مشكلة الجواز للبنت في العشرينات مش مجرد إنها عايزة تتجوز وخلاص، المشكلة الأكبر إنها بتعيش بين حاجتين متناقضتين. من ناحية المجتمع بيسألها كل شوية: "لسه ما اتجوزتيش؟" ومن ناحية تانية لما تحاول تدور على فرصة مناسبة تلاقي الموضوع أصعب بكتير مما كانت متخيلة. السنين بتعدي، وكل فترة تسمع عن واحدة اتخطبت وواحدة اتجوزت وواحدة خلفت، فتبدأ تقارن نفسها بغيرها حتى لو هي مش عايزة تعمل كده. وتفضل تسأل نفسها: "هو أنا فيا حاجة غلط؟" مع إن الحقيقة إن الظروف بقت أصعب على الجميع. فيه بنات مشكلتهم مش إن مفيش عرسان، لكن إن مفيش الشخص المناسب. شخص يحترمها ويقدرها ويكون جاد فعلًا. وفيه بنات تعبوا من المحاولات والأسئلة والوعود اللي مبتكملش. الأصعب من تأخر الجواز نفسه هو الشعور بالوحدة أحيانًا، والإحساس إن الحياة واقفة في مكانها بينما الجميع بيتحرك للأمام. لكن الحقيقة إن قيمة البنت مش مرتبطة بخاتم في إيدها ولا بتاريخ مكتوب في قسيمة جواز. الجواز رزق، زيه زي أي رزق تاني، له وقته وقدره. كل بنت من حقها تحلم ببيت وأسرة وشريك حياة، ومن حقها تحزن لو الحلم ده اتأخر، لكن من حقها كمان تعيش حياتها وتبني نفسها وتفرح بأيامها وهي مستنية. لأن الحياة لا تبدأ بعد الجواز، الحياة مستمرة الآن، بكل ما فيها من أمل وانتظار وأحلام.
اقولك حاجه مفيش حاجه اسمها جواز مثالي كل ما طموحات بتكون عاليه فرص زوج بتقل الصح اختاري واحد عيوبه مقبله بنسبلك
الجواز في الاول كان افضل ، انما دلوقت البنات عايشه في صراع المقارنه بينها وبين ناس تانيين ، مبقاش فيه بنت تقبلك باحترامك وحسن خلقك ، لا عايزين كل حاجه على الجاهز حرفيا ، مطالب منك تبذل كل طاقتك عشان بس تعجبها وهي في المقابل بتقرر ومش بيفرق معاها الا راحتها المادية اكتر من اي حاجه تانيه ، احنا بقينا في عايشين في بشاعة حقيقي..