أوقات بيقا حواليك نِعم مش بتدرك قيمتها غير ف لحظه فقدانها امبارح كنت ف المستشفي كان عندي هبوط م قلة الاكل والشرب، من نزلة برد شديدة شويا ف عادي رحت ركبت محلول وخدت فيه جرعة مضاد حيوي بس، لحظه استشعاري لنعمة الصحه، كانت وانا قاعده وشايفه بقيت العيانين. الناس كتير راحه جايه راجل عجوز باين عليه المرض الشديد ومعاه تلت شباب حواليه وشاب جاي لوحدو. شكلو ملقاش اللي يجي معاه يعيني. عامة دي تاني مرة ادخل مستشفى ف حياتي او مؤخرا يعني وعايزة اقول ان دخولها مش زي الخروج منها كونك قاعد ف البيت كويس ومش بتشكي من ألم دي نعمة كبيرة جدا ناس كتير بتتمناها ف اللحظه دي الحمدلله.
معاكي حق الواحد محتاج كل فترة ياخد باله من النعم دي عشان سعات بننسي نفسنا
بجد فى مستشفى اسمعا اطفال مصر فسيده زينب دخلتها قبل كد حرفيا تخيلى تشوفى عيا اطفال بجد كان منظر عاوزه مده تتعافى من انك شوفتى وبتقولى لى هما حصلهم كد وعملوا اى لكل ده بدالهم ببجد