليس خوفًا من العالم، بل لأن ما خلفه لا يُفهم بسهولة، هناك حيث تختلط أفكاري بأحلامي، وتتشابك مشاعري دون ترتيب، حيث أعيش بعمق لا يسمح لي أن أكون عابرًا في حياة أحد أو أن يكون أحد عابرًا في حياتي، ومن هنا بدأت وحدتي، لا كغياب، بل كمساحة لم أجد من يجرؤ على دخولها. أنا لا أبحث عن أنثى تُكملني، بل عن أنثى ترى في المشاركة فعل وعي، لا مجرّد احتياج، أنثى تشاركني أفكاري حين تتشظى، وأحلامي حين تبدو بعيدة، ومشاعري بكل تناقضاتها، العاطفية منها والجسدية، دون أن تخاف من صدقها أو تُخفيه خلف أقنعة اعتادها المجتمع. أرى حولي عالمًا يثقل المرأة بقيود لا يفرضها على نفسه، عالمًا يختزلها في دور، ويخاف من حريتها أكثر مما يحترم إنسانيتها، يُربّيها على الخوف من رغباتها، وعلى الشك في مشاعرها، وعلى كتمان صوتها حتى لا تخرج عن الصورة المرسومة لها، وكأن كونها إنسانة كاملة خطر يجب احتواؤه لا حقيقة يجب الاعتراف بها. ولهذا، حين أقول إنني أريد علاقة مختلفة، فأنا لا أبحث عن كسرٍ للواقع بقدر ما أبحث عن مساحة صادقة داخل هذا الواقع، مساحة نلتقي فيها دون رقابة داخلية، دون شعور بالذنب، دون أن نحمل على أكتافنا أحكام الآخرين، علاقة يكون فيها لكلٍّ منا حقه الكامل في أن يشعر، أن يفكر، أن يرغب، دون أن يُدان. أنا مستعد أن أشارك أنثى أختارها كل ما أملكه، ليس فقط من وقت أو اهتمام، بل من وعي، من احترام، من إيمان بأنها شريكة لا تابعة، إنسانة لها حق التجربة والخطأ، لها حق التعبير والرغبة، لها حق أن تكون نفسها دون أن تُختصر أو تُقاس. وربما ما أبحث عنه ليس سهلًا في عالمٍ اعتاد التكرار، لكنني ما زلت أؤمن أن هناك أنثى، في مكان ما، لم تقتنع بالصورة الجاهزة، ولم تخف من صوتها الداخلي، تملك الشجاعة أن تعيش كما تشعر، لا كما يُطلب منها، وأن تختار أن تدخل هذه المساحة معي، لا لنكسر العالم، بل لنكون صادقين داخله.

Corn_4859

هناك مساحة في داخلي لا يصلها أحد بسهولة، ليست لأنها مغلقة، بل لأنها تحتاج شجاعة لاقتحامها، مساحة تتراكم فيها أفكاري وأحلامي ومشاعري بكل تناقضاتها، مساحة تعبت من أن تكون ممتلئة دون أن تُشارك، ومن أن تُفهم نصف فهم أو تُرى بشكل مبتور، ولهذا أصبحت وحدتي امتدادًا طبيعيًا لاختلافي، لا اختيارًا واعيًا بقدر ما هي نتيجة لما أنا عليه. أنا لا أبحث عن أنثى تُناسب الصورة التي رسمها المجتمع، بل عن إنسانة حقيقية، تفهم أن المشاركة ليست ضعفًا، وأن القرب لا يُقاس بالحدود المفروضة، بل بصدق الحضور، أنثى تشاركني أفكاري حين تتدفق، وأحلامي حين تكبر، ومشاعري بكل أشكالها، العاطفية منها والجسدية، دون خوف من الحكم أو الحاجة للتبرير. أرى العالم من حولي وكأنه يضع المرأة في قالب ضيق، يخاف من حريتها، ويُربك من قدرتها على الاختيار، فيحاول أن يسيطر على ما تشعر به، وعلى ما تريده، وكأنها ليست إنسانة كاملة، بل مشروع يجب ضبطه، وهذا ما يجعل القرب الحقيقي نادرًا، لأن العلاقة حين تُبنى على الخوف، تفقد معناها حتى لو استمرت. لكنني أؤمن بشيء مختلف، أؤمن بعلاقة تُبنى على الوعي، على أن كلًّا منا له الحق أن يكون كما هو، أن يفكر بحرية، أن يشعر دون قيد، أن يرغب دون أن يُدان، علاقة لا تُقصي العقل ولا تخجل من الجسد، بل تراهما جزءًا من إنسانيتنا الكاملة، لا شيئًا يجب إخفاؤه أو إنكاره. أنا مستعد أن أكون هذا النوع من الحضور، أن أشارك أنثى أختارها كل ما في داخلي، لا لأمتلكها ولا لتملكني، بل لنخلق مساحة نعيش فيها بصدق، نتعلم فيها بعضنا، ونسمح للحياة أن تُقال كما هي، دون تزوير أو خوف. ورغم كل ما في هذا العالم من تكرار، ما زلت أؤمن أن هناك أنثى لم تقتنع بما فُرض عليها، أنثى لديها الشجاعة أن ترى نفسها كما هي، وتختار أن تشارك حياتها مع من يراها كاملة… لا ناقصة، ولا مشروطة.